أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أسئلة لينجوا الشائعة للمتطوعين

شكراً لاهتمامك بالتطوّع في الأصوات العالمية!

تتطلّع دوماً الأصوات العالمية وتبحث عن مترجمين راغبين بمساعدتنا على كسر حاجز اللغة الذي يفرّق ويفصل ما بين الشعوب والثقافات. إن اطّلعت على صفحتنا التعريفية وإن لاقى البيان التأسيسي للأصوات العالمية صداه لديك ورغبت بالتالي بالتعرّف عن نظام عملنا اليومي قبل التقدّم بطلب الإنضمام إلى فريق المشاركين المتطوّعين لدينا، رجاءً، ألقِ نظرة على الأجوبة عن الأسئلة الشائعة والأكثر تداولاً التي قد يطرحها المتطوّع.

! لم تجد جواباً على سؤالك؟ لا تتردد في الاتصال بنا!

ما هي الأصوات العالمية وما هو مشروع لينجوا؟

إن الأصوات العالمية مشروع تطوّعي، عالمي متعدد اللغات يجمع ويلخّص ويضع في إطارٍ محدد، أفضل ما نشر من محتوى على المدوّنات والمدّونات المرئية والفيديو والبودكاست (المدونات الصوتية) ومواقع تبادل الصور في العالم، ما الإضاءة على بلدان خارج حدود القارتين الأوروبية والأمريكية الشمالية. إننا عائلة من متعددي اللغات، يتعاونون على سلسلة من المشاريع من ضمنها الأصوات الصاعدة ودفاع الأصوات العالمية و لينجوا وهو مشروع ترجمة، تصبح من خلاله مقالات الأصوات العالمية بالانجليزية، متوفّرة في العديد من اللغات الأخرى.

سامي بن غربية - مدير دفاع الأصوات العالمية

سامي بن غربية – مؤسس دفاع الأصوات العالمية

لمَ قد أتطوّع كمترجم؟

حسناً، لم لا تقرأ كيف أجاب بعض مترجمي الأصوات العالمية عن هذا السؤال؟

“لمعرفة المزيد عن العالم ولزيادة محتوى اللغة العربية على الإنترنت”. محمّد الجوهري، محرر اللغة العربية في الأصوات العالمية، انضمّ إلى لينجوا في ال2009، وهو من سكان القاهرة.

تطوعت بالأصوات العالمية لحبي لروح العائلة في الفريق، وأنها ليست مجرد فريق عادي ذي علاقات عادية. سبب آخر هو الاستقلالية وهذا شيء قلما نجده خاصة وأن من حق كل فرد التعبير عن رأيه بحرية. وآخر شيء هو أن الأصوات العالمية كانت مدخلي للتعرف على عالم الصحافة الشعبية، خاصة وأنا آتية من خلفية صحافة تقليدية.” - تاليا رحمة من بيروت، مترجمة متطوعة في الأصوات العالمية بالفرنسية و العربية.

“لطالما أبهرتني جملة “العالم يتكلم، هل تستمع؟”. لذلك تطوعت في الأصوات العالمية كمترجمة لأساعد مستخدمي الإنترنت العرب على سماع العالم بشكل أفضل.”، تقول ليال الخطيب تطوّعت بصفتها مترجمة ومساهمة في الأصوات العالمية، وهي من سكان بيروت.

أما محمد عادل، وهو من المترجمين النشطين ومن سكان القاهرة، فيقول : تطوعت في الأصوات العالمية رغبة في المساهمة باثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت ولو بجزء بسيط، والأهم عندي كان رغبتي في ترجمة مقالات تتحدث عن ثقافات وبلدان وشعوب أخرى قليلاً ما نجد مقالات أو تغطية عنها بالعربية، بعد ما أصبحت عضو في العائلة أصبح في إمكاني إضافة مكسب آخر وهو معرفة مدونين وأشخاص من مختلف أنحاء العالم ومن بلدي نفسها.

“حتى أساهم في إطلاع بني وطني على ما يدور في العالم وخاصة الثقافات والحضارات المختلفة التي قلما ينقلها لنا الإعلام التقليدي بدقة”، في رأي طارق عمرو، وهو مترجم ومساهم في الأصوات العالمية، من سكان القاهرة أيضاً.

هيفاء الرشيد، من السعودية، تقول: انضممت إلى الأصوات العالمية لأن أصوات الناس تستحق الكتابة عنها.

وبالنسبة لفداء السنونه، وهي مترجمة من السعودية، كان الدافع أنها: شعرت أني أستطيع بواسطتها إثراء المحتوى العربي ولأن بالمقابل أحصل أنا على أفكار للتدوين ومدارك أوسع. أنا مهتمة بعكس صورة مايحدث من حولي كما يحدث فعلاً. أعتقد أن الأمور المذهلة التي تحدث الآن تستحق أن أشارك فيها العالم.. وأيضاُ يستحق القارئ العربي أن يقرأ عن ردات فعل العالم على يحدث في عالمه هو.. ربما من الحسنات الإضافية أني شخصياً بت نهمة لأعرف عن العالم كما أريد للعالم أن يعرف عني

“أنا مترجمة لإيماني بضرورة نقل وإيصال أصوات الناس بطريقة ولغة، يفهمها الجميع”، تقول جابرييلا جارسيا كالديرون، التي انضمت إلى الأصوات العالمية بالإسبانية في تشرين الثاني – نوفمبر من العام 2007 وقد تعدّت ترجماتها ال 2680 مقالاً، وهي المترجة الأكثر نشاطاً في الأصوات العالمية.

للتواصل، للتعّلم وللمشاركة ولكن بشكلٍ خاص، للمساهمة في جعل هذا العالم، عالماً أفضل. العالم الذي حلمت به”، تقول إليزابيث ريبيرا، مترجمة ومدّونة مكسيكية علاوةً على كونها أم وعاشقة للحياة، من سكّان سانتياجو،  عاصمة شيلي، انضمت إلى فريق الأصوات العالمية في ال2011.

“لشعوري بضرورة وإلحاح زيادة الأصوات التي تنشد وتطالب بعالم أكثر مساوةً وعدالةً”تقول سارة موريرا محررة اللغة البرتغالية في الأصوات العالمية ومترجمة متطوعة في فريق الأصوات العالمية بالإنجليزية.”

لإيماني بوجوب إتاحة فرصة الإطلاع على الأخبار العاجلة في جميع أنحاء العالم، لأي كان، بغض النظر عن لغتهم”ماريانا بريتمان، مترجمة تعيش في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، انضمت إلى فريق عمل الأصوات العالمية باللغة الإسبانية في آذار – مارس، 2011.

“لأنني بفضل الأصوات العالمية، أتعلّم الكثير عن العالم، لدرجة تدفعني برغبة مشاركة هذه المعرفة مع أولئك الذين لا يحالفهم الحظ بقراءتها بالإنجليزية”، تقول بولا جويس، مترجمة برازيلية، من سكّان لندن، انضمت إلى فريق اللغة البرتغالية في الأصوات العالمية عام 2007.

“الصحافة الشعبية هي صوتنا. أستمتع بمساعدة مصدر مستقلّ كالأصوات العالمية. ناهيك عن كوني أتعلّم المزيد عن أمريكا اللاتينية كما لن تسنح لي بغير طريقة.” يقول ستيفين كايرنس، مترجم أمريكي يعيش في العاصمة الكولومبية، بوجوتا، انخرط في الأصوات العالمية بالإسبانية منذ 2010.

“لأنها فعلاً تجربة متعددة الثقافات وتستلهم الناس لكتابة المقالات الإخبارية من كافة أقطار العالم – أريد المساهمة في إيصال صوتهم عالياً”. تقول كاسيا أودروزيك، مترجمة بولندية، من سكّان برلين في ألمانيا، عضو في فريق الأصوات العالمية البولندي منذ العام 2011.

“لأن الترجمة أشبة برسالة. رسالة تنشر الوعي حول آخر التطورات في مناطق عديدة من العالم” - كلارا أونوفر، مترجمة إلى اللغة البرتغالية في الأصوات العالمية ومدوّنة تغطّي أخبار أنجولا في إفريقيا.

“لأنه بوسعك المساهمة في إيصال الرسالة إلى الناس”، تقول أيجون جانمامّادوفا مترجمة إلى الروسية في الأصوات العالمية.

“لأنني أريد أن تُسمع الأصوات المحلّية عالمياً”، تقول ماريا فالدفوجل، التي انتسبت إلى الأصوات العالمية باللغة الألمانية في فبراير / شباط عام 2011″

لأننا، أي المترجمين، مكبرات الصوت التي تساعد في أن تصل أصوات المواطنين بشكل أعلى وأكبر” أدريانا جوتييرّيز، مترجمة فنزولية، انتسبت إلى فريق الأصوات العالمية باللغة الإسبانية سنة 2007 وقد ترجمت حوالي 2164 نصّاً.

“إن الترجمة التطوعية للأصوات العالمية أشبة بفتح نافذة جديدة، بإرادتي، على العالم وعلى الملايين من العوالم والوقائع فيه”،أنّا كوكّينيدو، مترجمة في الأصوات العالمية باليونانية.

“زر عوالم ما زلت تجهلها وعرّف عنها. شش، أصمت لدقيقة: هل تشعر بالذبذبات؟ إنضمّ إلى الأصوات العالمية الآن :) يدعوك لويس إنريكي، متطوّع مع الأصوات العالمية في الفريق البرتغالي.

علاوةً على الإنخراط في عملٍ تطوعي مرضٍ، يكسب مترجمو لينجوا سمعةً حسنة جراء عملهم ناهيك عن انتشاراً وصيتاً مهماً بإمكانهم إضافتها على سيرتهم الذاتية فيما يتعلّق بالترجمة. ستكون جزءً من عائلتنا العالمية وستتعرّف على أناس من العالم أجمع يشاطرونك نفس الاهتمامات! عدا عن كونك ستمضي وقتاً طيباً فوق كلّ شيء.

قمة الأصوات العالمية عام 2015 – سيبو، الفلبين

أرغب بالانضمام إلى فريق المترجمين المتطوّعين، ماذا عليّ القيام به؟

يسعدنا جداً الترحيب بك في عائلتنا! كلّ ما عليك القيام به، يقتصر على ملء هذه الاستمارة لتزويدنا بالمعلومات التالية:

  1. اسمك واللغات التي تجيدها
  2. نبذة صغيرة تعرّف عنك
  3. كيف عرفت عن الأصوات العالمية؟
  4. لمَ ترغب بالتطوّع في الأصوات العالمية؟

إننا نتطلّع قدماً لقراءة رسالتك!

لست مترجماً محترفاً، هل ما زلت مؤهلاً للتطوّع؟

نعم ذلك ممكن! فمتطوعي الأصوات العالمية مختلفي الخلفيات والمهن والبلدان،،، إلخ. بالتالي ما من شهادة رسمية في الترجمة مطلوبة أو حدٌّ أدنى من الخبرة في هذا المجال، كما أنك لست بحاجة لإجادة اللغة الإنجليزية أصلاً، إذ تستطيع الترجمة من مواقع لينجوا أخرى كالأصوات العالمية بالإسبانية والبرتغالية والروسية أو الفرنسية. إن كنت مهتمّاً بمشروعنا ولديك بعض أوقات الفراغ وبإمكانك الترجمة إلى لغتك الأصلية، إذاً فأنت تتمتع بجميع المواصفات لتكون متطوّعاً في مشروع لينجوا في الأصوات العالمية.

كلّ ما أنت بحاجة لمعرفته على المستوى التقني، سيتمّ تلقينه إليك كما أنه بإمكانك الإتكّال على دعم فريقك لخوض غمار الترجمة. إن لم تكن لديك خبرة مسبقة في الترجمة، بوسعك العمل في بادئ الأمر تحت إشراف محرر أو عضو في الفريق. أمّا إن كنت لا تجيد أي لغة ثانية أو لا تستهويك الترجمة، رجاءً إطلّع على السبل الأخرى للإنخراط والتعاون معنا.

ماذا يحدث بعد أن أتقدّم بطلب لأكون كمترجمٍ متطوّع؟

يختلف الأمر بين فريقِ وآخر، فعند بعض اللغات، قد يطلب من مقدّمي الطلب إجراء إختبار في الترجمة، غالباً ما يكون عبارة عن مقالةٍ يختارونها بأنفسهم، من موقع الأصوات العالمية بالإنجليزية. مجموعة أخرى قد تخضع المترجم لفترة تجربة، يقوم أثنائها بترجمة عدة مقالات قبل تعريفه على باقي أعضاء الفريق بشكلٍ رسمي. لكن لا وجوب لهذه الشكليات، عند معظم الفرق، كل ما هو مطلوبٌ منك، هو المباشرة بالعمل. في جميع الحالات، سنزوّدك بإرشادات ونوفّر لك كل الدعم اللازم للإنطلاق. إثر نشر أول ترجمةٍ لك، ستتمّ دعوتك للإشتراك في قوائم الأصوات العالمية البريدية والتعرّف على باقي المتطوّعين.

هل يحقّ لي اختيار المقالات التي أريد ترجمتها؟

نعم! فللمترجمين الحرية التامة باختيار أي مقال من أحد مواقع الأصوات العالمية باللغة الإنجليزية ودفاع الأصوات العالمية والأصوات الصاعدة قد روق لهم ترجمته، فيمكنك مثلاً التخصص أو التركيز على الموضوع أو البلد المفضلين لديك. إن كنت تجيد الإسبانية أو البرتغالية والروسية أو الفرنسية، باستطاعتك أيضاً نقل مقالات مكتوبة أصلاً بهذه اللغات.

من حينٍ لآخر، قد يتلقى المترجمين لائحة بمقالات جديرة ومثيرة للترجمة أو قد تتم دعوتك للمشاركة في مشاريع خاصة كترجمة كتيّبات وأدلة لدفاع الأصوات العالمية أو للأصوات الصاعدة ولكن القرار الأول والأخير في المشاركة، يعود إليك.

لفيف من المشاركين في الأصوات العالمية

مؤتمر الأصوات العالمية في بيروت 2009

ممّن وأين أطلب المساعدة إن واجهتني مشكلة تقنية أو على صعيد الترجمة؟

إن من دواعي سرور عائلة الأصوات العالمية دائماً دعم كل فرد فيها وسوف يسرّ الجميع مدّ يد العون لك. إن كان لديك سؤال عن كيفية ترجمة كلمة ما أو عجزت عن فهم عبارةٍ ما، بوسعك دوماً الاستفسار عند المحرر أو طرح السؤال على زملائك بواسطة القائمة البريدية. إن واجهت مشكلة في استخدام نظام إدارة المحتوى القائم على منصّة وورد برسّ، ندعوك لمراجعة دليل لينجوا للمترجمين. استغنم الفرصة لإلقاء نظرة على باقي أدلة لينجوا.

تزخر الإنترنت بمصادر جيدة مثل Word Reference, Free Dictionary ومجموعة مصادرالإتحاد الأوروبي للمترجمين.

ماذا يحدث إن ارتكبت خطأً في الترجمة؟

ما من داعٍ للقلق، إذ تخضع الترجمات دوماً للمراجعة من قبل المحررين أو من قبل متطوّعين أكثر تمرّساً سيحرصون على إظهار عملك بصورة جيدة ووفقاً للمعايير المعمول بها، قبيل نشره. إن سمح الوقت بذلك، سيدون إليك التعليقات والنصائح حتى تحسّن مهاراتك في الترجمة.

هل يتوجّب عليّ حدٌّ أدنى من الإلتزام لتتمّ الموافقة على تطوّعي؟ ماذا عن المهل والمواعيد النهائية لتسليم الترجمات؟

ما من حدٍّ أدنى من الإلتزام للموافقة على تطوّعك بمعنى حدّ أدنى من المقالات، إذ أنك حرٌ بترجمة قدر ما تشاء من المقالات بما يتماشى ووقتك ونمطك. كون فريق المترجمين لدينا كبير، فإن ترجم كلّ واحدٍ القليل، باستطاعتنا تحقيق الكثير. أمّا فيما يتعلّق بالمهل القصوى، فما من قواعد صارمة لمترجمي الأصوات العالمية، مع أنه في حالة الأخبار العاجلة والأحداث العاجلة، كلّما سلّمت الترجمات بسرعة أكبر، كلّما كان ذلك أفضل.

قمّة الأصوات العالمية عام 2012 – نيروبي، كينيا

هل أتقاضى أجر مقابل الترجمة؟

الجواب هو النفي، إذ أن الأصوات العالمية مشروعٌ تطوعي وما مشاريع لينجوا ممكنة إلّا بفضل سخاء المئات من المتطوعين الذين يكرسّون بعضاً من أوقات فراغهم للترجمة ويمدّون بعملهم هذا جسوراً بين اللغات والثقافات. مع هذا، فإن مترجمونا يشعرون أنّهم تلقّوا جزاءهم بعدّة وسائل أخرى وأغلبهم راضٍ لغياب مكافأة مالية، إذ أنه يشعرون بهذه الطريقة أن يساهمون على نحوٍ إيجابي في العالم. يتعلّم المترجمون ويكتسبون الكثير جرّاء عملهم هذا والعديد منهم يعرض إيصال معرفته وخبرته إلى سكّان بلاده.

لمَ الترجمة بأنفسنا في حين أن الناس تستعين بجوجل؟

سؤالٌ وجيه، إذ أن آلات وبرامج الترجمة أدواتٌ مذهلة تفسّر لك معنى صفحة الإنترنت ما وقد تكون في غاية الإفادة إن احتجت إلى ولوج فوري لمحتوى على الويب، بيد أنّها ليست الأداة المثلى لمن يرغبون في تعميق فهمهم للعالم والتعرّف على جمال الثقافات الأخرى ويودّون أيضاً الإلمام في فوارق لغةٍ أخرى، ناهيك عن الإشارة إلى ان هذه الوسائل غير متوفّرة في بعض اللغات كالبنجالية و الأيامرا. نفضّل عرض على قرّائنا ترجمة نابعة من محبتنا!

أنا طالب (ة) ترجمة، هل باب التدريب والتدرّج مفتوح؟

تمثّل الأصوات العالمية مكاناً رائعاً للترجمة العملية ولكسب خبرة مهمة. إن كنت خرّيجاً أم طالباً في علوم اللغة أم في اللغات الحديثة أم في الترجمة وتفرض عليك جامعتك إتمام تدرّب ما خلال دراستك، فإنه بوسعنا ضمّك إلينا بصفة مترجم أو مدقق. لكن لا تنسَ أنه ليس لدينا أي مكتب بمعنى الكلمة، بالتالي فالعملية كلّها تجري عن بعد وقد لا تتسنّى لك فرصة مقابلة المحررين وجهاً لوجه. إن لم يكن لديك من مانع أو عائق لتأدية فترة تدرّبك بهذا الشكل، لا تتردد في إعلامنا بما يمكننا فعله لتلبية حاجاتك في هذا الإطار. في جميع الحالات، بوسعك التطوّع في الأصوات العالمية ونحن نرحّب بك.

إذاً لا يتقابل مساهمو الأصوات العالمية أبداً وجهاً لوجه؟ كيف تعملون عن بعد؟

يتحدّر متطوّعونا من جميع أقطار العالم وهذا أحد أجمل مظاهر هذا المشروع. نتواصل عبر القوائم البريدية والبريد ونتخاطب ونتشارك المحتوى بواسط مواقع التشبيك الاجتماعية. نستخدم منصّة ويكي للتنسيق كما نقيم لقاءات واجتماعات عبر سكايب و آي آر سي، علاوةً على أنّه لكلّ فريقٍ أسلوبه الخاص في العمل والتواصل بين مختلف أعضائه.

غير أننا نجتمع كلمّا سنحت الفرصة. قد يتقابل متطوعي الأصوات العالمية إن كانوا يقطنون في نفس المدينة أو البلد أو كلّما صادف وكان إثنان أو أكثر من متطوعي الأصوات العالمية في نفس المكان. هكذا أينما سافرت وأينما كنت فمن الوارد جداً أن نلتقي بالصدفة بأحدنا.

عدا عن هذه اللقاءات المرتجلة، تنظّم الأصوات العالمية، كل بضعة أعوام أو حسب، قمّتها ومؤتمرها عن الصحافة الشعبية ونحن تغتنم الفرصة، لنجمع أكبر عددٍ ممكن من المتطوعين. ها هي صور آخر لقاءٍ لنا في شيلي في أمريكا اللاتينية.

هل تطلبون مترجمين من اللغة الإنجليزية دون سواها؟

ليس بالضرورة! على الرغم من أكبر كم من المقالات لدينا بالإنجليزية، فإننا نرحّب بمترجمين يجيدون التعريب نقلاً عن الإسبانية والفرنسية والبرتغالية والروسية وغيرها، تظراً لشروع الأصوات العالمية بنشر مقالات محررة بهذه اللغات أصلاً، نعمد إلى ترجمتها إلى الإنجليزية فور صدورها. بالتالي، فإننا نرحّب أيضاً بناطقين أصليين باللغة الإنجليزية، قادرين على الترجمة من لغات لينجوا العديدة إلى لغتهم الأم (الإنجليزية). عدا عن ذلك، إن لم تكن الترجمة تستهويك، بوسعك دوماً المشاركة عبر التدقيق اللغوي والمراجعة أو الترويج للمشروع.

هل تبحثون أيضاً عن متطوّعين لتغطية فضاء المدوّنات بلغاتٍ أخرى؟

نرحّب بالمتطوعين الراغبين بمعاونة محررينا على تغطية لغة أو منطقة. هل تدوّن من أو عن منطقة أو بلد معتّم عليه من قبل وسائل الإعلام التقليدية؟ هل أنت على اطلاع بما يجري في فضاء المدوّنات في بلدك أو مكانٍ آخر، قد تكون على دراية واسعة منه؟ على تودّ مساعدتنا في تحسين تغطيتنا؟ لطفاً، راجع صفحة الشواغر للمساهمين والكتّاب لمزيد من التفاصيل والمعلومات عن سبل مساهمتك في كتابة مقالات تلخّص نشاط فضاء بلدك التدويني وكيفية الاتصال بنا لهذا الغرض. ونعم، ما من مانع في تطوّعك في الأصوات العالمية بصفة مترجم وكاتب في الوقت عينه.

هل من سبلٍ أخرى للانخراط في الأصوات العالمية؟

نعم! هناك عدة طرق أخرى للمساهمة! قد تمثل تجربة الانخراط في الأصوات العالمية سواء كقارئ أو كمساهم، تجربة جدّ مرضية ومجزية. هاك بعض الطرق لدعم الأصوات العالمية:

  • كن جزءً من عائلتنا الكبيرة: تابعنا على تويتر أو تواصل معنا من خلال فيسبوك.
  • المساهمة في انتشار محتوانا: إن أعجبك مقال ما، رجاءً أدعُ متابعيك للإطلاع عليه، بواسطة زر المشاركة الخاص بنا. كما بإمكانك إعادة نشره، إذ أن مضمون الأصوات العالمية متوفّر تحت رخصة المشاع الإبداعي مما يعني أنّه ما عليك سوى نسب المقال إلينا وإدراج رابط إلى النصّ الأصلي على موقعنا.
  • متابعة وتضمين تلقيماتنا على مواضيع أو بلدان قد تهمّك (كحقوق الإنسان أو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، مباشرةً على موقعنا.
  • التدوين عن الأصوات العالمية: ساعدنا في تحقيق أهدافنا عبر التدوين عنّا. لك كامل الحرية بالدعاية لنا في مواقع التشبيك الإجتماعية ولمَ لا: تحدّث عنّا في جلساتك الخاصة خارج نطاق الإنترنت.
  • دعوة الأصدقاء للتطوع: إن كنت تعرف أناساً مهتمّين بالإنضمام إلينا، إرشدهم إلى هذه الصفحة.

إذاً … هل تودّ الإنضمام إلى فريق مترجمي لينجوا المذهلين من كافة أقطار العالم؟ راسلنا فوراً!


إطلّع على خريطة مترجمي لينجوا – الأصوات العالمية حول العالم بقياسٍ أكبر.

شكراً تاليا رحمة على ترجمة هذه الصفحة

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع