أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار جلوبال فويسز!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع لجلوبال فويسز!

تبرع الآن

في غياهب الظلام، يولد الأمل: حديث بداية العام مع الفنان الجامايكي ريتشارد ناتو

Artist Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

الفنان ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، استخدمت بإذن.

الفنان الجامايكي ريتشارد ناتو معتد بنفسه، هو غير مستعد للاعتذار حيال حاجته إلى الاستمرار في اكتشاف أنواع الفن المختلفة، وجمع الأفكار، ومواطن إلهام جديدة؛ فهو مستعد لمواصلة الحراك بغض النظر عن المكان لذي ستأخذه مواضيع فنه إليه.

ولد الفنان ريتشارد في عام 1993 في سبانيش تاون، المكان الذي يقطن فيه حاليًا، حيث يعمل من شقته التي تبلغ 140 قدم مربع، ويغمرها الضوء. فُتن ناتو بعالم الفن منذ كان في المدرسة الثانوية؛ إذ بدأ بعرض أعماله منذ عام 2012. تخرّج في المدرسة الكاريبية للهندسة المعمارية في جامعة التكنولوجيا في كينغستون، وفي 2017 أتم زمالة في مركز ستوديو فيرمونت في الولايات المتحدة، كما شارك في العديد من المعارض في معرض جامايكا الوطني، بما فيها بينالي جامايكا 2014، فضلًا عن عروض الموهبة الشابة والرقمية (2016). منذ ذلك الحين، استمر في العرض، في معارض مثل Lost in the Echo (2016)، وSensory (2019)، وFragility (2019)، وFragility II (2019)، حيث حاز على جائزة الشباب التي يقدمها رئيس الوزراء لعام 2020 عن فئات الفنون والثقافة.

جلست لاحتساء كوب من الشاي مع ناتو في صالة الشاي لدى فندق ديفون هاوس في كينغستون، لاكتشف المزيد عن تطور عمله، في خضم وباء عالمي.

Jamaican artist Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

الفنان الجامايكي ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن.

إيما لويس (المشار إليها لاحقًا بإيما): هل بدأت رحلتك بوصفك فنانًا من خلال رسم تصميمات على الحافلات؟

Richard Nattoo (RN): When I was at Ardenne High School in Kingston, a friend of mine was doing graffiti types of designs, with a T-square. He showed me how to do it, and I started cutting my own designs out of vinyl, the same material my friend was working with. These were stick-ons. I went to a car tint shop, [asked] for a job and went there for the summer. I did a lot of buses there, [including] small decals and stickers, and tried selling them to the bus owners. They liked what I was doing.

They said to me, ‘I want you to do a design for that bus.’ At the time, the big designs were ‘bashment’ [dancehall slang for a party] and ‘Bashment Granny’ [the name of a very popular ‘roots play,’ a farcical theatrical production typically dealing with socially relevant topics].

They were like a franchise really, with about five or six ‘Bashment Granny’ buses running. There was also a bus owner in Waterhouse who had his buses branded as ‘Liquid’. These were the ‘hype’ buses, where there was a lot of music and excitement, so passengers would wait for them.

It reached the point where I would get on the bus to go to school and the ‘ducta’ [conductor] would say to me, ‘I want you to do a sticker for this bus, can you do it for me by the end of the drive?’ So I would start doing a design while riding on the bus and finish it and they would pay me at the end of the ride and stick it on. These were on the body of the bus [and] were called ‘tattoos'—extravagant designs.

ريتشارد ناتو (المشار إليه لاحقًا ناتو): خلال فترة دراستي في مدرسة أردين الثانوية في كينغستون، كان أحد أصدقائي يقوم بالتصميمات الجدارية، باستخدام مسطرة هندسية (حرف تي)، وقد علمني كيفية الرسم بهذه الطريقة، فبدأت باستخدام الفينيل لتحديد تصميماتي، وهي المواد ذاتها التي استخدمها رفيقي. ما صممته كان على شكل ملصقات. ذهبت إلى ورشة تظليل نوافذ السيارات، (طلبت) العمل معهم، وعملت هناك خلال فصل الصيف؛ قمت برسم تصميمات على كثير من الحافلات هناك، بما في ذلك الملصقات الصغيرة والشارات، وحاولت بيعها لملاك الحافلات. أعجبتهم أعمالي كثيرًا. قالوا لي: “نريدك أن ترسم تصميمًا لهذه الحافلة”. آنذاك، كان يطلق على التصميمات الكبيرة ’الفرح‘ [كلمة عامية تعني احتفال]  و’عجوز الفرح‘ [اسم مسرحية رائجة للغاية من ثلاثية roots، وهي عبارة عن إنتاج مسرحي كوميدي يعالج القضايا الاجتماعية]. كانت أشبه بعلامة تجارية، حيث كان هناك حوالي خمس أو ست حافلات ’عجوز الفرح‘ تسير في الشوارع. كان هناك كذلك صاحب حافلات في ووتر هاوس، وقد قام بتسمية علامته التجارية ’Liquid‘ (أي سائل). وكانت تلك هي الحافلات الرائعة، حيث ملأتها أجواء الموسيقى والحماس، مما دفع الركاب لانتظارها. وصل الأمر إلى أنني كنت استقل الحافلة إلى المدرسة، وكان المحصل (الذي نطلق عليه لقب ducta) يقول لي: “أريد منك أن تصمم ملصقًا لهذه الحافلة، هل بوسعك القيام بهذا قبل الوصول؟” وهكذا كنت أبدأ بالتصميم أثناء ركوبي للحافلة وأنتهي منه قبل النزول، وكانوا يدفعون لي عند انتهاء الرحلة ويلصقون التصميم ليوضع على هيكل الحافلة وتلك الملصقات تدعى “بالوشوم”—أي التصاميم المتطرفة.

A bus design by Jamaican artist Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

تصميم لحافلة من إبداع الفنان الجامايكي ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، استخدمت بإذن

Artist Richard Nattoo's design for the bus named 'Liquid.' Photo courtesy the artist, used with permission.

تصميم الفنان ريتشارد ناتو للحافلة المسماة بـ ‘Liquid.’ ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن

إيما: ماذا حدث بعد ذلك؟

RN: I had a rival, Michael Talbot. We’re best friends still—friendly rivals. We were invited to do a display of paintings at a creative event up at Hope Gardens in Kingston, organised by Antoinette Campbell of Speak Easy Jamaica. That was our first exhibition ever, in 2011. We were still at school, in sixth form.

ناتو: ظهر لي غريم، ميكائيل تلبوت. ما زالت صداقتنا وطيدة—ما يجمعنا هي المنافسة الودية فقط. حصلنا على دعوة لعرض رسوماتنا في حدث إبداعي يقام في Hope Garden في كينغستون، وتنظمه أنطوانيت كامبل التي تعمل لدى Speak Easy Jamaica. كان ذلك هو عرضنا الأول في عام 2011. كنا طالبين حينها، في السنة الدراسية الأخيرة.

 

إيما: هل لك أن تصف لي كيف بدت تلك الرسومات؟

A Richard Nattoo painting entitled 'Regret.' Photo by the artist, used with permission.

لوحة لريتشارد ناتو تسمى ’الندم‘. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن

RN: We did a lot of Tim Burton-esque paintings. A lot of my personal stories were in those paintings. I had a piece called ‘Pseudo Happy'—a man with a crooked smile, but inside was dark. I was going through different things in my life at the time.

My work has an element of fantasy. I wasn't as good at drawing as Michael, though. I looked for a different style that was ‘me’ so that we wouldn't be compared to each other. While I was an intern at the National Gallery preparing for the 2012 National Biennial, I got to see the work of Jasmine Thomas-Girvan up close. Ever since, she has been the greatest influence on my work. It is powerful stuff! I even did a painting or two with the red strings she used in ‘Dreaming Backwards,’ which won the Biennial.

In my latest work, I have started looking at Francis Bacon. He has that darkness I first explored with Tim Burton’s work; I have taken it a bit further now. I've always been interested in exploring the human mind in my art. I have been reading Carl Jung: ‘The Human Shadow’ [and] started to wonder, ‘What does darkness look like?’ So in 2021, I did a virtual exhibition called ‘Teeth’—it was super-expressionist!—simultaneously with two other exhibitions, in September and October.

ناتو: رسمنا كثيرًا من اللوحات على طراز فن تيم برتون. سكنت الكثير من قصصي الشخصية بين ظلال تلك اللوحات. لدي لوحة تسمى ‘Pseudo Happy’ (أي مصطنع السعادة) — بها رجل له ابتسامة مكسورة، لكن باطنه كان غارقًا في الظلام. كنت أمر بالكثير من الأمور في ذاك الوقت. أحقق في أعمالي عنصر الخيال. لم تكن لدي نفس درجة المهارة في الرسم التي يمتلكها ميكائيل، لذلك حاولت خلق أسلوب يشبهني ’أنا‘؛ حتى لا يتم مقارنتنا ببعضنا. في أثناء فترة تدريبي في المعرض الوطني تحضيرًا لمعرض National Biennial لعام 2012، تسنى لي رؤية أعمال ياسمين توماس جرفان عن كثب. منذ ذلك الحين، كانت هي الإلهام الأعظم لأعمالي. أعمالها رائعة! حتى أنني رسمت لوحة أو اثنتين باستخدام الخيوط الحمراء التي وظفتها في لوحتها ’Dreaming Backwards‘ (أي أحلام من الماضي)، التي حازت جائزة Biennial. في أعمالي الأخيرة، بدأت بدراسة فرانسيس بيكون. كان يتميز بالظلمة التي كنت أستكشفها مع أعمال تيم برتون؛ وحلقت بها أبعد الآن. لطالما أحببت الخوض في أعماق العقل البشري في فني. كنت أقرأ ’الظل البشري‘ لكارل يونغ وبدأت في التدبر، ’كيف تبدو الظلمة؟‘ ولذلك في 2021، أقمت معرضًا افتراضيًا اسمه ‘Teeth’ (أي الأسنان) — وكان رسمًا يتبع أسلوب المدرسة التعبيرية تمامًا. أقمت في نفس الوقت معرضين آخرين، في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.

'Teeth' grid, by Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

لوحات ‘Teeth’ من إبداع ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن.

إيما: أخبرني المزيد بخصوص تلك المعارض المتزامنة.

RN: Recently, I have started painting figures. They have a melancholy feel. I tried to express that the darkness should not cloud your vision. It starts a conversation about fully accepting who you are.

So, I did a show about salvation, emerging from depression. It is a moving narrative, where you follow the figure and see where he is. The colours begin to get brighter as he reaches hope:

The last show was about my father taking us fishing [as children]. It was about the connection with water and nature.

ناتو: في الآونة الأخيرة، بدأت في رسم الشخصيات. تستشف من ملامحهم الكآبة. ما كنت أحاول التعبير عنه هنا هو التأكد من ألا تدع القتامة تعمي بصيرتك. هنا نبدأ في موضوع تقبل النفس كما هي. هكذا قمت بعمل عرض عن النجاة، والتحرر من براثن الاكتئاب. عبارة عن قصة رسوم متحركة، يمكنك فيها متابعة الشخصية ومعرفة إلى أين يؤول به الأمر. تبدأ الألوان المشرقة في الظهور عند وصوله للأمل حيث يقول الأستاذ ريتشارد ناتو (@djsinista1) بتاريخ 22 مارس/آذار 2020

يدور العرض الأخير حول رحلتنا للصيد مع أبي في الطفولة. كان عن علاقتنا بالماء والطبيعة.

As I stepped further into the world I was engulfed by its messages. I paused to realize the depths I was under and it was then that a friend brought me the light. #silentecho #rabbit #cliff #art #pen #ink #illustration #darkness pic.twitter.com/7N27VabM6F

— Professor Richard Nattoo (@djsinista1) March 22, 2020

“عندما تعمقت أكثر في العالم، غرقت في معانيه. وقفت لبرهة لتلمس الأعماق التي كنت أختنق أسفلها، وحينها أهدى لي صديق بريقًا من الأمل.

'Blackbird Featherbed,' a watercolour depicting various animals, by Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

’Blackbird Featherbed‘ هي لوحة مائية تصور حيوانات متنوعة، من إبداع ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن.

إيما: كيف كان لعالم الحيوان تأثير على الفن الذي تقدمه؟ حيث إن الكثير من لوحاتك الأولى بالألوان المائية صورت حيوانات وطيورًا.

RN: There is a simplicity about animals that I always enjoy. I still do paint them. A fox is just how a fox is—clean and pure. Peacocks are what peacocks are. It is about me trying to understand my own humanity, because humans are so emotionally complex. I have painted marine life in really swift strokes—I get the essence of them.

دائمًا ما أبهرتني تلك البساطة التي تتميز بها الحيوانات. لا زلت أرسمها بالمناسبة. الثعلب يبدو كما يبدو عليه ثعلب عادي— نظيف وبريء. والطواويس تمثل الطواويس ببساطة. الأمر له صلة أكثر بمحاولتي لفهم إنسانيتي؛ لأن البشر معقدون للغاية من الناحية النفسية. قمت برسم الحياة البحرية بضربات فرشاة سريعة للغاية—لأنني مستوعب لما تنطوي عليه من معانٍ.

'Tread,' a painting by Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

‘Tread’ لوحة من إبداع ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن.

إيما: بالحديث عن الإنسان، من منظورك، كيف يبدو التمثيل الحالي لأصحاب البشرة السوداء في الفن؟

RN: There is so much of the Kerry James Marshall kind of imagery: people with very black skin—jet-black, not brown—it has been overdone. I want to do something different.

I am scared to death of being stuck in that one phase. That’s why I started painting figures, because that was the hardest thing for me. I stepped over that hurdle. People, collectors for example, want you to go back and paint what you were doing before; but I like to keep moving on and working on new things. You have to keep painting what makes you happy as an artist. I am happy that I have found that spark—not just painting what I know would sell and what is ‘working’ in the art world.

It has to be true; if it’s not, people will see through it, and then you can’t talk about it properly. It has to be you.

ناتو: نرى الكثير من الصور التي تشبه لوحات كيري جيمس مارشال: الأشخاص من أصحاب البشرة السوداء الداكنة—وليست البنية—وهي الآن موجودة بكثرة للغاية. أريد فعل شيء مختلف. أنا أرتعب خوفًا من أن أبقى حبيسًا في مرحلة واحدة. ولهذا بدأت في رسم الشخصيات؛ لأن ذلك كان أصعب شيء عليّ. لقد تخطيت الحاجز. الناس، الجامعون على سبيل المثال، يريدون منك العودة ورسم ما رسمته سبقًا؛ لكنني أحب التحرك قدمًا والعمل على أمور جديدة. عليك أن تستمر في رسم ما يجعلك سعيدًا بوصفك فنانًا. أنا سعيد لإيجادي هذا الشغف—ليس فقط رسم ما أعلم أن عليه طلبًا وأنه ’مناسب‘ لعالم الفن. على اللوحات أن تكون صادقة؛ لأنها إن لم تكن، سيشعر الناس بذلك، ولن يمكنك الحديث عنها بشكل صحيح. على اللوحات أن تعبر عنك.

‘Her Birth of an Echo,’ by Richard Nattoo. Photo courtesy the artist, used with permission.

لوحة Her Birth of an Echo من إبداع ريتشارد ناتو. ترجع حقوق ملكية الصورة للفنان، واستخدمت بإذن.

إيما: ما مخططاتك لمرحلتك القادمة في رحلتك الفنية؟

RN: I have been working on children’s books [and other work] to pay the bills, and I will continue doing that. There’s a certain whimsical nature about them. They are simply fun. I am working on another book, writing and illustrating.

I do quite a lot of digital work [like] logos and album covers. I separate that from what I do for exhibitions, which comes directly from my hand, with paint—magic stuff. I do watercolours—oil painting is scary stuff. I want to get some more work into international galleries and exhibitions. The art world is all about connections, so I keep working at it. With my art, I want to do things that others aren’t doing.

I have some more crazy ideas.

ناتو: أنا أعمل منذ فترة على كتب الأطفال [وأعمال أخرى] لتحمل مصاريف المعيشة، وسأستمر في فعل ذلك. لتلك الكتب طبيعة ظريفة، وهي ببساطة مسلية. أعمل على كتاب آخر، بالكتابة والرسم.

أقوم بالكثير من الأعمال الرقمية، على سبيل المثال لا الحصر، الشعارات وأغلفة الألبومات. كما أقوم بفصل ذلك عما أرسمه للمعارض، الذي أرسمه مباشرة بيدي، بالألوان—الأمر شاعري. أرسم اللوحات بالألوان المائية—الرسم بالألوان الزيتية مرعب. أريد تقديم المزيد من اللوحات في المعارض والعروض الدولية. لأن العالم الفني يعتمد كثيرًا على العلاقات، أحاول التركيز على بنائها كذلك. أريد أن أقوم بفعل أشياء تختلف عما يفعله الآخرون باستخدام فنّي.

لدي الكثير من الأفكار الجامحة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع