أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إيران وإسرائيل: “غير مستعدين للموت في حربكم”

إذا صدقت وسائل الإعلام التقليدية، فالحرب توشك على الاندلاع بين إيران وإسرائيل. فالساسة الإسرائيليون يكررون تهديدهم بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وترد طهران بشعاراتها القديمة المعادة بمسح إسرائيل من الخريطة.

ورداً على نداءات الحرب من الجانبين، نشط النشطاء من أجل السلام من الجانبين أيضاً.

مؤخرا، تظاهر الإسرائيليون في تل أبيب من أجل السلام، واستغلوا الإنترنت ليقولوا: لا للحرب.

"So once again, load and clear, we are saying NO to this war." From the Israeli-Loves-Iran Facebook campaign.

مرة أخرى، نقولها عالية، نقول لا للحرب. صورة من صفحة فيسبوك المخصصة لحملة إسرائيل تحب إيران.

يزداد التحاق المدافعين عن السلام يوما عن يوم بالصفحة التي أنشأها على فيسبوك الإسرائيلي بوشبان مهينا (أكا روني) في 19 مارس / أذار 2012، والذي تقول رسالته: أن الإسرائيليون يحبونكم ولن يقصفوا بلادكم. حازت الصفحة على أكثر من 70000 إعجاب. في نفس اليوم، أنشأ إيرانيون صفحة من إيران، من أجل السلام والديموقراطية، مطلقين حملة تخاطب الإسرائيليين نحن أصدقاؤكم.

وحدت الحملتان صوتهما، عندما أعادت الصفحة الإيرانية نشر رسالة نظيرتها الإسرائيلية التالية:

الملايين منا سيعانون. سيطلب منا الانخراط في الجيش، وسنجبر على الحرب، سنخسر حياتنا وأقاربنا. سيتحتم علينا نحن الآباء في تل أبيب وطهران، أن نلجأ إلى المخابئ مع أطفالنا فرارا من الصواريخ. ولكنها ستطالنا وتخلف الضحايا. إن طبول الحرب تزداد أصواتها بقوة في الأيام الأخيرة. ولهذا نقول لا للحرب على إيران، مرة أخرى: نحن نحبكم.

وفي الأربعاء 16 أغسطس / آب، وقّع أكثر من 400 شخصا، منهم أساتذة جامعيون ومدافعون عن حقوق الانسان، على عريضة تطالب الطيارين الإسرائيليين برفض قصف إيران إذا جاءتهم الأوامر بالقصف.

وهنا مقتطف من نص العريضة:

نعتبر الهجوم على إيران رهان خاطئا سيجلب مخاطر لدولة اسرائيل ولن يحل المشكل الأساس. وكما سبق أن أشرنا، حتى مع أقصى معدل لنجاح العمليات الحربية، لن يوقف ذلك البرنامج النووي، فقط سيؤخره. ومن أجل هذا التأخير المؤقت سندفع ثمنا باهظا. أنتم، طياري القوات الجوية – أكثر من أي شخص آخر –  بين أيديكم القوة الكافية تمكنكم من تجنب هذه الكارثة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع