أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

العالم العربي: ساعة الأرض في شتى أنحاء المنطقة

ستون دقيقة لأجل الأرض

ستون دقيقة لأجل الأرض

ساعة الأرض حدث سنوي يقام في يوم السبت الأخير من شهر آذار/مارس، في جميع أنحاء العالم. وذلك لمدة ساعة واحدة، بين الثامنة و النصف إلى التاسعة والنصف مساء [بالتوقيت المحلي]، يتم تشجيع الناس على إطفاء كل الأضواء و ذلك ليتخذوا موقفاً إزاء التغيّر المناخي. هي وسيلة لنشر الوعي ومبادرة عالمية تضم أكثر من خمسين مليون شخص على نطاق 35 دولة مشتركة في الحدث.

يزداد الوعي في العالم العربي حول ساعة الأرض شيئاً فشيئاً بزيادة عدد الأفراد ومؤسسات الأعمال التي تساهم في الحدث، وغالبا ما يتم ذلك بدعم من المجالس المحلية مع الموافقة الرسمية.

في الأردن، يخبرنا Black Iris عن ساعة الأرض في عمّان، حيث ارتفع مستوى دعم الحدث عن السنة الماضية:

على ما يبدو فإنّ أمانة عمّان الكبرى ساهمت بالحدث بإغلاقها لعدة أضواء، من بينها شارع زهران، وربما في القلعة (لا يمكنني الحكم بذلك أبداً في الأردن، اذ ربما تكون هذه الأضواء معطلة من الأساس). كما أغلق فندق شيراتون أضواءه وبذلك أظهر مدى اهتمامه بالبيئة المحيطة، على عكس منافسه الضخم المقابل له على الشارع المقابل، فندق فور سيزونز، الذي كان كقلعة من الأضواء. شارع قوس قزح، كالعادة، كان كما كان. كؤوس و شموع صغيرة، كما فعل ذلك عدد قليل في أماكن أخرى من المنطقة، مع إقبال كبير نوعاً ما من الناس في وايد جوردان.

على الرغم من الدعم المتزايد، صمم Black Iris على رفع الوعي تجاه الحدث، وصرح بأنه في المرة المقبلة:

سيكون أمر رائع أن نرى بعض المعالم الرئيسية تغرق في الظلام، بما في ذلك العلم الأردني في الديوان الملكي الهاشمي، وفندق رويال في الدائرة الثالثة.

وفي السعودية، فإن ساعة الأرض لوحظت للمرة الأولى هذه السنة، في جدّة، قام مصور متطوع بتصوير العديد من الصور لمن ساهم في ساعة الأرض في جدّة ورفع الصور على مدونة باسم ساعة الأرض في جدّة. تضمنت الصور قطاع الأعمال الذي ساهم في ساعة الأرض مثل TGI Fridays، وBerlitz، بالإضافة إلى صور الأفراد الذين ساهموا أيضاً.

ومع ذلك، فلم يكن كل شخص في المملكة سعيداً بالمشاركة في الحدث. سعودي جينز، أشار سابقاً إلى عدم انتظام القدرة الكهربائية في العاصمة:

يقول خَلَف الحربيّ أنه لن ينضم إلى الجميع في هذا الحدث. لماذا؟ لأنّ شركة الكهرباء السعودية أجبرته على المساهمة في هذا الحدث ثلاث مرات هذا الأسبوع في أكثر من منطقة من الرياض وبمختلف الأوقات، صباحاً ومساءً. هل يمكن لومه؟

ساهمت بعض الفنادق الرئيسية في مسقط، عاصمة سلطنة عُمان، في الحدث عبر إغلاقها لأضوائها. بالرغم من ذلك، في صلالة، كان المدوّن Dhofari Gucci محبطاً لنقص المعرفة بساعة الأرض قبل الحدث ويتساءل:

أين هي بحق الجحيم وزارة البيئة والشؤون المناخية؟ ما هو دورهم في هذه المبادرة لتغيّر المناخ؟ هل من شخص ينورني؟ لما لا يتم تنظيم مسير على طول الشاطئ ضمن ساعة الأرض … المئات من الناس سيغلقون أجهزتهم الكهربائية في المنزل وينضمون إلى المسيرة لو كان هناك إعلان مناسب.

أشارت التعليقات على المدوّنة إلى بعض المشاركات الفردية، حيث وضحت المعلقة لمياء، كيف كانت ساعة الأرض ممتعة:

ساعة الأرض كانت ممتعة من هذا العام. أمضيت ليلة جيدة، ألعب الورق وغيرها من الألعاب.

كما أشار معلق مجهول إلى مساهمته ويلوم نقص الوعي والمبادرات:

فعلتها، لأنه أمر جميل، نحن بحاجة إلى المزيد من الوعي خصوصاً في الصفوف المدرسية.

وفي مصر كانت هناك معرفة جيدة ودعم لهذا الحدث، إذ أغلقت العديد من المعالم الهامة أنوارها كالأهرامات وأبو الهول، بالإضافة إلى قطاع الأعمال والأفراد الذين احتفلوا بالحدث.

أخبرتنا Smile Rose، حول هذه التجربة في القاهرة وما كانت تعني لها:

أقمت أمس تحت الشموع فى الثامنة والنصف جلسة دعاء مع بعض الأقارب ودعيت فيها للعالم بالسلام والاستقرار. كانت تجربة روحية جميلة وكان معنا طفل ظن أن الشموع موقدة لعيد ميلاده وأخذ يغنى أغانى الميلاد فأضفى البسمة على قلوبنا ولأننى من قاطنى الجيزة فقد تم إطفاء الأنوار بمنطقة الأهرام ومنع دخول المنطقة الأثرية من الرابعة بعد الظهر وأُطفئ النور فى الثامنة والنصف كذلك في برج القاهرة والقلعة وأيضا عدة فنادق بالقاهرة.

أشارت Smile Rose إلى مقالة صحيفة اليوم السابع، حيث أظهرت بعض الصور الجميلة لمعالم مصر قبل وبعد الساعة الثامنة والنصف مساء.

وأخيراً تخبرنا Chay Altha7a عن تجربة يوم الأرض في الكويت. كانت قد أطفئت أضواء أبراج الكويت في الساعة الثامنة والنصف مساءً، وكانت المدوِّنة هناك في الوقت تماماً لتسجل لنا هذا الفيديو.

عند عودتها إلى المنزل، وأثناء تحركها على ضوء الشموع، أدركت لاحقاً بأنّ هناك مخاطر تتعلق بالاحتفال بساعة الأرض، وضحت ذلك هنا:

لكن في النهاية، تنهي الموضوع بملاحظة ايجابية، وتقول:

عسى أن تكون الأرض راضية علينا!؟

صور ساعة الأرض في العالم العربي وحول العالم يمكن مشاهدتها من هنا عبر فليكر.

2 تعليقات

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع