أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

حجب مواقع البحث والأخبار مع تصاعد الصراع في اليمن

الصفحة الرئيسية لموقع صوت اليمن المحجوب.

الصفحة الرئيسية لموقع صوت اليمن المحجوب. أُخذت الصورة في 30 مارس / آذار 2015.

بعد أيام فقط من بدء السعودية لشنها الهجمات الجوية على اليمن في سعي إقليمي لاستعادة السيطرة من المتمردين، حَجَب أكبر مزود للإنترنت في اليمن (يمن نت) عدة مواقع إخبارية وإعلامية مهمة.

أدانت الأمم المتحدة بشدة سيطرة الحوثيين على وسائل الإعلام الرسمية في يناير / كانون الثاني. وتعد هذه إحدى أولى الحالات الموثقة للرقابة الواسعة على الإنترنت في اليمن منذ أن أطاح الحوثيون بحكم رئيس الدولة ومجلس الوزراء في يناير / كانون الثاني.

نشرت جمعية الإنترنت-اليمن نداءات على حسابهم على فيسبوك وتويتر يدعون فيها متابعيهم لتحديد المواقع التي تم حجبها، ويبدو أن المواقع الإخبارية بما فيها مأرب الإخبارية وصوت اليمن والصحافة نت والصحوة نت واليمن بريس محجوبة حتى كتابة هذا التقرير.

تحوي العديد من المواقع المحجوبة نقدًا موجهًا للحوثيين، فقد نشرت اليمن بريس ومأرب بريس تقارير متعددة عن انتهاكات الحوثيين لحقوق الإنسان. أما المواقع الأخرى فليس لديها توجهات سياسية أو صحفية معينة، ومن الأمثلة عليها الصحافة نت وهو محرك بحث يعمل تلقائيًا على جلب المحتويات الإخبارية من جميع المواقع اليمنية الكبرى وقد كان من أكثر المواقع اليمنية زيارًة إلى حين حجبه الأسبوع الماضي.
Blocked Websites in Yemen - Photo via @albaheth4

المواقع المحجوبة في اليمن. من نصوير فهمي الباحث على تويتر albaheth4@

كما أصدرت وزارة الإعلام اليمنية قبل حجب الموقع بيانًا رسميًا تشير فيه إلى أنها ستتخذ إجراءاتٍ قانونية ضد أي وسيلة إعلام “تثير التوتر”.

حالما عُممت أخبار حجب المواقع على الإنترنت، نشر العديد من ردود الفعل على تويتر، حيث غرد فهمي الباحث المؤسس المشارك لجمعية الإنترنت-اليمن:

حظر الحوثيون العديد من المواقع اليوم في اليمن.

كما غرد فهمي أيضًا بوسيلة للالتفاف على الحجب:

ونشرت جمعية الإنترنت-اليمن بيانًا على صفحتهم على فيسبوك بشأن إجراءات حجب المواقع:

Statement by ISOC-Yemen on Recent Acts of Web Censorship

As an independent organization concerned with the right of users to access the Internet freely, the Internet Society Yemen Chapter (ISOC-Yemen) condemns and denounces the acts of censorship that have recently targeted several Yemeni websites. ISOC-Yemen urgently calls upon the Yemeni authorities involved to immediately unblock those websites and stresses that the current turmoil in Yemen should not be used as a pretext to tamper with accessing the Internet, which should remain open for all users to use without restrictions.

Issued in Sana'a on Friday, March 27, 2015
Internet Society Yemen Chapter (ISOC-Yemen)

بيان من جمعية الإنترنت بخصوص إجراءات حجب المواقع: كمنظمة مستقلة تهتم بحق اليمنيين في الاتصال بالإنترنت، تستنكر جمعية الإنترنت في اليمن (ISOC-Yemen) وتندد بإجراءات الحجب التي تعرضت لها مؤخرًا العديد من المواقع اليمنية. وتطالب الجمعية بسرعة رفع الحجب عن تلك المواقع كما تؤكد على ضرورة تحييد شبكة الإنترنت من أي صراعات قائمة وضمان بقائها مفتوحة للجميع.
صنعاء في يوم الجمعة 27 مارس / آذار 2015
جمعية الإنترنت – اليمن

وأدانت جمعية الاتصالات التقدمية هذا الإجراء:

تشارك جمعية الاتصالات التقدمية مع جمعية الإنترنت-اليمن في إدانتها لإجراءات الحجب التي استهدفت عدد من المواقع اليمنية.

لجأنا الى وليد السقاف رئيس جمعية الإنترنت-اليمن ومؤسس بوابة اليمن للحصول على المزيد من المعلومات، حيث أشار السقاف إلى أن هذا النوع من الحجب الذي استخدمته السلطات يبدو شبيهًا لدرجة كبيرة بذلك الذي واجهه المستخدمون قبل عدة سنوات بين عامي 2005 و2011 وأردف قائلًا أن الفرق الوحيد هو أن الحجب الحالي قد شمل مواقع تنتقد الحوثيين وأخرى تنتقد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح. كان علي عبدالله صالح قد عمد سابقًا لحجب مواقع الحوثيين ولكن الآن حجب الحوثيون المواقع التي تنتقدهم وتنتقد حليفهم “غير المقدس” علي عبدالله صالح.

وأضاف أنه منذ أن سيطرت قوات الحوثيين على العاصمة واحتلت جميع المكاتب الحكومية تمكنوا عندها من السيطرة على جميع مؤسسات الاتصالات الحيوية مثل المؤسسة العامة للاتصالات والتي تتحكم بمزود خدمة الإنترنت الرئيس في اليمن ومشغل خدمة الهاتف المحمول بالإضافة لوزارتي الاتصالات والمعلومات المسؤولة عن خطوط الهواتف الأرضية ووسائل الإعلام الرسمية. وبالتالي يمكن للحوثيين إرسال توجيهات لأي مسؤول طالبين منهم اتخاذ اجراءات ضد وسائل الإعلام. ويعتقد السقاف أن هذا يفسر ما يقول بأنه تحيز شديد لمؤيدي الحوثيين في وسائل الإعلام الرسمية وحجب المواقع التي تحوي أي نقد لسياسة الحوثيين.

وفيما يتعلق بالتحذير الذي أصدرته وزارة الإعلام، وصف السقاف ادعاء الوزارة أن المواقع “تثير التوتر” بالذريعة السهلة للحد من حرية الإعلام، قائلًا أن هذه الحجة هي ذاتها التي استخدمت لمداهمة مكتب الجزيرة ومصادرة معداته في 2011.

وإلى الآن لم تصدر أي بيانات رسمية عن اليمن نت أو وزارتي الاتصالات والمعلومات بشأن اجراءات الحجب.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع