أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: سائق أجرة يعثر على صاحب الكاميرا المفقودة من خلال فيسبوك

ماذا كنت ستفعل لو عثرت على كاميرا وأردت إعادتها لصاحبها؟ هذا ماقام به مواطن مصري يعمل كسائق أجرة عندما قرر اللجوء إلى الإنترنت وعلى الطريقة المصرية – وبنتائج سريعة.

عبد الحميد توفيق سائق الأجرة طلب من الراكبة التي عثرت على الكاميرا في السيارة أن تقوم بنشر الصور الموجودة فيها على الإنترنت. الراكبة الشابة أسماء مصطفى وهي طالبة تروي لنا القصة:

فى البداية لما “عبد الحميد” سائق التاكسى أستعان بيا وطلب منى أنى أنشر صور “السائح التى تظهر على الكاميرا على النت” قررت أتواصل وأطلب من الصفحات اللى أعضائها كتير المساعدة وبالفعل الصفحات ساعدتنى وشجعتنى جدا ودعمت الموضوع ونشرت صور “ماركوس” على صفحاتها […]بعد كده بعت رسالة لشخص زميل هو اللى قالى أعملى صفحة على الفيس بوك خاصة بالموضوع . وبالفعل عملت الصفحة وأبتديت أدعى الناس والصفحات اللى مذكور أسمها فوق هى كمان شاركتنا فى دعوة أعضائها إلى الأنضمام لصفحتنا، الصفحة أتعملت كان من أهدافها أولا :رجوع الأمانة لصاحبها / ثانيا: رجوعها عن طريق شعب مصرى والمصريين وماكنتش بفكر ابدا أنى أبعتها لسفارة وهى اللى تتعامل مع الموضوع كانت بتمنى أننا اللى ننادى عليها ونبحث عنه ونقوله بنفسنا ونفاجئه ولله بجد كان عندى أمل بس مش بالسرعة دى خالص قلت هنأعد نبحث شهور
ثالثا: تحسين الصورة الذهنية لمصر والمصريين بالخارج الأمانة لازم ترجع لأىحد مهما كانت جنسيته وكان لازم نحاول الوصول لمالك الكاميرا واللى زادنى حماسة أكتر أنه مش مصرى قولت أحنا سمعتنا بتبقى مش كويسة فى الخارج وبعض التجار المصريين بيستغلوا السياح وده شىء بيأثر علينا كلنا
رابعا: الهدف الأقوى أننا نوصل الصفحة دى لكل الناس أحنا مجرد بنبتدى ومعانا ثقة الحمد لله. لازم الناس تعرف أن مصر أمنة وبلد الأمان بالشعب […]خامسا: مصر مش تخلف ولا بلطجة ولا سلبية وعشوائية ( مصر هى عبد الحميد واللى زيه والوحش عمره ما هيغطى على الحلو فينا(

ماركوس عبدالله بريجينزر

صورة لماركوس عبدالله بريجينزر نُشرت على صفحة فيسبوك

وبعد مضي ساعة وثلاث دقائق فقط من فتح الصفحة على فيسبوك، وصلت رسالة من محمد أبو سيدا يقول فيها أنه يعرف هذا الرجل في الصورة وهو سائح سويسري يدعى ماركوس. و بالفعل سرعان ما تحادث محمد مع منذر محمد رشيد وهو صديق لماركوس في سويسرا، حيث قام منذر بإرسال صورة له مع ماركوس. بعدها، قام الإثنان بتسجيل مقطع فيديو يظهران فيه معاً ليخبرانا بالقصة كاملةً ( يبدأ منذر حديثه باللغة العربية ومن ثم ماركوس – والمعروف بعبدالله – يكمل القصة من بعده باللغة الإنجليزية):

ولاتزال الصفحة على فيسبوك تجذب العديد من المتابعين للقصة وأصبحت تستخدم كمثالٍ حي ووسيلة للترويج عن مصر كوجهة سياحية تتصف بالأمانة. ويقول منذر في تعليق له في الصفحة:

مصر امبارح نجحت في إمتحان الديموقراطية والنهاردة في إمتحان الأمانة

مصر بدور عليك علشان ترجع لك حاجتك

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع