أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

العراقيون يسافرون إلى الموصل للاحتفال بعيد الفطر تضامنًا مع أهله

لقطة شاشة للعراقيين من مختلف أنحاء البلاد يزورون الموصل المحررة حديثا للاحتفال بعيد الفطر. مصدر اللقطة من مقطع فيديو على يوتيوب “الموصل تحيي أول احتفال جماهيري بمشاركة قافلة العيد في الموصل بعد ثلاث سنوات من سيطرة داعش”، نُشر في 28 يونيو / حزيران 2017 من قبل قناة الموصلية .

سافرت مجموعة من حوالى 300 عراقى مؤخّراً من جنوب ووسط العراق إلى الموصل للاحتفال بعيد الفطر مع مواطنيهم المحرّرين حديثاً. ففي صيف عام 2014، قامت جماعة مليشيا الدولة الإسلامية (المعروفة أيضا باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو تنظيم داعش) بإخراج قوات الأمن العراقية والسيطرة على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، في عملية اجتياح واسعة النطاق في شمال العراق.

وكانت الموصل هي المدينة التي أعلن منها زعيم الجماعة المسلحة، أبو بكر البغدادي، عن الخلافة الإسلامية التي تنتشر في سوريا والعراق. ومنذ ذلك الحين، أصبحت حياة سكان الموصل مليئة بالخوف والاضطهاد والمشقة، فقد تدهورت حياتهم اليومية للأسوأ مع اضطهاد الأقليات، ونقص الغذاء والوقود، والترويع والعقوبات القاسية. وقد بدأت محاولة لاستعادة المدينة من قِبَل قوات الأمن العراقية في أكتوبر / تشرين الأول عام 2016. وبعد ثمانية أشهر من المعارك الشرسة، بقيت مجموعة من الأحياء تحت سيطرة الجماعة، مما دفع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الإعلان مؤخرًا عن نهاية الدولة الإسلامية.

نُظّمت حملة “العيد في الموصل” من قِبَل مجموعة من الناشطين العراقيين بقيادة حامد السيد وعلي الطوكي ومحمد الراجي. حيث بدأت الفكرة في الأصل كزيارة للأصدقاء القدامى الذين كانوا محاصرين في ظل حكم الدولة الإسلامية، ثمّ تحولّت الخطة إلى حملة كاملة بعد حشد اهتمام كبير عبر الفيسبوك. وأعرب أكثر من 1700 شخص عن رغبتهم في الانضمام إلى هذه الرحلة إلا أنّ الظروف الأمنية لم تسمح سوى لـ 300 شخص بالذهاب.

وكان هذا العيد هو الأول الذي يتمكن الموصليون فيه من الاحتفال علنًا منذ ثلاث سنوات. كان اليوم مليئاً بالنشاطات التي كان يحظرها تنظيم الدولة الإسلامية، بما في ذلك قراءات الشعر والمسرح والموسيقى الحية. كما جلب زوار الموصل هدية من أكثر من 1000 كتاب من بغداد كجزء من حملة “أنا عراقي، أنا أقرأ”، وهي مبادرة لتعزيز الثقافة والتعليم في العراق. وتأتي هذه الهدية كخطوة أولى لتعويض الآلاف من الكتب التي دُمرت في مكتبات الموصل من قبل الدولة الإسلامية.

كان اليوم فرِحاً بامتياز، فجمع العراقيين ليس فقط للاحتفال بالعيد، بل للاحتفال أيضاً بتحرير الموصل. وقد ملأت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد الرجال والنساء من جميع أنحاء البلاد يغنون النشيد الوطني ويرددون “أخوة، السنة والشيعة، وهذا البلد ليس للبيع”، مما يدل على شعور وحدة غير قابلة للتحطيم بين العراقيين.

وعلى الرغم من أنّ الحدث نُظِّم في الغالب من قبل نشطاء، فقد تدخلت الحكومة للمساعدة في توفير وسائل النقل والأمن لهذا الحدث.

كما استقبل رجال ونساء الموصل “قافلة الحرية” في جامعة الموصل.

الحشود تهتف “مرحبا بك في الموصل” وتغني النشيد الوطني.

تم التبرع بأكثر من 1000 كتاب من أجل إعادة إحياء مكتبات الموصل.

أمين مقداد، عازف الكمان من الموصل، يعزف أغنية شعبية موصلية تقليدية.

واختتم المهرجان بالألعاب النارية احتفالاً بالعيد وبتحرير الموصل.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع