أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مئة عام على المجزرة: الملايين حول العالم يحيون الذكرى المئوية لمذابح الأرمن

مسيرة إحياء الذكرى المئوية لمذابح الأرمن في يريفان، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب

سار الملايين من الأشخاص يوم 24 نيسان / أبريل لإحياء الذكرى المئوية لمجازر الأرمن. في مثل هذا اليوم بدأت السلطات العثمانية بحملات لاعتقال ما يقارب 250 من الأرمن المثقفين وزعماء المجتمع المحلي وجمعهم في القسطنطينية ممهدة الطريق لمذابح الأرمن التي راح ضحيتها ما يقدر بحوالي مليون إلى مليون ونصف مواطن أرمني كانوا يعيشون في ظل الدولة العثمانية، حيث تم القضاء عليهم بشكل ممنهج بين عامي 1915 و 1918.

اجتمع مئات الآلاف من الأرمن والأجانب في يريفان ليشاركوا في مسيرة ضخمة من ساحة الجمهورية إلى تسيتسيرناكابيرد، المبنى التذكاري لمذابح الأرمن. وقد شارك كاتب هذا المقال عن الأصوات العالمية في إحياء الذكرى المئوية والتقط هذه الصور.

لحظة وصول المسيرة إلى تسيتسرناكابيرد، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب

لحظة وصول المسيرة إلى تسيتسرناكابيرد، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب

The eternal flame is seen as a man lays a flower inside Tsitsernakaberd, April 24th. Photo Taken by Joey Ayoub.

يمكن رؤية الشعلة الخالدة في حين يضع أحد المشاركين زهرة داخل تسيتسرناكابيرد، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب.

عند الوصول إلى تسيتسرناكابيرد قام المشاركون في المسيرة من الأرمن والمؤيدين بوضع الزهور داخل النصب التذكاري، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب

عند الوصول إلى تسيتسرناكابيرد قام المشاركون في المسيرة من الأرمن والمؤيدين بوضع الزهور داخل النصب التذكاري، 24 نيسان / أبريل. الصورة: جووي أيوب

أما في لوس أنجلوس التي تضم أكبر جالية أرمنية خارج أرمينيا، فقد سار أكثر من مئة ألف أرمني باتجاه القنصلية التركية.

وصل الكثير من المشاركين في المسيرة إلى مقر القنصلية التركية في ويلشاير بوليفارد.

لقطة جوية تظهر مسيرات مجازر الأرمن في لوس أنجلوس. ما يقارب خمسين ألف مشارك.

وفي لبنان، قُدر عدد المشاركين في المسيرة بما يتراوح  بين 30 إلى 40 ألف شخص، وقد  أمضى العديد من اللبنانيين الأيام القليلة التي سبقت الذكرى المئوية بالاحتفال بتراثهم الأرمني.

خرجت المسيرات في بيروت البارحة إحياء للذكرى المئوية لمذابح الأرمن.

Lebanese Armenians and supporters marched on April 24th. Photo by Paul Gorra.

مسيرة اللبنانيين الأرمن ومؤيديهم يوم 24 نيسان / أبريل. الصورة: بول غوررا

وفي اسطنبول عبّر الأتراك والأكراد واليونانيون والآشوريون عن خوفهم من قيام القوميين بإفساد مسيرتهم. وفي هذ السياق نورد القصة التالية التي نشرها مشروع الجالية الأرمنية على فيسبوك.

The march in Istanbul on April 24th. Photo shared by The Armenian Diaspora Project.

مسيرة الأرمن في اسطنبول في 24 نيسان / أبريل. الصورة قام بنشرها مشروع الجالية الأرمنية.

تقول القصة:

Yesterday was an indescribable day. My biggest fear going into the commemoration of the Armenian Genocide in Istanbul was that Erdogan, with elections approaching and a need to appeal to the MHP/nationalist voters, would see our presence on Istiklal Cd as a threat and that the police would then melt away, allowing the nationalist protestors to break through their lines and attack us.

As we sat facing towards Taxim Square, we could hear the shouts from the nationalists at our backs every time the speakers would cut out. Chillingly it seemed to get louder and louder, as if they were edging nearer and nearer. Then – as the sounds of Sareri Hovin Mernem faded- we heard a loud cheer from much closer, and then chants growing louder and louder, a sound I had heard countless times in my years of covering protests; the sound of protestors breaking through police lines.

As we stood up to face what was coming, we saw them. Not angry nationalists waving the red flags of the Vatan Party, but thousands of Turks, Kurds, Greeks, and Assyrians, bearing signs reading “հո՛ս էնք” (We are here), bearing the pictures of Hrant Dink, Gomidas, Sevag Balikci, Taniel Varujan and many others, the streets echoing with their chants of solidarity.

A friend ran through the stunned crowd, arms wide open shouting “They are here with us! They have filled the street!”

So thank you. Thank you Turks, Kurds, Assyrians for standing with us. Thank you Turkish human rights groups for organizing the commemoration at Hydarpasa. Thank you Istanbul Armenians. Thank Osman Kavala. Thank you Sarah Leah Whitson, Nancy Kricorian, Heghnar Watenpaugh, and everyone else at Project 2015.

There is no place else I would have rather been this week.

من الصعب وصف يوم البارحة. كان أكبر مخاوفي فيما كنت ذاهبًا لإحياء ذكرى مجازر الأرمن في اسطنبول هو أن يرى أردوغان، في ظل الانتخابات المقبلة ورغبته بإرضاء حزب العمل القومي وناخبيه، بأن تجمّعنا في شارع استقلال هو تهديد وبالتالي أن تقوم الشرطة بتفريق الحشد سامحة للمتظاهرين القوميين باختراق صفوفنا ومهاجمتنا.
فيما جلسنا بمواجهة ساحة تقسيم كنا نسمع هتافات القوميين من ورائنا كلما توقفت مكبرات الصوت. وقد كان من المخيف شعورنا بأنها كانت تقترب أكثر فأكثر مع اقتراب المتظاهرين منا. ثم، ومع انتهاء خطاب ساريري هوفين ميرنيم، سمعنا تهليلات مرتفعة أكثر قربًا تلتها أغان استمر صوتها بالارتفاع أكثر فأكثر، ومن ثم صوت سمعته عددًا لا يحصى من المرات أثناء تغطيتي للمظاهرات لعدة سنوات، ألا وهو صوت المتظاهرين يشتبكون مع الشرطة.
فيما وقفنا استعدادًا للمواجهة رأيناهم. لم يكونوا القوميين الغاضبين ملوحين بالأعلام الحمراء لحزب الوطن، بل كانوا الآلاف من الأتراك والأكراد واليونانيين والآشوريين رافعين لوحات كتب عليها (نحن هنا) وحاملين صور هرانت دينك، وغوميداز، وزيفاك باليكشي، وتانيال فاروجان والعديد غيرهم، فيما رنت أصداء أغنيات التضامن التي كانوا يغنونها عبر الشوارع.
وسط ذهول الجميع ركض أحد أصدقائي عبر الحشود بذراعين مفتوحتين وهو يصيح ” إنهم هنا معناّ! لقد ملؤوا الشوارع!”
لكل ذلك أقول شكرًا. شكرا للأتراك وللأكراد وللآشوريين على وقوفهم معنا. شكرا لمنظمات حقوق الإنسان التركية لتنظيم الاحتفاء بالذكرى في حيدرباشا. شكرا لأرمن اسطنبول. شكرا لعثمان كافالا. شكرا لسارة لي وايتسون ونانسي كريكوريان وهيغنار واتيبناوه ولجميع العاملين في مشروع 2015.
ليس هناك أي مكان آخر كنت أود قضاء أسبوعي فيه.

أما في ديار بكر التركية التي تأوي جالية كردية كبيرة فقد سار فيها الناس يوم 24 نيسان / أبريل:

سار الناس في آميد (ديار بكر) لإحياء ذكرى مجازر الأرمن.

في حين شهدت كل من باريس وروما إطفاء أنوار أشهر معلَمين في كل منهما إحياء لذكرى مجازر الأرمن:

في باريس يتشح برج أيفل بالسواد إحياء لذكرى مجازر الأرمن بعد 100 عام على حصولها.

في المدينة الخالدة، روما، يتشح الكولسيوم بالسواد في ذكرى ضحايا مجازر الأرمن.

للمزيد من الصور من أنحاء العالم تابعوا هذه التغطية من روسيا اليوم.

1 تعليق

  • سميح الخواجة

    لا يختلف أحد علي المآسي التي مرَّ بها الأرمن في تلك الحقبة الصعبة ولكن هناك وقائع تاريخية علينا تبيانها والتعلم منها حتي لا تتكرر الأخطاء أولا من قام بهذه المذابح هم فيلق كردي مكون من الأكراد تابع للجيش العثماني في الفترة التي بدأت سيطرة جماعة الإتحاد و الترقي الشعوبية العلمانية المدعومة صهيونيا و أوروبيا وبعدها تم إزاحة السلطان عبد الحميد وهذا ينفي أي صلة عثمانية حقيقية أو إسلامية لتلك المذابح وقد قُتل في تلك الفترة أيضل خيرة علماء ومثقفون عرب ومسلمين علي يد جمال باشا السفاح,ثانيا لا ننسي تعصب الأرمن الديني و وقوفهم ومساندتهم لأعداء الدولة العثمانية أو التركية بعدها مثل روسيا القيصرية ومهاجمتهم لتخوم المناطق الإسلامية وقتلهم للمسلمين الترك والكرد ففي أوائل شهر ايار من سنة 1916 زحفت القوات الروسية بقيادة الجنرال جيورونزبوف نحو بلدة راوندوز تصحبها اربعة افواج من المتطوعين الارمن والنساطرة وفي الثالث عشر من الشهر نفسه احتلت هذه القوات البلدة وقامت القوات الروسية تساندها الوحدات الارمنية والنساطرة باحتلال بلدة خانقين وقد قامت القوات الارمنية بقتل خمسة آلاف من اهالي راوندوز وخانقين والمناطق المجاورة لهما بسبب كون هذه المناطق قد انحازت لجانب الدولة العثمانية في التصدي للهجوم الروسي على هذه المناطق وقد قامت هذه القوات بمصادرة كل المواشي والمحاصيل الزراعية وقد استمر احتلال القوات الروسية والارمنية للمنطقة إلى قيام ثورة أكتوبر في روسيا في عام 1917 م . وقد أدى انتشار أخبار المجازر الوحشية التي قامت بها الوحدات الارمنية التي كانت تحت امرة الجيش الروسي بالمناطق الكردية إلى نزوح السكان من بلدة فان وماجاورها إلى المناطق الجنوبية كالعمادية وزاخو ودهوك والموصل وغيرها من المدن والمناطق الامنة , فكانوا شوكة في خاصرة الدولة التركية وخطرا يهدد أمنها القومي, فالأرمن من أكثر الشعوب تعصبا دينيا ومنغلقين علي أنفسهم وضد الآخر بالذات للمسلم وقد بدؤوا هم أولا بقتل وتهجير القري المسلمة الكردية والتركية بدعم من القوي الروسية والمجرية.
    الدولة العثمانية الإسلامية وطيلة زمنها عاش فيها المسيحي واليهودي بأمان و حرية في حين أن الغربي الصليبي كان لا يرحم طفلا أو أسيرا مسلما يقع تحت يديه ولنا في حروب بيزنطة وملوك الغرب المتوحش والحرب الصليبية البربرية خير مثال.
    المجتمع الدولي الذي يايد الارمن هذا اين هم الان في مذابح السوريين و مذابح الفلسطينيين و مذابح المسلمين في بورما وووو هذا دليل على ان الارمن و ما حدث معهم مخطط لاسقاط الخلافة العثمانية خلافة مجدها كتاب الغرب مجدوها ب وقوفها 700 سنة قوية أمام مخططاتهم و هي تضم مسيحيين ويهود مسلمين معا لماذا سيذبح الارمن اذا ؟
    دكتور تاريخ والإستشاري سميح الخواجة السعودية

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع