أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

البحرين: الشوق للهند

يدرس العديد من البحرينيين في الجامعات والكليات في الهند، من هؤلاء المدون مجتبى المؤمن. كتب المدون عن احساسه بالشوق إلى البحرين عندما يذهب إلى الهند – ورغبته في الذهاب إلى الهند بعد وجوده فترة طويلة في البحرين.

يصف مجتبى كيف يقضي الوقت عندما يعود للبحرين:

تسارعت الأيام بشكل دراماتيكي ، أول شهر لي في البحرين انقضى وكأنه ليس من العمر ، إلتقيت فيه معظم الأصدقاء القدامي والجدد ، إلا أن الشهر الثاني بدأ يمر بطيئاً ، ولم أنتهي من الشهر الثاني إلا وكان الثالث أشد بطئاً وأكثر قسوة من جهة بعض المشاكل التي لا يسلم منها أي إنسان على وجه هذه البسيطة .

ها قد شارف الشهر الثالث على الإنقضاء ، بل انقضى ، كنت أتمنى أن أتأخر قليلاً ، إلا أني سئمت الجلوس في الوطن ، سئمت الحياة في البحرين ، كنت أتشوق للحظة دخولي مطار البحرين الدولي ، وها أنا أعيش السأم والمزاجية المفرطة ، والعصبية التي فارقتني أشهر طويلة في الهند.

ويشرح بعدها كيف كان يفكر في البحرين كثيراً في مطلع السنة – وكيف تأقلم على وجوده بالهند:

أتذكر تلك الأيام المقلقة التي مرت علي في الهند ، إذ أحداث ديسمبر الأليمة والكئيبة ، وكيف كنت كالمجنون لا أستطيع النوم ثلاث ساعات متواصلة ، إلا وعدت للشبكة لأرى آخر التطورات الميدانية .

حينها صار ملتقى البحرين صديق السفر ، كان به الكثير من المبالغات ، إلا أنه كان يحمل الكثير من الأخبار أيضاً .

والآن انتهت عطلته، عائداً للهند للدراسة لسنتين – ويخبرنا إلى ماذا يعود:

أعود للهند لأستنشق الكربون والهواء الملوث ، لأرى الإختناق المروري وزحمة السير ، لأشاهد الفقر المدقع الذي يمر به الكثير من المواطنين الهنود ، لأستمتع باحتفالات أكثر من أيام السنة ، لأسد أذني عن أغانٍ هندية لا تتوقف لحظة ، ولا تعرف وقتاً للراحة

ويذكر أيضاً نواحي الحياة التي تعجبه في الهند، وأيضاً الأشياء التي لا يريد أن يراها:

أعود للهند لأرى التسامح الديني ، لأبتعد عن الإختناق الطائفي ، لأريح جسدي المنهك من توالي الأحداث في موطني ، أرى الغربة خير رفيق ، أراها أحلى وأقسى من الوطن في آن واحد .

…أعود لفوضى من الإجراءات البيروقراطية المملة في الكلية والداخلية ….الخ .

أعود لعالمي الذي رأيت فيه الهدوء ، والفرصة للقراءة والإطلاع.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع