أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إعصار دوريان يدمر الباهاماس، والكاريبي يستغيث للتصدي لأزمة المناخ

عين إعصار دوريان صورة من كايوبو. استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي.

يتصف هذا الإعصار تماما بالمسمى الأكثر شهرة الذي سُمي “دوريان جراي” من رواية أوسكار وايلد الشهيرة فسٌمي إعصار دوريان على اسم شخصية تعج بالشر، يقترب موسم الإعصار الأطلسي في أواخر عام 2019 ( تحديدًا في منتصف سبتمبر/أيلول)، ازداد الإعصار بشكل متسارع مجتاحًا جزر أباكو بالباهاماس مخلفًا دمارًا وتبأطأ بشكل مريب على جراند باهاما حتى وصل للمنطقة التي يتوقع فيها المركز الاقليمي للأعاصير بفلوريدا حدوث ” دمار هائل”.

كما بدأ الشعور بعاقبة العاصفة في عدة مناطق للساحل الشرقي بفلوريدا، لكن تنبأ رجال الأرصاد الجوية باحتمالية تجنب البر الرئيسي للولايات المتحدة عن الأسوأ.

“الوحش هنا” صرح بذلك الصحافي في قناة الأخبار زي إن إس في الباهاماس وهو يصور المشهد حيًا مستغيثًا بالنجدة وأرقام الطوارئ متواليًا على الفيسبوك. وتصاعدت مجموعة من عدة عواصف شديدة ارتفعت أمواجها إلى 20 قدم التي كونت جدران بحرية)، وينتج عن “الإرتفاع المهيب للمد والجزر” والأمطار المستمرة  فيضانات غير مسبوقة واشتدت سرعة الأمواج لتصل لأكثر من 185 ميل في الساعة.

وبالرغم من الجدال المستمر بين الخبراء حول ما إذا كان التغير المناخي من عدمه هو السبب في تزايد عدد الأعاصير، فإنهم يتفقون على تزايد كثافة مستويات البحر المرتفعة ودرجات حرارتها، وهذا على نطاق كبير ناتج من انبعاث مستويات عالية من غازات الاحتباس الحراري الحاصل من الممارسات المدمرة بيئيًا مثل التصحر وحرق الوقود الحفري.

وشاركت هولي بيوني، رئيسة أمناء متحف الفنون الوطني للباهما في ناسو أفكارها بنشرها على فيسبوك وكانت رسالتها أن الحكومات في بلاد الكاريبي ومواطنيها بحاجة للتعامل مع حقيقة رفع درجة حرارة العالم برؤية واضحة وتركز على:

The Bahamas will lose so very much in the coming days, much more than any of us have ever imagined or undoubtedly wanted to bear witness to.

This collective trauma and loss, in time, and sooner rather than later has to be accounted for. Prime Minister [Hubert] Minnis said […] that they will now look into putting legislation in place for mandatory evacuations and that he hopes that there is no backlash from the opposition.

This is not a political or bipartisan issue; this is a human rights necessity in the face of Global Climate Collapse. The Bahamian public should not be used as leverage or pawns to further any political agenda.

ستتكبد الباهماس الكثير من الخسائر في الأيام القادمة، أكثر بكثير مما نتصوره وبالتأكيد لا تتحمل طاقتنا رؤيته. سنتحمل الآن هذه الحصيلة من الصدمات والخسائر عاجلاً ليس آجلاً، صرح رئيس الوزاء [هوبيرت] مينز […] بأنهم على صدد تشريع قوانين للإخلاء الإجباري ويأمل في عدم تلقي أي رد عنيف من المعارضة. فهذه ليست قضية سياسية أو خلافية بين الأحزاب إنما هي ضرورة من حقوق الإنسان للتصدي للإنهيار العالمي للمناخ، ولا يجوز استغلال شعب الباهاما ككبش فداء لأي أجندة سياسية أخرى.

وأوضحت بيوني بأنه بحكم اعتياد الباهاماس على هبوب الأعاصير فيها، فإن دوريان أقوى عاصفة شهدتها على أرضها.

After Matthew and Irma, there has been little by way of public discourse around innovation and charting/designing the new countries that we need to build to survive for the coming decades, and centuries ‘if’ we make it. The Bahamas is, after all vulnerable, in that it will be one of the first places to be swallowed by the seas in this Climate Collapse. The rest of the Caribbean might look at this with their volcanic/mountainous lushness and say, ‘hmm, we might have some more time,’ but this is not true. We all need to innovate, advocate and start that journey of investing now! […]

Our entire Caribbean is becoming another testing ground for climate injustice. Mix some good old politics in there, and people's lives are held in checks and balances. […]

The keywords for the coming day or two are PREPARE and SURRENDER.

The word right after is FIGHT.

Let's make sure we get this right.

عقب إعصار ماثيو وإيرما لم يُقدم إلا القليل تجاه الشكل العام للتجديد والتخطيط أوالتصميم لبناء البلاد من جديد التي نحن بحاجة إليها للنجاة للعقود التالية والقرون التالية “إذا” حققنا ذلك، لكن بعد كل هذا الوهن ستكون الباهاماس أول مكان يبتلعه البحر  نتيجة انهيار المناخ، وعندما يرى الباقي من بلاد الكاريبيان زلزالها وقد أخرجت أثقالها ويقولون مع تنهيدة ربما لدينا المزيد من الوقت، لكن ذلك ليس بالصحيح فجميعنا بحاجة للتجديد والدفاع والشروع في رحلة الاستثمار من الآن. فجميع دول الكاريبيان حُطت محل اختبار لظلم المناخ، خلط بعض السياسات الجيدة هنا، و[…] وأصبحت أرواح الناس تحت وطأة تصفية للحسابات. تتمثل الكلمات الرئيسة للأيام القادمة في كلمتين الاستعداد أو الاستسلام أما الكلمة التي تعقبهما هو القتال. لنتأكد بأننا على الخطى الصحيح.

تعرضت عدة جزر صغيرة في شرق الكاريبي مثل بورتوريكو لإعصارين قويين ضربتها على التوالي إيرما وماريا في سبتمبر/-أيلول 2017. لكن هناك كثير من الجزر لم تتعافى بالكامل مثل جزيرة دومينيكا المدمرة، إلا أنه شارك أحد علماء الطبيعة المقيم في دومينيكا رسالة دعم على الفيسبوك:

A tribute dance for the people of Abaco, Bahamas from Dominica as Hurricane Dorian devastates them. As hard as it is; in all things give thanks and rest assured help is on its way. […]

Many of us are surely remembering where we were and what we did on 18th September 2017 when Hurricane Maria made landfall on Dominica.

It is sad that we the Caribbean islands have to pay; facing the full effect of climate change. But regardless of the odds, we must carry-on. Let’s rally round the people of Bahamas and let us reach out in whatever way we can possible.
[…]

سلامنا لأهالي أباكو وباهاماس من دومينيكا التي دمرها إعصار دوريان، وبالرغم من مرارة الأمر؛ ففي [..] جميع الأمور ممتنة والنجدة للباقي في طريقها. وبالتأكيد يتذكر كثير مننا أين كنا نحن وماذا فعلنا في 18 سبتمبر/أيلول 2017 عندما ضرب إعصار ماريا دومينيكا. لمن المؤسف أن تدفع بلاد الكاريبي الثمن وتتحمل جميع عواقب التغيير المناخي، لكن بغض النظر عن السلبيات علينا أن نسير قدمًأ، هيا لنتضامن مع أهل الباهاماس ونتواصل بأي طرق ممكنة مهما كانت.

تنتظر جزر الكاريبي كل عام مشارف موسم الأعاصير حائرة فيما قد يحدث، وما المناطق التي سيلحقها الضرر، في الأعوام الأربعة الماضية حدثت خمس عواصف من الفئة الخامسة بما فيها دوريان.

في الحين الذي تستعدد بعض البلدان بما يمكن أن تقدمه وتخفف من وطأة الخطورة-فعلى سبيل المثال سيشارك قسم تغيير المناخ بحكومة جامايكا بندوة أقليمية أخرى حول مرونة المناخ- يبدو تراجعًا لدول الكاريبي في التصدي للأزمة المناخية باتخاذ تدابير محددة وتقديم دعم أكبر.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع