أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

إطلاق 300 نادي بيئي للشباب في دار السلام عقب حظر الأكياس البلاستيكية في تنزانيا

عبد الله نيامبي (يسار) و بعض أعضاء منظمته البيئية يجمعون العبوات البلاستيكية لتحويلها إلى بلاط. تصوير قودهوب أماني، أٌستخدم بإذن.

في الأول من يونيو/حزيران، قامت الحكومة التنزانية بحظر استخدام الأكياس البلاستيكية. منضمة بذلك إلى 33 دولة إفريقية تهدف إلى وضع حد للمنتجات البلاستيكية أُحادية الاستعمال. لكن لا تزال النفايات البلاستيكية متواجدة بكثرة في البلاد ويأمل الناشطون البيئيون إلى يوم تخلو فيه تنزانيا من المنتجات البلاستيكية أُحادية الاستعمال.

تعتبر الناشطة البيئية ليبراثا كوامالا البالغة من السن أربع وعشرين عامًا، خريجة لوجستيات ونقل في مقدمة النشاط البيئي في دار السلام، العاصمة الثقافية لتنزانيا. . لكنها تقضي معظم أيامها الآن في قيادة أكثر من 300 نادي بيئي. تقوم فيها بتدريس الأجيال القادمة عن أهمية المحافظة على البيئة والتركيز على خطورة المنتجات البلاستيكية أُحادية الاستعمال وأثرها على النظام البيئي في تنزانيا الغنية، برًا وبحرًا :

نحتاج لبذل جهد أكبر لإحداث تغيير. يجب على أطفال هذا القرن أن يتعلموا المزيد من الأشياء كمنظمين في المدارس وتطبيقات عملية بالإضافة إلى معرفة كيف يتغير النظام.

تعتبر المدينة الساحلية دار السلام الأكبر في تنزانيا وذات نمو سريع. في 2012، قدر التعداد السكاني الوطني بأن عدد السكان يبلغ 4.3 مليون نسمة. وتعد معالجة النفايات مشكلة كبيرة خاصة في المستوطنات العشوائية التي لا تحتوي على بنية تحتية أو خدمات تجميع النفايات. وتحتوي هذه المستوطنات على نسبة عالية من سكان الحضر تقدر ما بين 70-80%.

أظهر التقرير القومي للإحصائيات البيئية لعام 2017، أن دار السلام تولد أكثر من 4600 طن من النفاياتت في اليوم. وتوقع التقرير أن بحلول 2025 ستنتج المدينة أكثر من 12 ألف طن في اليوم .

منظر جانبي لنهر مسيمبازي في دار السلام وهو مغمور بالنفايات البلاستيكية. تصوير قودهوب أماني، أُستخدم بإذن.

في نوفمبر/تشرين الثاني، شاركت كوامالا في معرض نظمته الأمم المتحدة – تنزانيا يدعى “معرض الفنون والابتكار والإبداع للتنمية المستمرة في دار السلام. تأمل فيه على الجمع بين أفراد متشابهي الفكر. هنالك التقت بعبد الله نيامبي، طالب جامعي في سنته الثالثة يبلغ من العمر 26 عامًا. يعمل زهرات بلاستيكية مصنوعة من مواد معاد تدويرها.

قرر الاثنان أن يعملا معًا حتى يغيروا من منظور الشباب حيال النفايات البلاستيكية.

قام الاثنان بإنشاء منظمة “إعادة التدوير والشباب”، ويهدف كلًا منهما إلى انتاج دخل من المنتجات البلاستيكية المعاد تدويرها بالإضافة إلى تثقيف اليافعين بأهمية حماية البيئة وذلك من خلال النوادي البيئية للشباب. تقول كوامالا:

“I studied logistics and transport management, but my passion led me to take [on the] environment. Many people ask me why [I took] logistics [because] it does not connect to [the] environment. I said if you have a passion for something, you better do it.

درست إدارة النقل واللوجستيات لكن شغفي قادني للبيئة. يسألني العديد من الناس لم درست اللوجستيات لأنها ليست ذات صلة بالبيئة. أقول لهم، إذا كان لديك شغف بشيء ما يجب عليك فعله.

ليبراثا كوامالا (يمين) و مجموعة من الأشخاص يحملون بلاط صُنع من النفايات البلاستيكية، دار السلام، تنزانيا، يونيو/حزيران 2019. تصوير قودهوب أماني، أٌستخدمت بإذن.

تقضي كوامالا معظم أوقاتها في الدعوة إلى المحافظة على البيئة. ولقد تعاونت مع عدة منظمات أحدها مؤسسة جاين قودال لإنشاء أكثر من 300 نادي بيئي. وهنالك تُدرس أهمية المحافظة على البيئة، والبستنة، وزراعة الأشجار، والكفاح ضد النفايات البلاستيكية والطريقة الصحيحة للتخلص من النفايات.

النادي البيئي للمدرسة الإبتدائية ماكامبوشو، واحد من أصل 300 نادي بيئي في دار السلام، تنزانيا، يونيو/حزيران 2019. تصوير قودهوب أماني، أٌستخدمت بإذن.

نحتاج إلى العمل الجماعي ضد النفايات البلاستيكية. خاصة مع ارتفاع نسبة الهجرة من الريف إلى المدن، دعونا نربي أطفالنا على رؤية أهمية المحافطة على البيئة.

تتولى تنزانيا الصدارة في حظر البلاستيك

في الأيام الأولى من مايو/أيار، أعلن رئيس الوزراء قاسم ماجالوا عن حظر البلاستيك أٌحادي الاستعمال في الأول من يونيو/ حزيران. متبعة بذلك كل من كينيا ورواندا. تعد تنزانيا الدولة الرابعة والثلاثون في أفريقيا لأن تقوم بفرض حظر على البلاستيك. وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة البيئي تعد أفريقيا الرائدة في هذه التدابير.

أعلن مجالوا أنه في الأول من يونيو/حزيران، سيصبح شراء، بيع ،استيراد أي نوع من الأكياس البلاستيكية غير قانونيًا. وذلك تحت لائحة الحقائب البلاستيكية 2019. أي استيراد أو تصنيع للحقائب البلاستيكية والمغلفات سيٌغرم صاحبها غرامة تصل إلى 1 بليون شلن تنزاني (435,285 دولار أمريكي) أو يٌسجن لفترة تصل إلى سنتين. أو الاثنان معًا.  الحيازة الفردية تؤدي إلى غرامات تصل إلى 200 ألف شلن تنزاني (100 دولار أمريكي)، سجن لأيام زوجية، أو الاثنان معًا وفقًا للموقع الإخباري المواطن.

أكد عضو البرلمان جانوَري ماكامبا التشريع في تويتر:

إشعار حكومي رسمي للراغبين في زيارة تنزانيا عقب حظر الأكياس البلاستيكي.

أثنى العديد من متصفحي الانترنت التنزانيين هذه الخطوة:

أنا فخور ببلدي تنزانيا التي أعلنت أن حظر الأكياس البلاستيكية أُحادية الاستعمال سيبدأ قريبًا. أتطلع لرؤية المزيد من التحديثات في هذا التطور المثير.

تعتقد مونيكا آدم مقاتا، طالبة في المرحلة الإبتدائية – المستوى الخامس وعضو في النادي البيئي بمدرستها الذي يدعى “الجذور والنباتات” بأن الطلاب لديهم فرصة كبيرة للمساهمة في المحافظة على البيئة وحظر الأكياس البلاستيكية خطوة أولية جيدة. تقول مقاتا:

Plastic bags take a long time to decompose and also affects soil fertility. I advise fellow students not to use single plastics bags and bottles.

تحتاج الأكياس البلاستيكية إلى وقت طويل لكي تتحلل، كما أنها تؤثر على التربة. أنصح جميع زملائي الطلاب بعدم استخدام الأكياس والعبوات البلاستيكية.

وفقًا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الييئي للعام 2018، يتوقع الخبراء أنه بحلول 2050 سينتج 12 بليون طن من النفايات البلاستيكية مالم يتم تطبيق مبادرات لإدارة وحد الإنتاج.

أغلبية المواد البلاستيكية أُحادية الاستعمال لا تتحلل بالتالي تؤدي إلى تلوث وتشويه النظام البيئي برًا وبحرًا.

لقد تعلم طلاب ثانوية كانوسا التاريخ، الإيجابيات والسلبيات، والأنواع المختلفة من البلاستيك التي نستخدمها في حياتنا اليومية. بالإضافة إلى التطبيقات الناتجة من إعادة تدوير مخلفات العبوات البلاستيكية إلى أشكال مختلفة وتقدير تنزانيا

يعتقد عبد الله أن الناس شغوفون بالبيئة لكنهم يحتاجون إلى تثقيف بخصوص البيئة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفوائد الحفاظ على البيئة. يقول نيامبي:

يفتقر الناس إلى المعرفة. لكن إذا قمنا بتعليمهم، اعتقد بأنهم سيصبحون على دراية بالمشاكل البيئية ويصيروا مستديمين.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع