أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

موقع “أونلاين سنسورشيب” للإبلاغ عن ممارسات حجب المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي متوفر الآن باللغة العربية

كان حذف فيسبوك لصفحات وحسبت محررين وموقع إخبارية فلسطينية قد أغضب النشطاء الفلسطينيين. رسم كاريكتوري لمحمد نزال.

رسم كاريكاتوري لأسامة نزال تعليقًا على حذف فيسبوك الشهر الماضي لحسابات وصفحات محررين ومواقع إخبارية فلسطينية.

أطلقت منظمة الجبهة الإلكترونية و Visualizing Impact النسخة العربية لموقع أونلاين سنسورشيب للإبلاغ عن ممارسات الحجب على منصات التواصل الاجتماعي.

يسعدنا أن نعلن أن Onlinecensorship.org متوفرٌ الآن باللغة العربية! onlinecensorship.org/ar

ويسعى الموقع إلى توثيق حالات وسياسات الرقابة التي تمارسها منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وفليكر عبر “التعهيد الجماعي” لتقارير حذف محتوى أو تعليق حسابات يرسلها مستخدمو هذه المنصات للموقع:

نسعى في ’أونلاين سنسورشيب‘ لتشجيع شركات الإعلام الاجتماعي للعمل بقدر أكبر من الشفافية وأكثر عرضة للمساءلة تجاه مستخدمي مواقع الإعلام الاجتماعي. يوفر موقعنا آلية عملية للمستخدمين لتوثيق ممارسات الرقابة على مشاركاتهم المحذوفة، كما يساهم في تسليط الضوء على سياسات الرقابة لدى هذه الشركات ومدى وكيفية تأثيرها على الأفراد والجماعات حول العالم.

كما نسعى لبناء قاعدة بيانات من خلال توثيق ممارسات الرقابة مما يتيح لنا معرفة التوجهات العامة للسياسات وتحديد السياقات السياسية والاجتماعية وتأثيرها على المجتمعات. ونسعى بالأخص لإيصال صوت المجتمعات الأضعف والأكثر تهميشًا، إذ غالبًا ما تكون الأكثر تأثرًا بالرقابة. هدفنا إعلاء هذه الأصوات المهمشة وتوفير منبر للدعوة إلى التغيير.

وتلعب الشركات الخاصة المالكة لمواقع الإعلام الاجتماعي دورًا هامًا في تحديد نوعية الخطاب المسموح وغير المسموح به على منصاتها، مما قد يؤدي إلى تقييد حرية تعبير مستخدميها في كثير من الأحيان. فلدى هذه المواقع سياسات استخدام تمنع نشر عدة أنواع من المحتوى مثل العري وخطاب الكراهية والعنف. فمثلًا يحظر فيسبوك الصور التي “تبرز الأعضاء التناسلية” و “تعرض ثدي المرأة إذا كانت الحلمة ظاهرة”، بينما تمنع القواعد الأساسية ليوتيوب نشر محتوى يضم مشاهد عنف “صادمة”. وتتعدد ممارسات انتهاك حرية التعبير المسجلة بسبب الاندفاع في تطبيق سياسات الاستخدام. ففي نهاية العام الماضي علّق تويتر خطأً حساب المغرد والناشط إياد البغدادي؛ إذ اعتقد مسؤولو الموقع أن الحساب يعود لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. وفي مثالٍ آخر من المنطقة العربية، حذف فيسبوك بداية هذا العام صورة للمصور الفوتوغرافي التونسي كريم كمون، تظهر كدمات على جسد عارٍ لامرأة ضحية عنف منزلي.

إضافةً إلى ذلك، تحذف مواقع التواصل الاجتماعي مدونات مستخدميها، استجابة لمطالب الحكومات. وقد يكون لدى الحكومات أسبابًا شرعية لمطالبة مواقع مثل فيسبوك وتويتر بحذف محتوى معين مثل حماية الأطفال من الاستغلال الجنسي، التنمر الإلكتروني، ومجابهة الدعاية المتطرفة والإرهابية، إلا أن بعض الحكومات الأخرى تستغل مثل هذه السياسات للضغط على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل حجب محتوى تضمن نشره المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وبالأخص المادة 19 من الاتفاقية الدولية الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تضمن لكل إنسان حرية “التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواءً جاء تعبيره مكتوبًا أو مطبوعًا أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى اختارها”.

وتبقى الحكومة التركية من بين أكثر الحكومات استغلالاً لمثل هذه السياسات حيث تأتي في صدارة الدول التي قدمت طلبات حذف محتوى لتويتر خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2016 ب2493 طلب. فيما قيّد فيسبوك خلال النصف الثاني من سنة 2015 الوصول إلى 2078 عنصرًا من عناصر المحتوى استجابةً لمطالب السلطات التركية بموجب قانون رقم 5651 الذي يحظر انتهاكات الحقوق الشخصية والتشهير بمؤسس الدولة مصطفى كمال أتاتورك. ويقول نشطاء أتراك أن حكومتهم تستغل أيضًا هذه السياسات لمنع مواطنيها من انتقاد السلطات، نشر محتوى متعلق بالقضية الكردية، وحتى لمنع تغطية أحداث سياسية تهم الرأي العام. فمثلًا، في شهر مارس/آذار من سنة 2014، منع تويتر مستخدميه داخل الأراضي التركية من الوصول إلى حساب المستخدم oyyokhirsiza@ لنشره تغريدات تتهم مسؤول حكومي سابق بالفساد المالي، من خلال سياسة الموقع التي تسمح بحجب تغريدات وحسابات معينة داخل بلدان محددة لخرق قوانينها.

وعن هدف توفير الموقع باللغة العربية تقول جيليان س. يورك، من منظمة الجبهة الإلكترونية ومؤسسة مشاركة لأونلاين سنسورشيب:

كانت ترجمة الموقع إلى أكبر عدد ممكن من اللغات ضمن خطتنا دومًا، وكنا ننوي ترجمته إلى اللغتين الإسبانية والعربية كمرحلةٍ أولى. أطلقنا بنجاح النسخة الإسبانية قبل عدة أشهر ، لكننا واجهنا بعض العقبات المتعلقة بالتصميم لإطلاق النسخة العربية. لكن عندما علمنا بمنع فيسبوك لعدة محررين فلسطينيين من استعمال الموقع، عجلنا بإطلاق النسخة العربية.

وتشير يورك إلى تعطيل فيسبوك الشهر الماضي حسابات وصفحات لصحفيين ومواقع إخبارية فلسطينية. ورغم أن إدارة الموقع قدمت اعتذارًا عن هذا “الخطأ”، تبقى لدى نشطاء حرية التعبير في فلسطين والمنطقة شكوكهم حول مدى نزاهة وشفافية أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخدامًا في العالم فيما يتعلق بتطبيق سياساته المتعلقة بحذف المحتوى، خاصةً بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن وجود اتفاق مع الموقع لحذف ما تصفه بالمحتوى “المحرّض”.

وحسب المعطيات التي تلقاها موقع أونلاين سنسرشيب خلال الفترة الممتدة من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 إلى مارس/آذار 2016 من مستخدمي ست منصات للتواصل الاجتماعي وهي فيسبوك، تويتر، جوجل+، فليكر، يوتيوب، وإنستجرام، يأتي فيسبوك في المرتبة الأولى من حيث عدد تقارير المستخدمين. فيما جاءت معظم التقارير من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

وعن توفير الموقع بلغات أخرى تقول يورك أن أونلاين سنسرشيب يهدف إلى زيادة التنوع في التقارير المتلقاة، والمقارنة بين سياسات وممارسات الحجب على مواقع التوصل الاجتماعي في مناطق وبلدان مختلفة من العالم.

ويمكن للمستخدمين تقديم تقرير في حال قامت إحدى شركات الإعلام الاجتماعي بحذف تدويناتهم أو تعليق حساباتهم من خلال ملء الاستمارة الخاصة بأونلاين سنسرشيب. يشرح الموقع أيضًا كيفية تقديم التماس لدى فيسبوك، تويتر، يوتيوب، إنستجرام، فليكر، وجوجل بلس، لإعادة النظر في تعليق الحساب الشخصي أو حذف المشاركات.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع