أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأسئلة الشائعة

الأساسيات

كيفية نشر محتوانا

الإعلام والصحافة

الأساسيات

س: من وماذا هي الأصوات العالمية؟

الأصوات العالمية مجتمع دولي، يقوده المتطوعون وهدفه تجميع وتلخيص واعطاء خلفية معلوماتية عن المحتوى المتميز المنشور على المدونات المكتوبة والصوتية ومدونات الصور والفيديو من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على المحتوى الآتي من خارج أوروبا وأمريكا الشمالية.

تريد المزيد من التفاصيل؟ قم بزيارة صفحة من نحن. يتميز مجتمع المدونين لدينا بالتنوع اللغوي، هؤلاء المدونون يشاركون في عدد من المشاريع منها: الأصوات العالمية، الأصوات الصاعدة، دفاع الأصوات العالمية، ومشروع لينجوا.

ونفتخر بأن لدينا فريق محرري الأصوات العالمية والمشاركين.

س: كيف بدأ كل ذلك؟

تكونت الفكرة في ديسمبر / كانون الأول 2004 في مؤتمر اليوم الواحد للتدوين الذي نظمه الزميلين الباحثين بمركز بركمان: التقني والخبير بشئون أفريقيا إيثان زكرمان والرئيسة السابقة بمكتب سي إن إن بطوكيو وبكين ريبيكا ماكينون.

وأثناء المؤتمر شعر العديد من المدونين الذين حضروا المؤتمر بالحاجة لمجتمع مثل الأصوات العالمية لمساعدة المدونين في جميع أنحاء العالم على لقاء مناظريهم في باقي أنحاء العالم والبدء في حوار عالمي.

يمكنك قراءة هذه الرواية من مؤتمر 2004، أو الاستماع إلى بودكاست (تدوينة صوتية) مباشرة ممن شاركوا هذا المؤتمر.

س: ما هي قيمكم الأساسية؟

قيمنا الأساسية مذكورة في البيان التأسيسي للأصوات العالمية، وهو وثيقة تك كتابتها بصورة تشاركية على يد المشاركين في مؤتمر الأصوات العالمية لعام 2004 والكثير غيرهم من المدونين من جميع أنحاء العالم. وترجم البيان التأسيسي للكثير من اللغات منها الصينية والسواحيلية والإسبانية وغيرها.

يبدأ البيان التأسيسي كالتالي:

إننا نؤمن بحريّة الكلمة: بحماية الحق في إسماع الآخرين والاستماع لهم. لكل فرد في العالم الحق في الوصول إلى أدوات التعبير.

لهذا السبب، نريد أن نوفر كافة السبل اللازمة لكل من يريد إيصال كلمته للآخرين، ولكل من يريد أن يستمع للآخرين.

البيان التأسيسي للأصوات العالمية.

س: ما مصادر تمويلكم؟

الأصوات العالمية مشروع غير هادف للربح مقره في هولندا.

وهنا قائمة بممولينا.

ساعدت منحة مبدئية من برنامج المعلومات لمعهد المجتمع المفتوح على حضور بعض المدونين الدوليين في مؤتمرنا في ديسمبر / كانون الأول 2004، التمويل المبدئي لبدء المشروع كان من مؤسسة ماك آرثر والمنظمة الغير حكومية هيفوس.

في يناير / كانون الثاني 2006 وصلتنا منحة غير مشروطة من وكالة الأنباء الدولية رويترز، والتي أتاحت لنا زيادة فريقنا التحريري المركزي، وتعيين محرر إداري، وزيادة الدعم التقني لدينا وتمويل مؤتمرنا السنوي. أمدتنا رويترز بدعمهم الكريم حتى آخر عام 2008.

وفي 2007 تلقينا دعماً من هيفوس سمحت لنا بتعيين مدير لدفاع الأصوات العالمية، تستمر هيفوس في تقديم دعمهم الكريم لمشروع دفاع الأصوات العالمية، وللترجمة والعمليات المركزية.

نشكر مؤسسة نايت على جائزة نايت-باتن الكبرى “الإبداع في الصحافة” التي فازت بها الأصوات العالمية في سبتمبر / أيلول 2006 وأيضاً لجائزة نايت للتحدي الخبري لدعم الأصوات الصاعدة التي أنشئت في مايو / أيار 2007.

ويدعمنا أيضاً معهد المجتمع المفتوح، ومؤسسة فورد ومؤسسة أركا، ضمن آخرين في عام 2009..

س: كيف أنضم إليكم

هناك الكثير من الطرق التي تستطيع عن طريقها مساعدة الأصوات العالمية في جميع أنحاء العالم، اقرأ عنها أكثر في صفحة شاركنا.

س: كيف أتابع كل ما ينشر على الأصوات العالمية؟

متابعة كل مقال في الأصوات العالمية هو فعلياً وظيفة بدوام كامل. إذا كنت تريد الاطلاع على المقالات المهمة المنشورة كل يوم، نقترح الاشتراك بالموجز اليومي على البريد، أو على تويتر أو صفحتنا على فيسبوك. أما في حالة الاهتمام بمنطقة ما أو بلد ما أو موضوع ما يمكنك الاشتراك بتلقيمات الأصوات العالمية.

كيفية نشر المقالات

س: من يقرر نشر مقال ما على الأصوات العالمية؟

يراجع محررينا كل المقالات قبل نشرها على الأصوات العالمية. يعمل كل محرر مع فريق من المشاركين المتطوعين الذين يساعدون في متابعة المدونات في بلدهم أو منطقتهم والكتابة عنها. تغطيتنا التحريرية تعتمد على ما يهتم به مشاركونا في مجتمعاتهم التدوينية.

أرسلوا لنا روابط أو أفكار مقالات، أو يمكنكم التطوع للكتابة أو الترجمة للأصوات العالمية عبر مراسلة المحرر المختص.

س: هل بإمكان أي شخص التعليق؟

كلٌ له الحق في التعليق على مقالات الأصوات العالمية، ولكننا نحرر التعليقات قبل نشرها حتى لا نسمح بالدعاية أو الإباحية ودعاوي الكراهية. لا يحرر المشاركين تعليقات مواضيعهم. ويرجى عدم الانزعاج إذا مر بضع ساعات قبل السماح بالتعليق – خاصة إذا كان التعليق أثناء نوم المشرفين.

س: هل هناك حقوق ملكية لمحتواكم؟

كل محتوى الأصوات العالمية منشور تحت رخصة المشاع الإبداعي، مما يعني أن من حق أي شخص إعادة نشر محتوانا طالما التزموا بالدليل المرفق في صفحة سياسة ترخيص المحتوى.

نحن نؤمن أن هذا النوع من المباشرة يتسق مع هدفنا الأساسي وهو دعم أصوات المدونين في أنحاء العالم.

س: هل معنى نشركم لرابط ما دعمكم لموضوع هذا الرابط؟

عندما نضع رابطاً لشيء ما فنحن نعتبره: “كلاماً مثيراً للاهتمام ويستحق القراءة” دائماً نعتبر الدقة مسئوليتنا على قدر طاقتنا، ولكن ليس لدينا الموارد لتتحقق من كل حقيقة في المدونات التي نضع رابطاً لها.

لا نعتقد أن أي معلومة ما أو تحليل ما من مصدر ما يجب أن يكون ذو مصداقية مطلقة لدى القارئ (أو المستمع أو المشاهد). وهذه الملاحظة تنطبق على الصحفيين المحترفين كما المدونين.

نشجعكم على الاطلاع على جميع أنواع المعلومات في كل المدونات، بما فيها الأصوات العالمية، بدرجة من الشك، حتى تتكون لديكم خلفية الموضوع وتتعرفون على الانحيازات ونقط الضعف الإنسانية الطبيعية لهؤلاء الذين يكتبون المدونات.

وعادة أيضاً نضع رابطاً لوجهات نظر لا نتفق معها كأفراد، وذلك للأسباب الآتية:

  • نعتقد أن وجهة نظر المدون، أو تحليله أو المعلومات التي يقدمها مفيدة في بيان ما يفكر فيه شعب بلد ما أو مجتمع ما في بلد ما.
  • نعتقد أن ذلك يضيف معلومات فريدة من نوعها أو تحليل لم تره من قبل، وهذا شيء من الممكن أن يعتبره قراء الأصوات العالمية مثير للاهتمام أو محفزاً للتفكير.

س: ما هي خلفياتكم الدينية والسياسة؟

تكافح الأصوات العالمية للحفاظ على كونها غير منحازة وغير طائفية. نرحب بكل الذين يؤمنون في أهمية حماية الحق في حرية التعبير والتسامح. نعلم أن حرية التعبير تهددها العديد من الأيديولوجيات والأديان في مختلف البلدان — وفي نفس الوقت نعلم أن الكثير يدافعون عن حرية التعبير بغض النظر عن دياناتهم المختلفة وتنوع خلفياتهم السياسية. لا تهتم الأصوات العالمية بالحزب السياسي الذي تنتم إليه أو الدين الذي تعتنقه طالما كنت تتفق معنا في قيمنا الأساسية.

في الحقيقة نحن نكثف البحث دائماً عن الذين يمثلون عن قطاع عريض من الخلفيات السياسية والإيمانية. نحن ضد العنصرية والتعصب، وضد العنف والإرهاب. وبصورة عامة نتجنب عادة وضع رابط لمن يدعم هذه الأفكار.

س: كيف تقررون ماذا ينشر في قائمة البلدان؟

تفرز الأصوات العالمية كل محتواها على الموقع إلى مناطق وبلدان ومواضيع، ومبررنا لفئة البلدان هو جعل الأصوات العالمية سهلة التصفح للذين يبحثون عن معلومات معينة.

وقد استعننا بقائمة ويكيبيديا للدول في فئة البلدان، هذه القائمة تحتوي على الدول المستقلة (المعترف بها والغير معترف بها)، والمناطق ذات السيادة المنقوصة والحكم الذاتي، فالعالم معقد بما يكفي لاستحالة عمل قائمة كاملة المستوى.

نحاول قدر الإمكان أن نغطي الصحافة الشعبية بأكبر قدر من اللغات والأماكن. وعادة يعتمد وجود محتوى في مكان ما من عدمه على وجود متطوع متاح للكتابة حول المنطقة التي يستطيع الكتابة عنها. فمثلاً تغطيتنا لمناطق من أمريكا الشمالية وأستراليا ومعظم أوروبا محدودة.

الإعلام والصحافة

س: ما هي علاقتكم مع الإعلام التقليدي؟

هي علاقة إيجابية مع تبادل المنفعة. نتعامل مع الإعلام التقليدي متخطين إشكالية “الصحافة التقليدية ضد التدوين” حتى نتلاقى في علاقة متوازنة لنفيد بعضنا بعضاً. فالمدونات التي نربط لها مادة ثرية للصحفيين الذين يريدون معرفة الرأي العام للمواطنين العاديين في البلاد المختلفة.

كثير من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية تتصل بنا باحثة عن مدونين نشرنا عنهم. مشاركو الأصوات العالمية عادة متاحين للحوار عن الصحافة الشعبية والأحداث الجارية في بلدانهم. يمكنكم زيارة صفحة الإعلام للمزيد.

س: هل تتحققون من خلفيات المدونين الذين تكتبون عنهم؟

محررو المناطق لدينا، بالإضافة إلى المشاركين، متخصصون في المجتمعات التدوينية التي يكتبون عنها، ونعتمد عليهم في اتخاذ الاحتياطات وعدم وضع روابط لمدونات غير موثوق فيها أو التي تنشر إشاعات. أما بالنسبة للمدونين المجهولين، في الأغلب يكون حل هذا الموضوع هو عمل قناة اتصال مع المدون واثبات هويته بشكل سري.

ومع ذلك، فالكل معرض للخطأ من وقت إلى آخر، فرجاء في حالة وجود أي خطأ تنبيهنا.

س: ما موقفكم من المدونين المجهولين؟

نضع روابط للمدونين المجهولين. والسبب في هذا أن من الخطورة بمكان في بعض الدول أن تقول الحقيقة في حالة النشر باسمك الحقيقي. نشجع المدونين الذين يعيشون في بلدان كهذه أن يستخدموا دليلنا للتدوين باسم مجهول مع ووردبريس وتور.

نحاول بقدر الإمكان الوصول إلى أكثر ما يمكن من المدونين الذين يدونون باسم مجهول الذين ننشر لهم، وفي بعض الأحيان نتصل بهم في سرية. عندما نتأكد أن هذا المدون فعلاً في الدولة التي يزعم أنه فيها فإن هذا يوفر لنا القابلية لنشر المزيد من المحتوى ذي المصداقية.

أما في البلاد الديموقراطية الأقل خطراً بالنسبة للمدونين، فنعتبر الذين يدونون باسم مجهول أقل مصداقية من قرنائهم في البلاد الغير ديموقراطية. هناك استثناءات لهذه الحالات في حالات المدون الموظف الذي يدون ضد شركته مثلاً، أو أن المواضيع التي يتحدثون عنها تجبرهم على البقاء في المجهول.

وفي الحالات الخاصة حيث توجد أهمية ما أن يكون مشارك الأصوات العالمية مجهول، فإن المحرر يعرف الهوية الحقيقية.

س: ماذا تعنون بإعلام المواطن على الإنترنت؟

الصحافة الشعبية الإلكترونية مصطلح نستخدمه لوصف المحتوى الذي ينشره الأفراد أو المجموعات على الإنترنت، عادة في إطار غير احترافي.

تتضمن الصحافة الشعبية الكثر من المواد مثل المدونات والمنتديات، ومواقع التدوين المصغر (مثل تويتر)، والمواقع والتدوينات الصوت والفيديو – باختصار أي نوع من التعبير من فرد عادي على الإنترنت. وهي غالباً شيء بعيد عن الصحافة التقليدية أو الاحترافية.

نكتب في الأصوات العالمية عن كيفية استخدام الصحافة الشعبية على الإنترنت حول العالم وعن ماذا يقال. فنقتبس من كلامهم ونضع روابطاً لهم ونترجم لهم حتى نوصل صوتهم للآلاف المتطلعين إلى التعرف على العالم أو الذين يريدون دعم مجتمعاتهم عبر الإنترنت.

س: ما الفارق بين الأصوات العالمية وبين مواقع الصحافة الشعبية الأخرى؟

تتبنى الكثير من المشاريع الأخرى، خلافاً للأصوات العالمية، تقارير صحافة شعبية من الأرض مباشرة للنشر على مواقعهم، مثل جراوند ريبورت، وديموتكس وغيرهم.

مشاركي الأصوات العالمية نادراً ما يقومون بعمل تقارير من الأرض، ولا يقومون بتقليد الصحفيين، بالإضافة إلى أننا لا نضع روابط تقريباً للإعلام التقليدي. يعتمد مشاركونا على تجميع وربط المحتوى الذي ينتجه أفراد عاديون على مواقعهم ومجتمعاتهم، في بلدانهم وبلغاتهم. جزء من هذا التحدي هو البحث. وأملنا أن يستكشف قراؤنا قدر إمكانهم ما نوصي بيه من روابط.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع