أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أرى نفسي في قصص هموم أصدقائي المسنين

هذا المقال من إعداد موقع Chai-Khana.org أعادت الأصوات العالمية نشره بموجب اتفاقية الشراكة. النص والفيديو من انتاج أنجيلا فرانيان وإنا مكيتاريان.

يقع صالون توليك المخصص للرجال فقط، والذي تبلغ مساحته خمسة عشر مترًا، في ضواحي مدينة ريفان، عاصمة أرمينيا. وهو، بالرغم من طرازه السوفيتي ، مكان يتخفف فيه الرجال من أعباء الحياة بسرد قصصهم ومناقشة همومهم بالإضافة إلى قص شعرهم؛ وقد أصبح هذا الصالون ملاذًا لهم حيث يلجؤون إليه .هربًا من صالونات التجميل الحديثة التي تلقى رواجًا كبيرًا في العاصمة

يحظى توليك، البالغ من العمر سبعة وستين عامًا، باحترام زبائنه الذين يعهدون إليه بشعرهم وأفكارهم منذ أكثر من أربعين عامًا. يعد صالون الحلاقة هذا، في مجتمع بطريركي أرمني يهيمن عليه الذكور، من الأماكن النادرة جدًا التي يستطيع المرء التحدث فيها بحرية عن نقاط ضعفه ( بما في ذلك إبداء قلقه من شكل شعره ومظهره) دون الشعور بالخوف من الظهور بمظهرٍ ضعيفٍ.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع