أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

قلة التقدير والدعم للشباب حاملي فيروس نقص المناعة المكتسبة

Image on Flickr by user

الصورة على فليكر من المستخدم max_thinks_sees استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي

في إطار فرضية أن الإيدز هو ثاني أسباب وفاة المراهقين في العالم والحياة الخفية للمعرضين للإصابة، كتبت الصحفية نتاليا أ.بونيلا بريوس من بورتو ريكو عن مشاركة لارنجليس توماس نيغرون، وهي حاملة لفيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) منذ الولادة، في مؤتمر الإيدز الدولي لسنة 2014 في دورته العشرين التي عقدت في يوليو/تموز الماضي في ملبورن، استراليا.

 تتساءل توماس عن متوسط العمر المتوقع للمراهقين والشبان الذين يتعايشون مع الإيدز في العالم. ثم تقدم جوابًا:

Hice mención de las poblaciones claves y cómo, el no reconocerlas es una agresión a su propia existencia, y más aún cuando se es adolescente. La expectativa de vida, que se dice que es la misma que las personas que no viven con VIH, y cuán real es esto, cuando hay países que criminalizan el VIH y la homosexualidad; cuando quienes hemos vivido toda la vida con VIH no sabremos qué pasará con nuestros cuerpos en cinco o diez años porque no hay estudios suficientes; cuando las mujeres y transgéneros somos víctimas de violencia de género; o cuando migrantes y trabajadores/as sexuales no tienen acceso a la salud. Sobre todo, el hecho de que países desarrollados están a punto de firmar acuerdos que afectará el costo de los medicamentos genéricos de los cuales los países en desarrollo dependen.

لقد بينت الفئات الرئيسية وكيف أن عدم الاعتراف بها هو تعدٍ على وجودها في حد ذاته بل وأكثر بالنسبة للمراهقين. أما بخصوص أمل الحياة، فهو نفسه كما بالنسبة لغير المصابين بالفيروس، وكيف يكون هذا حقيقياً، عندما تقوم بعض البلدان بتجريم نقص المناعة المكتسبة والشذوذ الجنسي، عندما نعيش حياتنا كاملة مع الفيروس دون أن نعرف ماذا سيحل بأجسامنا بعد خمسة أو عشرة أعوام لأنه ما من أبحاث كافية، عندما تكون النساء والمتحولون جنسياً ضحايا العنف الجنسي أو عندما لا تكون الرعاية الصحية متاحة للمهاجرين وبائعات الهوى. قبل كل شيء، حقيقة أن البلدان المتقدمة على وشك عقد اتفاقيات تؤثر على تكاليف الأدوية النوعية التي تعتمد عليها البلدان النامية.

للمزيد تابع مدونة نتاليا بونيلا على تويتر @nataliabonilla

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع