أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأردن: الأردنيون يقولون “شكراً!” للملكية

بدأ مستخدمو موقع تويتر الأردنيّون استخدام الوسم #شكرا، للتغريد وبشكل ساخر حول الأمور التي قامت بها الملكيّة الأردنيّة لهذا البلد.

معظم التغريدات ركّزت على بطء عمليّة الإصلاح الجارية في الأردن.

العاهل الأردني عبد الله الثاني أكّد مراراً على الحاجة الملحة للإصلاح في الأردن، إلا إنّه تعرّض لانتقادات عديدة لعدم وضع جدول زمني لتشكيل الحكومة على أساس الأغلبيّة البرلمانيّة، حيث قام مؤخّراً بتعيين حكومة جديدة، ينظر إليها وبشكل واسع على إنها محافظة جدّاً كما اشتكى أعضاء في البرلمان الأردني من “مراوغتها” وعدم جديّتها في إدخال أيّة إصلاحات حقيقيّة.

وصول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لحضور مراسم تأدية الحكومة الأردنية المؤلفة من 30 وزيراً اليمين الدستورية، الصورة من نادر داود، جميع الحقوق محفوظة @ ديموتكس (2012/2/5).

أول من استخدم الوسم كان محمود حمصي بتغريده:

@Mahmoudhomsi: #شكرا‬‏ على الاستقلال الاقتصادي

أضاف منذر حسونة:

@mhassouneh:#شكرا‬‏ على محاربة الفقر

ثم كتب نبيل برقاوي:

@Bani_2adam:#شكرا‬‏ على بيع كل ما يمكن بيعه

غرّدت هديل المعايطة:

@girl_brainy:‫#شكرا‬‏ على إختصار وجودنا بلقمة العيش

أمّا المستخدم سيف أبو حازم فقال:

@Saif_Abuhazeem:#شكرا‬‏ لالي حكا ماضون بالاصلاح وبعدنا ما شفنا اشي

يضيف محمّد زياد:

@mohaziad:#شكرا‬‏ لجهاز الدرك العام على جهوده في قمع المطالبين بالإصلاح

ثم يكتب أنس العليان:

@AnasElayyan ‫#شكرا‬‏ لمجلس النواب انهم بدهم رواتب مدى الحياة و الناس ما معها تآكل

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع