أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الحي الملون في غزة يبعث الأمل من جديد في فلسطين

Gaza's Al Zaytoun is known as "the colorful neighborhood." (Source: Institute for Middle East Understanding, IMEU)

أصبح حي الزيتون في غزة يُعرف “بالحي الملون” (المصدر: معهد دراسة الشرق الأوسط)

هذه قصة حقيقية إلا أنها تشابه قصص الخيال في كتب الأطفال، وقعت أحداثها في الحي الملون في غزة، حي الزيتون الذي تم طلاؤه بألوان مبهجة.

الفنان محمد السعيدي هو بطل قصتنا، رجل ملهم وذو رؤية، بدأ بتنفيذ هذا المشروع في منزله هذا العام، وبمساعدة المتطوعين ملأت الألون الشوارع حتى وصلت لثلاتون منزلًا متجاورًا تم الإنتهاء من تزيينها. جدران المنازل في حي ازيتون مغطاة بحدائق عمودية مزينة بإطارات مشرقة، وجداريات تصور ركوب القوارب ورسوم تظهر زواحف حول زوايا المباني.

ويشير تقرير لقناة الجزيرة بأن الأسر بدأت بزراعة الحدائق الحضرية بأصناف الخضار مثل الجرجير والباذنجان والطماطم والبطيخ وإضافة درجات من الأحمر والأخضر والأرجواني إلى قوس قزح.

ويصف السعيدي حافزه لهذا العمل الفني قائلًا:

Wars create devastation, coupled with the effects of the siege, nerves are frayed resulting in long term psychological suffering. So I wanted to create a serene atmosphere full of flowers and colors in an attempt to heal the suffering and psychological affects of the siege. From the stones of destruction, God willing, we will build gardens and basins full of flowers and soothing colors.

تخلف الحروب الخراب والدمار، بجانب آثار الحصار وأعصاب متوترة، مما يؤدي إلى معاناة نفسية على المدى البعيد، لذلك أردت أن أخلق جوًا هادئًا مليئًا بالورود والألوان في محاولة لعلاج المعاناة والآثار النفسية للحصار. بإذن الله سنبني من أحجار الدمار حدائق مليئة بأحواض الزهور والألوان المهدئة.

في تغطية خاصة للأصوات العالمية بعنوان “حرب 50 يومًا بين اسرائيل وقطاع غزة خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب من العام الماضي اتضح أن ما ما يقدر بـ 40 في المائة من المناطق الحضرية في غزة قد دمرت، بما في ذلك 96000 منزلًا.

وقد تم تمويل عملية ترميم حي الزيتون من قبل مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ومقرها في رام الله، فلسطين. وفقًا لموقعها على شبكة الإنترنت، تعمل هذه المنظمة غير الحكومية في غزة والضفة الغربية، على تعزيز تجديد المشاريع الثقافية ومحو الأمية وتنمية الطفولة من خلال التعبير الإبداعي.

ويضيف الأطفال مرام و أسماء حداد من سكان الحي:

We felt very happy when they painted the neighborhood. It has become very beautiful and when we play in it, we feel joy, not like before.

شعرنا بسعادة كبيرة حين تم طلاء الحي، أصبح جميلاً جدًا عندما نلعب فيه، نشعر بمتعة كبيرة لم نعرفها من قبل.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع