أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

زعيم شيعي يعتذر لمسيحيي العراق، بعد تصريحاته المثيرة للضجة

لقطة شاشة من مقابلة مع علاء الموسوي على قناة الحرة. مصدر الصورة: يوتيوب

ظهر فيديو مؤخرًا من علاء الموسوي، رئيس ديوان الوقف الشيعي في العراق (وهي منظمة تمولها الحكومة للحفاظ على المواقع الدينية)، يبدو فيه دعوته لمسيحيي ويهود العراق بالتحول إلى الإسلام أو يكون مصيرهم القتل أو دفع “الجزية”، الضريبة الدينية على غير المسلمين.

وقد أثارت اللقطات التي صورت قبل ثلاث سنوات قلق المجتمع المسيحي في البلاد (اليهود في العراق غير موجودين تقريبًا) بسبب التشابهات بين تصريحاته وخطاباته من جماعة داعش المقاتلة. في عام 2014، بعد اجتاحت داعش جزءًا كبيرًا من شمال العراق، واجه المسيحيون انذارًا مماثلًا. وقد اختار العديد من الأسر الفرار من منازلهم بعد أن اضطروا للاختيار بين تغيير دينهم والموت.

وفي مقابلة مع قناة “الحرة”، وهي قناة إخبارية باللغة العربية، رد الموسوي على الانتقاد بزعمه أنه أخُرج من السياق، وكانت هذه محاولة من أنصار داعش لكسر العلاقة بين الطائفتين الشيعية والمسيحية في العراق. وادعى أيضًا أن هذا الفيديو بالذات جاء من درس ديني في مسجد في مدينة النجف المقدسة حول موضوع غير المسلمين خلال أوائل الإسلام. وشدد على أن الغرض من المحاضرة تثقيفي محض، وأضاف أنه لا يدعو للإضرار بالمسيحيين العراقيين.

وفي محاولة لحل التوتر بين الطائفتين، أرسل الموسوي وفدا إلى الكتائب البابلية، وهي حركة مسيحية شُكلت لاسترجاع الأراضي المفقودة في عام 2014، مع رسالة اعتذار وشرح لسياق الفيديو.

وقد ادى الغضب الذي أثارته تصريحاته في البداية إلى عدد من الدعاوى القضائية ضد الموسوي، بما فى ذلك قضية جماعية رفعتها 180 عائلة بدعوى “التحريض ضد المسيحيين والنيل من تعددية العراق”. ومع ذلك، تم التوصل إلى تفاهم لإسقاط جميع الشكاوى بعد اجتماع رسمي مع وفد مسيحي برئاسة ريان الكيلاني، رئيس الكتائب البابلية.

يمكنك مشاهدة مقطع من المقابلة المصورة قبل ثلاث سنوات:

“لن نترك أرض آبائنا وأجدادنا”

منذ الإطاحة بنظام البعث في عام 2003، تضاءل المجتمع المسيحي في العراق من 1.5 مليون إلى حوالي 500 ألف بسبب زيادة أعمال الطائفية. وصف ريكار حسين واقع الهجرة المسيحية في تقريره لصوت أمريكا:

According to Iraqi Christian Relief Council, a non-profit organization that advocates for Christian minorities in the country, sectarian violence following the U.S.-led invasion of Iraq and systematic targeting of religious minorities by IS and other militant groups have forced approximately 80 percent of the Christian population to leave the country.

وفقًا للمجلس العراقي المسيحي للإغاثة، وهي منظمة غير ربحية تدافع عن الأقليات المسيحية في البلاد، فإن العنف الطائفي في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والاستهداف المنهجي للأقليات الدينية من قبل داعش والجماعات المسلحة الأخرى قد أجبر حوالي 80 في المئة من السكان المسيحيين لمغادرة البلاد.

بينما كانت السنوات الثلاث الماضية مثيرة للقلق بشكل خاص للمجتمع المسيحي العراقي، أعرب الكثيرون عن التزامهم بالعودة إلى منازل أسلافهم في مقاطعة نينوى. وبحسب لويس ساكو، رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق، فإن نحو 1300 أسرة تريد العودة بسرعة إلى مدنها المحررة، بما في ذلك تل عسوف وبقوفة وبطنايا.

في مقال للعربي الجديد، تعهد نينوس عبد الأحد، وهو عراقي نازح، بعزم عودة المجتمع المسيحي:

The Christians will return to their land, despite the destruction we will rebuild churches, schools, and homes, and remove the remnants of ISIS. We will not abandon the land of our fathers and grandfathers.”

سيعود المسيحيون إلى أرضهم، سنعيد بناء الكنائس والمدارس والمنازل على الرغم من الدمار، وسنزيل فلول تنظيم داعش. لن نتخلى عن أرض آبائنا وأجدادنا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع