أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: عودة الانترنت، كاتب أصوات عالمية يشارك قصته

طارق عمرو، عضو في فريق مصر لأصوات عالمية، ظل غائباً عن الانترنت منذ 26 يناير، عندما أجبرت الحكومة مزودي خدمة الانترنت بقطعها.
اليوم، ومع عودة الانترنت، يشارك قصته:

I didn't participate in the first day of the revolution. I was a bit scared, a bit not convinced that it will change anything, and also I prefer to follow such events on twitter and facebook instead of participating in them.

لم أشارك في أول يوم من الثورة. كنت خائف بعض الشيء، بمقدار لم أكن مقتنع أنه سيغير أي شيء، وأيضا لإني أفضل متابعة مثل تلك الأحداث على تويتر وفيسبوك بدلاً من المشاركة الفعلية في تلك الأحداث.

طارق، مؤخراً في رحلة إلى لندن

بعد انقطاع الانترنت، على الرغم من ذلك قرر طارق أن يغامر. يشرح:

Two days later, the government switched off the mobile phones, the internet, blackberry, and all other means of communication. They thought that they might prevent people from communicating and arranging for further demonstrations. But the truth is that such information blackout made me – as well as thousands of other people – eager more to get down to the streets and participate in the “Friday of Anger”.

بعد ذلك بيومين، أغلقت الحكومة الهواتف المحمولة، وخدمة الانترنت، وخدمات بلاكبيري، وكل وسائل الاتصال. ظنوا أن بإمكانهم بذلك منع الناس من التواصل والإعداد لمظاهرات أخرى. لكن الحقيقة أن حجب مثل تلك المعلومات جعلني – بالإضافة إلى آلاف من الناس الأخرى – أكثر حرصاً على النزول إلى الشوارع ونشارك في “جمعة الغضب”.

يشارك طارق قصته يوم الجمعه، 28 يناير، “يوم الغضب”:

Again, the police brutality didn't stop. Rubber bullets, tear bomb, and even lethal bullets were used in different places in Egypt. They were doing their best to prevent the protesters from crossing the bridges and going to Tahrir square. We tried different bridges in different areas, but we faced the same resistance from the police, till a curfew was announced and I preferred to go back to home, along with many others.

مرة أخرى لم تتوقف همجية الشرطة. رصاص مطاطي، قنابل مسيلة للدموع، وحتى الرصاص حي أستخدم في مختلف الأماكن في مصر. كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لمنع المتظاهرين من عبور الكباري والذهاب إلى ميدان التحرير. حاولنا كباري أخرى في أماكن مختلفة، لكن واجهنا نفس مقاومة الشرطة، حتى تم إعلان حظر التجول وآثرت الذهاب إلى البيت، برفقة كثير من الآخرين.

"مبارك طير أنت!" تصوير طارق عمرو .

يشارك أصداء مشاعر وآراء العديد من المصريين – شعور الإنتظار:

In the following three days, all security forces and policemen dissipated from the streets. Protesters stayed in Tahrir Square calling for a million-persons protest/march on Tuesday. People at homes lived in a state of terror, where they carried sticks and knives every night and spent their nights in the streets protecting their homes and businesses. People also cleaned the streets by themselves, and protected some governmental and national buildings. During those three days, every visit you pay to Tahrir Square makes you believe that Mubarak should be now packing his stuff to leave the presidential palace, then a single glance on the national TV makes you believe he is getting himself ready for thirty more years inside the palace.

في الأيام الثلاثة التالية، تلاشت واختفت كل قوات الأمن والشرطة من الشوارع. ظل المتظاهرون في ميدان التحرير يدعون إلى مظاهرة مليونية يوم الثلاثاء. يعيش الناس في المنازل حالة من الهلع والرعب، حيث يحملون العصي والسكاكين كل ليلة ويقضوا لياليهم في الشوارع لحماية منازلهم وممتلكاتهم ومتاجرهم. قام الناس أيضا بتنظيف الشوارع بأنفسهم، وقاموا بحماية بعض الأبنية الحكومية والقومية. خلال تلك الأيام الثلاثة، كل زيارة لميدان التحرير تجعلك تؤمن أن مبارك الآن يجب أن يحزم ويعد حقائبه وأغراضه لترك قصر الرئاسة، ثم ظهور قصير وخاطف في التليفزيون القومي تجعلك تظن أنه يُعد نفسه لثلاثين عاماً أخرى داخل القصر.

صورة من شوارع القاهرة، تصوير طارق عمرو

يوضح طارق متشككا بعد ذلك مغادرته بعد أيام من التظاهر في موطنه القاهرة:

And once more, I experienced Mubarak's roller coaster. I was happy after his speech. Although he didn't resign, but he promised not to run in the following presidential elections and promised to let the parliament fix the parts of the constitution that limit the presidential candidates to the members of the NDP or the ones approved by the party only. But after a while, I found myself wondering, isn't this just another manoeuvre by the president…

ومرة أخرى أختبرت الاعيب مبارك. كنت سعيد بعد خطابه. على الرغم من عدم تقاعده وتنحيه، لكنه وعد بعدم الترشح لفترة رئاسية مقبلة ووعد بتعديل مواد الدستور من قبل البرلمان وذلك للمواد التي تُقصر الترشح للرئاسة لأعضاء الحزب الوطني أو من يلاقي إستحسان الحزب فقط. لكن بعد فترة، وجدت نفسي متسائلاً، أليست هذه مناورة أخرى من قبل الرئيس…

يختم:

I'm still confused. I really can't tell if the revolvers have achieved at least a significant part of their demands, or the revolution was murdered. I am not the only one confused here, many protesters are confused too. Some are saying that they have to stay and calling for another demonstration next Friday, and some others are calling people to get back to their homes end those protests altogether. Nothing is sure yet, but I am just sure of one single thing, Egypt has changed. I still remember that poor lady I met in Tahrir who said something that summed the whole thing in few simple words. She told me, “A couple of days ago I was so scared of every single police soldier, and today I am here protesting against the head of the state”.

مازلت مرتبك حائر. لا أستطيع حقاً أن أقول أن المتظاهرين حققوا على الأقل جزء كبير من مطالبهم، أو تم أغتيال الثورة وإخمادها. لست الوحيد الحائر هنا، كثير من المتظاهرين حائرين أيضاً. البعض يقول أن عليهم البقاء والدعوة إلى مظاهرات الجمعة المقبلة، والبعض الآخر يدعو الناس للعودة إلى منازلهم وإنهاء تلك الاحتجاجات جميعها. مازلت أتذكر المرأة المسكينة المسنة التي قابلتها في التحرير والتي قالت ما فيه إيجاز وتلخيص للموضوع برمته في بضع كلمات بسيطة. أخبرتني، “في الأيام القليلة الماضية كنت خائفة من كل رجل شرطة، واليوم ها أنا ذا أحتج هنا ضد رأس الدولة”.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع