أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

البابا فرنسيس يقولها صراحة: أفضل معلمة في العالم من فلسطين

Palestine's Hanan Al Hroub was voted World's Best Teacher. (Screen capture from video.)

الإعلان عن حنان الحروب كأفضل معلمة في العالم. الصورة عن لقطة فيديو على يوتيوب

حازت الفلسطينية حنان الحروب على اللقب المرموق كأفضل معلمة في العالم. منحتها إياها مؤسسة فاركي، تأتي هذه الجائزة بقيمة مليون دولار. تقول الحروب بأنها ستتكلف بدفع الرسوم الجامعية لمن يرغب أن يكون معلمًا.

صرح البابا فرنسيس عن الجائزة عبر فيديو تم بثه في الاحتفال الذي عقد بدبي في الإمارات العربية المتحدة:

Part of education is to teach children how to play because you learn how to be social through games and you learn the joy of life. I would like to congratulate the teacher Hanan Al Hroub for winning this prestigious prize due to the importance she gave to the role of play in a child's education.

يعد تعليم الأطفال كيفية اللعب جزء من التعليم، لأنك ستدرك كيف أن تكون اجتماعيًا من خلال الألعاب وتتعلم متعة الحياة. أود أن أهنئ المعلمة حنان الحروب بفوزها بهذه الجائزة المرموقة بفضل جهودها التي أولتها في دور اللعب في تعليم الطفل.

“أشعر بالدهشة ولا أكاد أصدق أن البابا فرنسيس ذكر اسمي. كمعلمة عربية فلسطينية تتحدث أمام العالم اليوم وتصل إلى أعلى المستويات في التعليم، هو بحد ذاته مثال يحتذى للمعلمين في جميع أنحاء العالم”. قالت الحروب لوكالة أسوشيتد برس.

الحياة في فلسطين قاسية. ترعرت الحروب في الدهيسا، مخيم للاجئين قرب مدينة بيت لحم، أما الآن فهي تعيش وتمارس التدريس في البيرة، مدينة ذات 39 ألف نسمة، جوار العاصمة الفلسطينية رام الله. انقطعت دراسات الحروب الجامعية بسبب الانتفاضة الأولى (1987-1993) وساهمت بمرتبها الشهري الضئيل والذي يبلغ 2500 شيكل (660 دولار تقريبًا)، لمساعدة أسرتها وشراء معدات فصلها الدراسي.

أخبرت صحيفة الغارديان:

The environment outside the classroom is violent. Inside I provide peace, harmony and security.

“تتسم البيئة في الخارج بالعنف، بينما أعمل على توفير السلام، والتناغم والأمن في الداخل.

صرحت الحروب أن طرقها التعليمية في شفاء الصدمة من خلال التعلم باللعب والتعزيز الإيجابي الصادر من تجربة عائلتها. وتتذكر الحروب الصدمات التي عانى منها أطفالها حين شاهدوا إطلاق النيران على ذويهم وإصابة والدهم أثناء عودتهم من المدرسة ذات يوم.

[It] shocked my children and also shocked me. It transformed my children's behaviors, personalities, and academics. I felt that I was alone in getting my children through this. No teachers had helped us get my children back on track. We started inventing games at home and [inviting] the neighbors’ children.

أدى هذا لتعرض أطفالي وأنا للصدمة. لقد غير سلوك أطفالي وشخصيتهم ودراستهم الأكاديمية. شعرت بأنني وحيدة جراء محاولتي مساعدة أطفالي في اجتياز تلك الأزمة. المعلمون لم يساعدوا أطفالي للعودة إلى المسار الصحيح. بدأت أنا وأطفالي بابتكار الألعاب وودعوة أطفال الجيران.

Hanan Al Hroub's students learn to say "no" to violence, in the classroom and beyond. (Screen capture from video.)

يتعلم طلاب حنان الحروب قول “لا” للعنف، في الفصول الدراسية وخارجها. الصورة لقطة من فيديو

كانت الحروب طالبة جامعية في سنتها الأولى عندما حدث ذلك. الآن هي مؤلفة للمنهجيات وكتاب يحمل عنوان “نحن نلعب، نحن نتعلم”، تقول الحروب أن نتيجة مشاهدتها للتأثير الإيجابي التي خلفتها ألعابها على مجتمعها، قامت بتغيير نظام التعليم الأولي.

I had decided to help every child that goes through something like this. Some children may not directly experience things like arrests, or assault, checkpoints, and all the violence in our country, however they see it on the screens and in social media and that still affects them. This affects their lives, these changes in their behaviors and education. I read about these behaviors and I adopted nonviolence as an ideal.

قررت مساعدة كل طفل مر بمثل هذا الظروف. رغم أن بعض الأطفال لم يمروا بتجارب مباشرة من قبل إلقاء القبض أو الإهانة على نقاط التفتيش وكل مانعاني منه في بلدنا، ولكنهم يشاهدونه عبر شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي وهذا مازال يؤثر عليهم يُؤثر على حياتهم، يُحدث تغيير في سلوكهم وتعليمهم. قرأتُ عن تلك السلوكيات وتبنيت اللاعنف كمثال.

وقالت في خاتمة حديثها:

“We Palestinians are people that suffer from all forms of obstacles and violence that is forced upon us [by the Israeli Occupation]. We just want to live in peace. We want our children to enjoy their childhoods in peace. I tell all the teachers, whether they are Palestinian or [from] around the world: our job is humane, its goals are noble. We must teach our children that our only weapon is knowledge and education. It is the only way that we can get back what was taken from us.”

“عانينا كفلسطينيون من جميع أشكال الصعوبات والعنف الذي فرضه علينا الاحتلال الاسرائيلي، كل مانريده فقط هو العيش بسلام، نحن نريد أن يستمتع أطفالنا بطفولتهم في سلام، أخبرتُ المعلمين الفلسطينيين وغيرهم من جميع أنحاء العالم أن مهمتنا إنسانية وأهدافها نبيلة، فيجب أن نعلم أطفالنا أن سلاحنا الوحيد هو العلم والمعرفة وهو السبيل الوحيد لاسترداد ما سلب منا.

Supporters cheered Al Hroub from Ramallah Square, Ramallah, Palestine. (Source)

هتاف أنصار الحروب من ساحة في رام الله، فلسطين. مصدر الصورة  Global Teacher Prize

أثناء سفر الحروب إلى دبي لإعلان الجائزة، أكتظ ميدان رام الله بالمؤيدين من أجل الهتاف والتصفيق لها. في مقال بعنوان “الفرحة العارمة التي اجتاحت فلسطين”، قام موقع جائزة المعلم العالمي بنشر صورة للحشد أثناء ترقبهم لسماع ماذا إذا سيتم اختيار الحروب من بين المرشحين العشر النهائيين (من أصل 8000 مرشح عالمي).

في تغريدة لها على تويتر، قامت بنشر صور لافتات في فلسطين احتفالًا بانجازاتها.

صور التأييد من بلدي

عقب إعلان فوز الحروب بالجائزة، كشفت وكالة الاسوشيتد برس عن قصة زوجها، عمر الحروب، الذي قضى عشر سنوات في السجن الإسرائيلي لدوره  بالهجوم الذي خلًف مقتل ستة إسرائيليين عام 1980. قامت مؤسسة الفاركي بالرد على ذلك :”ما نأخذه في الاعتبار هو مؤهلات وانجازات وسلوك المرشحين أنفسهم فقط”.

بدورها، تعتبر الحروب من مناصري اللاعنف على مدار 35 عامًا الماضية تقود أجيال من الأطفال لطريق السلام.

صرحت الأم تريزا “إذا لم ننعم بالسلام فهذا لإننا نسينا أن كلا منا ينتمني للآخر” رددت الحروب هذه المقولة

“If children who suffer from violence are not given the assistance and support they need, they will be lost… From the very beginning, I make sure that the students understand that in the classroom we are a family – we belong to each other.”

“إذا لم نمد يد العون لإطفالنا الذين يعانون من العنف ومساعدتهم، سيضيعوا ….من البداية، أنا على يقين تام أن الطلاب يدركون كونهم عائلة واحدة في الفصل الدراسي، نحن عائلة ـ فنحن ننتمي لبعضنا البعض”.

 

هل تريد شكر المعلمة؟ حساب الحروب على تويتر ومؤسسة فاركي تشجعكم على فعل ذلك عبر الوسم #TeachersMatter.

اقرأ المزيد: مرشحي للجائزة العالمية للتعليم 2016.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع