أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أصواتُ الصَّحراويِّين: قصصٌ من آخر مستعمرة أفريقيَّة

يجمع موقع أصوات الصّحراويّين “قصصًا عن النّاس المنسيّين في آخر مستعمرة أفريقيّة” بهدف نقل الشّعور بالحياة اليوميّة في الصّحراء الغربيّة، ومصاعب العيش في أراضٍ محتلّة.

الصّحراء الغربيّة منطقة متنازع عليها في المغرب العربي في شمال أفريقيا، وهي واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانيّة في العالم، وتتألّف أساسًا من الأراضي الصّحراويّة. يعيش ما يقرب من 40٪ من السّكان في العيون، أكبر مدينة في الصحراء الغربية.

الصحراء الغربية

صبي من الصحراء الغربية. صورة لمستخدم فليكر ألفارو ليون رودريغيث (CC BY-NC-ND 2.0).

احتلّتها إسبانيا منذ أواخر القرن التّاسع عشر، ثمّ في عام 1975 تخلّت عن السّيطرة الإداريّة على الأراضي لصالح إدارة مشتركة بين المغرب وموريتانيا. اندلعت حرب بين الدّولتين من جهة وحركة التّحرير الوطني الصّحراوي جبهة البوليساريو من جهة أخرى، وأُعلنت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بحكومة في المنفى في تندوف بالجزائر. انسحبت موريتانيا في عام 1979، وفي نهاية المطاف تمكّن المغرب من السّيطرة الفعّالة على معظم الأراضي.

وعلى مدى العقدين الماضيين، تمّ تمديد الاعترافات بالصّحراء الغربيّة وسحبها وفقا للسّياسات الدّولية المتغيّرة.

وفقا لكلام أصوات الصّحراويّين، فإنّهم يأملون:

[…] to be a voice for those who lost theirs. […] We want to offer our readers knowledge about the other side of the Saharawi life. Besides their longing for freedom, the culture, music, daily life in the refugee camps.

[…] أن يكون صوتًا لأولئك الذين لا صوت لهم. […] نريد أن نقدِّم لقرّائنا معلومات حول الجانب الآخر من الحياة الصّحراويّة. إضافة إلى توقهم للحرية، والثقافة، والموسيقى، والحياة اليوميّة في مخيَّمات اللَّاجئين.

ويتضمَّن الموقع مدوَّنةً وأخبارًا وأشرطة فيديو ساهم في معظمها الشّبان الصحراويون الذين يعيشون في مخيَّمات اللَّاجئين. يقولون:

It's also a space for Saharawis who are living in the refugee camps, in the occupied territories and in Spain to connect, exchange ideas and share their points of view about the collective destiny.

إنّه أيضًا فضاء للصّحراويين الذين يعيشون سواء في مخيَّمات اللُّجوء أم داخل الأراضي المحتلَّة أم إسبانيا، إذ يتواصلون ويتبادلون الأفكار ويتشاركون وجهات النَّظر حول المصير المشترك.

يروي الموقع شهادات مباشرة عن التّجارب الشّخصيّة، مثل الجواب الذي قدّمه الرّياضي الصّحراوي صلاح أميدان عندما سُئِلَ عن سبب تمثيله لفرنسا في العدو بدلا من بلده:

Simply, 'till we have an independent country, we will have to
represent [another country] if we want to participate in international competitions.

ببساطة، إلى أن تكون لدينا دولة مستقلَّة، سيتحتَّم علينا تمثيل [بلد آخر] إذا أردنا المشاركة في المسابقات الدَّوليَّة.

التّعليم هو قضية أخرى تتناولها المدونة. وتتحدث عقيلة أبَّا حميدة صحراويّة الأصل عن قرار صعب اتّخذته في طفولتها:

[…] my life took a turn in a new direction when [at ten] I was selected for a special program that takes children who lost their fathers in the war to spend the summer with a Spanish host-family away from the hardship and the heat of the refugee camps.

[…] I made the decision to stay in Spain to begin my education. It was not an easy decision to make after leaving behind my most beloved ones for the next twelve years.

[…] أخذت حياتي منعطفًا في اتّجاه جديد عندما تمّ اختياري ضمن برنامج خاص يأخذ الأطفال الذين فقدوا آباءهم في الحرب، لقضاء الصّيف مع عائلة إسبانيَّة مضيفة، بعيدًا عن المشقّة و حرارة مخيَّمات اللَّاجئين.

[…] لقد اتَّخذت قرار البقاء في إسبانيا لبدء تعليمي. لم يكن من السَّهل اتِّخاذ قرار ترك بلدي وأغلب أحبَّائي ورائي على مدى السّنوات الاثني عشر المقبلة.

تشارك المساهِمة أسيريا محمد طالب أفكارها حول ماذا يعني سؤال “ما الوطنُ بالنِّسبة إليك؟” لشخص “لم ير سوى مخيَّمات اللَّاجئين”. إذ تقول إنَّه يجب عليها أن تجيب على هذا السُّؤال كلَّ يوم.

‘Sahara zaina’ (Sahara the beautiful) my grandmother once said while we were sat listening to our national radio. The difference between my grandmother and I is that she knew what our homeland looked like and I do not because I have only seen these refugee camps.

قالت جدَّتي ذات مرة ونحن جلوس نستمع لإذاعتنا الوطنيَّة “الصحرى زينة” (الصحراء جميلة). الفرق بيني وبين جدَّتي هو أنها كانت تعرف كيف يبدو وطننا، أمَّا أنا فلا، لأنَّني لم أرَ سوى مخيَّمات اللَّاجئين هذه.

يغرِّد أصوات الصحراويِّين بالإنجليزيَّة أيضًا، حيث يعبِّر أعضاء الفريق أحيانًا عن شوقهم للعودة:

“لن تصير هذه الملاجئ أبدًا وطنًا لنا، نريد العودة إلى أرضنا.

عندما يصل مصوِّر صحافيّ… fb.me/2zJx1HoV7

إنَّه كذلك مكان لتشارك التَّقاليد المرتبطة بالوطنيّة، مثل الأغاني:

أولى أغاني الصحراويِّين الوطنيَّة والتقليديَّة، تأدية طاربا بويبو.

لكن رغم كل الصِّعاب، هناك دائمًا فسحةٌ للأمل:

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع