أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: مناقشة حق المرأة في الخلع في البرلمان

يستمر أداء مجلس الشعب الجديد في إثارة الجدل على مواقع الشبكات الاجتماعية. كانت النظرة الأولية للمجلس أنه سيكون خطوة نحو الديموقراطية، ولكن يستمر مجلس الشعب في مناقشة أمور تبدو بعيدة عن الاحتياجات الأكثر أهمية في هذه الفترة مثل الدعوة إلى حجب المواقع الإباحية.

ومؤخراً ثار الجدل حول اعتبار دروس اللغة الإنجليزية مخطط خارجي ضد المصريين. وآخر صيحة حول الدعوة إلى سحب حق الخلع من المرأة.

في الماضي عندما كانت المرأة المصرية تريد الطلاق، كانت تواجه العديد من إجراءات التمييز ضدها. فقد كان للرجال الحق في طلاق زوجاتهم بدون الذهاب للمحكمة، بينما النساء يجب عليهن المعاناة في إجراءات طويلة ومعقدة وبيروقراطية للحصول على الطلاق. تحسنت الظروف في عام 2000 حيث أصدر قانون يبيح للمرأة الحق في رفع قضايا الخلع. وبهذا القانون يحق للنساء طلب الطلاق مع التنازل عن كل حقوقهن.

تفاعل مستخدمي الإعلام الاجتماعي سريعاً مع مشروع قانون لإلغاء الخلع.

قالت ميريت السيد:

مشروع الغاء قانون الخلع خطأ فادح. الخلع دفعة الى الامام للمرأة التي من حقها البدأ من جديد في حياتها.

أضافت ميرا سامي:

مشروع قانون لإلغاء الخلع هو البرلمان دا جئ علشان يقضى على كل حقوقنا بدل ما يجيب الحقوق المغتصبة ولا دا جزء من خطة ولا يوم من أيامك يامبارك

لم تكن النساء فقط الطرف الغاضب بل كان هناك الكثير من الرجال الرافضين لهذا المشروع. يقول وائل خليل:

ال كنت عامل حسابه وخايف منه بيحصل: مشروع قانون لالغاء الخلع…. الاخوة النواب – فرجونا شوية شطارة على السلطة والعسكر مش على الشعب المسالم

يضيف علي هجرس:

إلغاء قانون الخلع هو ببساطة اعطاء الضوء الأخضر للرجال للأساءة إلى زوجاتهم جنسيا و إذا اعترضت فهي كافرة و زنديقة ؟ أترضاه لاختك يابو دقن ؟

أما شريف خيري فيشرح:

مشروع قانون منع الخلع ده على أقل تقدير ساذج.. افتراض ان خراب البيوت بيجي لما الطلاق يحصل.. مش مدرك ان الخراب الأكبر انهم يعيشوا كارهين بعض

ومثل المعتاد، كان هناك الكثير من التعليقات الساخرة. أنشأت نون عربية قائمة Storify مكونة من توييتات غالباً كتبتها Elma7roossa@ تحت وسم #الخلع_قوة
تقول ريهام محمد مازحة:

مجلس الشعب كده بيلعب بالنار .. قالك يلغى قانون الخلع .. ده كانت الستات قاموا عليهم قطعوهم ‎:D‏

ويضيف مهاب طلعت:

اكيد الي قدم طلب الغاء الخلع عايز يلعب بديلوا وخايف مراتوا تخلعوا وعجبي

أما سالي زهني فتحدثت عن رد فعل والدتها:

ماما اللي بتخاف من المظاهرات ” لو مجلس المتخلفين ده لغى الخلع أنا حجيب خيمة ومش حمشي من قدام مجلس الشعب”…ادوني عقلكم

من المهم ذكر أن النائب الذي طالع بإلغاء الخلع ليس عضواً في أحد الأحزاب الإسلامية، بل هو عضو سابق في حزب الوفد الليبرالي. يطرح أحمد شقير وجهة نظره:

مطالبة عضوا بإلغاء الخلع الذي حلله الدين توددا للإسلاميين هي متاجرة بالدين ، تؤكد ان مطالبة الغير بتطبيق أمور تحت مظلة الدين ليست لأجل الدين

ومع الوقت ازدادت سخونة الجدال في إسلامية الخلع من عدمها، ذكر العديد أن الخلع هو فعلاً موجود في التشريع الإسلامي. يقول محمد الجوهري:

لا يمكن إلغاء الخلع مع وجود “الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع” في الدستور.

في النهاية، ليس هناك اتفاق عام حول الموضوع، فهناك من يظن أن إلغاء الخلع ليس شيئا سيئا. يقول أدهم على تويتر:

انا ضد قانون الخلع لانه مش في الإسلام حاجة بتقول كده ولو ع الخمسين واحد الي علي تويتر دول عادي هما بيسافروا بره كتير ‎‫#مصر‪‏

1 تعليق

  • البرلمانات العربية تتعلق بقضايا جانبية لتهرب من استحقاقات مصيرية.
    مع ذلك:
    الحرية قيمة انسانية عليا لا يمكن للاسلام او سواه ان يقف امامها، و اذكر احدهم انه قال: لا نحتاج لاسلام يجعلنا عبادا خاضعين لحاكم او شيخ طريقة، و بالتأكيد سنرفض الاسلام عند تعارضة مع حريتنا.

    و لكني اذكر بالمقابل ان الشيخ القرضاوي قال ان الحرية اولا و اولويه. و ان الاسلام ينتصر و لايخسر شيء في مجتمعات الحرية المطلقة.

    شكرا

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع