أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أنقذوا دينا علي: ما الذي حدث للشابة السعودية التي أُعيدت قسرًا إلى المملكة العربية السعودية؟

لقطة من مقطع فيديو نشرته دينا علي من مطار مانيلا، المصدر: تويتر

اُحتجزت الشابة السعودية ذات الأربعة وعشرين ربيعًا، التي كانت ستفر من منزلها  لتقدم طلب لجوء في أستراليا، أثناء عبورها مطار نينوي أكونيو الدولي في مانيلا في الفلبين ريثما تحضر عائلتها وتعيدها بالقوة.

سافرت الشابة المدعوة دينا علي السلوم من الكويت إلى الفلبين حيث أوقفتها شرطة المطار وصادرت أوراقها الثبوتية.

سجلت الفتاة فيديو شرحت فيه سبب سعيها للحصول على اللجوء أثناء انتظارها في المطار:

تلقيت لتوي هذا الفيديو وقد وصل أعمامها الآن إلى الفلبين وسيقتلونها، رجاءً ساعدوها

قالت الفتاة في الفيديو الذي سجلته باللغة الإنكليزية:

My name is Dina Ali, and I am a Saudi woman who fled Saudi Arabia to Australia to seek asylum. I stopped in the Philippines for transit, they took my passports and locked me up for 13 hours, just because I am a Saudi woman, in collaboration with the Saudi embassy. If my family comes, they will kill me. If I go back to Saudi Arabia, I will be dead. Please help me, I am recording this video to help me and know that I am real and here. The Philippines government and Saudi Arabia are violating human rights and international law, I'm kept here as a criminal, I can't do anything and I can't go out. They took my passport and all my papers because they are waiting for my family to come and take me, who really wants to kill me.

اسمي دينا علي، سعودية فرت من المملكة العربية السعودية قاصدةً أستراليا لأقدم طلب لجوء، أُوقِفتُ في الفلبين أثناء عبوري وأخذوا جواز سفري واحتجزوني بالتعاون مع السفارة السعودية لثلاث عشرة ساعة فقط لأنني سعودية. إذا جاءت عائلتي فسيقتلونني، وإذا عدت إلى المملكة العربية السعودية فسأموت. أرجوكم ساعدوني. أنا أسجل هذا الفيديو طلبًا للمساعدة ولتعلموا أنني حقيقة وموجودة هنا. الحكومة الفلبينية والسعودية تنتهكان حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويحتجزوني هنا كمجرمة ولا يمكنني أن أفعل أي شيء ولا يمكنني الخروج، لقد أخذوا جواز سفري وكل أوراقي الثبوتية لأنهم ينتظرون وصول أسرتي لتأخذني وهم يريدون قتلي حقًا.

لا ندري لماذا كانت دينا خائفة من أن تقتل إذا ما كانت قد أجبرت على العودة إلى المملكة السعودية وحتى الآن، لم تدلي السلطات السعودية بأية معلومة عن وضعها.

إلا أن سارة ليه ويتسون، مديرة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط، حذرت قائلةً أن وقوع الأسوأ غير مستبعد:

Les femmes saoudiennes fuyant leur famille ou le pays encourent les violences soi-disant “d'honneur” ou tout autre grave dommage si elles sont récupérées contre leur volonté. Les autorités saoudiennes doivent immédiatement protéger cette femme de sa famille pour garantir qu'elle ne soit pas sujette à des violences ni punie pour sa fuite.

إن السعوديات الهاربات من أسرهن أو من بلدهن يتعرضن لما يسمى جريمة “الشرف” أو لإصاباتٍ أخرى خطيرةٍ إذا عُدنَ رغمًا عنهن؛ ينبغي على السلطات السعودية حماية هذه المرأة من عائلتها فورًا لضمان عدم تعرضها للعنف أو معاقبتها على الهرب.

نافيةً أية مخالفة، نشرت السفارة السعودية في مانيلا في الثاني عشر من نيسان/ أبريل بيان صحفي تحدثت فيه عن “قضية عائلية” وأضافت أن ما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، كما أكدت السفارة عودة دينا إلى المملكة العربية السعودية:

L'ambassade du Gardien des Deux Saintes Mosquées auprès de la République des Philippines confirme l'inexactitude de ce qui a été diffusé sur certaines plates-formes de médias sociaux, et souligne que ce qui s'est passé était une affaire de famille et que la ressortissante est rentrée avec sa famille.

تؤكد سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين، عدم صحة ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مبينةً أن ما حدث شأن عائلي وقد عادت المواطنة مع ذويها لأرض الوطن.

هاشتاغ أنقذوا دينا علي  ينتشر بشكل واسع

حسب ما أوضحت هيومن رايتس ووتش في تقريرها “المحاصرات: النساء ونظام وصاية الرجل السعودي”، فإن حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية محدودة في كثير من المجالات إذ تخضع النساء من الناحية القانونية لولي الأمرالذي يجب أن يوافق على القرارات الأساسية المتعلقة بالتعليم والزواج والسفر وحتى الرعاية الصحية.

En Arabie saoudite, la vie d'une femme est contrôlée par un homme de sa naissance à sa mort. Toute femme saoudienne doit avoir un tuteur, normalement un père ou un mari, mais dans certains cas un frère voire un fils, qui est habilité à prendre toute une gamme de décisions importantes à sa place.

يسيطر الرجل في المملكة العربية السعودية على حياة المرأة منذ ولادتها وحتى وفاتها، إذ يجب أن يكون لكل امرأة سعودية ولي أمر عادةً ما يكون أبًا أو زوجًا وفي بعض الحالات أخًا بل وحتى ابنًا مخول باتخاذ مجموعة من القرارات الهامة نيابةً عنها.

يبدو أن هذا الواقع كان جزءًا من دافع دينا للمغادرة. اقتربت دينا في مطار مانيلا من ميغان خان، وهي امرأة كندية، طالبةً المساعدة. تروي ميغان الحديث الذي دار بينهما على فيسبوك. إليك مقتطف منه:

Je lui ai demandé pourquoi et elle a dit que dans son pays les femmes n'ont aucun droit et elle veut aller dans un pays où les femmes ont des droits, comme le Canada, les USA, ou l'Australie. Je lui ai demandé pourquoi elle a choisi l'Australie ? Elle a dit qu'elle est enseignante et pendant qu'on la croyait au travail elle a fait les formalités pour demander un visa et l'Australie était l'endroit le plus facile pour obtenir les papiers pour s'y rendre sans que sa famille la soupçonne.

سألتها لماذا تفعل ذلك، أجابتني بأن النساء في بلدها لا يتمتعن بأية حقوق وهي تريد الذهاب إلى بلد تملك النساء فيه الحقوق مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية أو أستراليا. سألتها أيضًا عن سبب اختيارها لأستراليا؟ قالت أنها معلمة وأنها قامت بإجراءات الحصول على التأشيرة في الوقت الذي يعتقد أهلها أنها تمضيه بالعمل وكانت أستراليا أسهل مكان للحصول على أوراق السفر دون أن تثير ريب عائلتها.

وهذه لقطة من رسالة دينا لصديقتها على سناب شات:

Tweet : Mon amie a fui ses parents et elle est en ce moment à Manille. Sa famille a prévenu l'ambassade et ils la retiennent. Quelqu'un sait comment l'aider ? Répondez s'il vous plaît

Image: Dina: – Continue à publier s'il m'arrive quelque chose.
– Dans la zone de transit [de l'aéroport de Manille] aux Philippines
– A 4:30 heure de chez toi mes oncles arrivent.
– Je crois que je vais être transférée.

تغريدة: هربت صديقتي من عائلتها وهي الآن في الفلبين؛ أبلغت عائلتها السفارة وهم يحتجزونها أيعرف أحدكم كيف يساعدها؟  أجيبوا من فضلكم
صورة: دينا: – إذا حدث شيء ما لي تابعي النشر عني
– في منطقة العبور [مطار مانيلا] في الفلبين
– يصل أعمامي الساعة 4:30 صباحًا بتوقيتكم
– أعتقد أنني سَأُرَحل

انتشر فيديو دينا بشكل واسع وبدأ الناشطون باستخدام الوسم “أنقذوا دينا علي” لإظهار دعمهم.

أنا معك يا دينا علي، أظهروا دعمكم

لا تنسوا دينا.

إكرامًا لدينا علي

‘كأن انتهاك حقوق النساء ليس كافيًا، يجب توقيف من يتضامن معهن أيضًا’

وفقًا لرويترز، وضعت دينا مساء الحادي عشر من شهر أبريل/ نيسان على متن رحلة إلى الرياض وكان صحفيون ونشطاء ينتظرون وصولها إلى مطار الرياض.

ذهبت فيفيان نريم، مراسلة وكالة أنباء بلومبرج في الرياض، إلى المطار وروت ما رأته مستخدمة وسم “استقبلوا دينا بالمطار” باللغة العربية:

مجموعةٌ صغيرة من الصحفيين والمواطنين ينتظرون في مطار الرياض لرؤية ما سيحدث. اذا كنت هناك تعال وألق التحية.

وصفت فلبينيتان كانتا على نفس الرحلة امرأة محمولة وقالت إحداهن أنها كانت تصرخ “لكنها الحمد لله على ما يرام”

سمع راكبٌ آخر امرأةً تصرخ “النجدة، النجدة”. لا أثر لها ولكن ما أدهشني أنها خرجت من هذا الباب.

وقالت مسافرةٌ أخرى أنها  سمعت امرأة تصيح لكن وجهها كان مغطى لذلك لم تعرف ما هي حالتها.

أعتقد أن هذه هي المعلومات التي سنحصل عليها من هنا. اللجنة السعودية لحقوق الإنسان تتابع القضية.

ووفقًا لما ذكرته @أنا عربية وعدد من الناشطين الآخرين على توتير، اُعتقلت آلاء العنيزي، ناشطة أخرى في مجال حقوق المرأة، لدى وصولها إلى المطار.

عاجل: “أين آلاء العنيزي” وسم للمرأة التي فُقدت بعد ذهابها إلى المطار من أجل وسم “أنقذوا دينا علي”. تشير التقارير بأنها محتجزة.

تحدثت ندى، شقيقة آلاء، إلى رويترز قائلةً، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء، بأن “مسؤولين في المطار أجابوها بأن آلاء أُرسلت إلى مركز شرطة المدينة، لكنها قالت أنها لم تتمكن من تحديد مكان أختها”.

نددت هيومن رايتس ووتش باعتقال آلاء:

في حين أننا ما زلنا نجهل وضع دينا، يواصل الناشطون الاستمرار باستخدام الوسم “أنقذوا دينا علي” لمواصلة الضغط على السلطات السعودية:

لا تنسوا إنقاذ دينا، أين دينا علي، أوقفوا عبودية النساء السعوديات

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع