أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

ليبيا: أفارقة جنوب الصحراء بخطر محدق

هذا المقال هو جزء من تغطيتنا الخاصة لتطورات الأحداث في ليبيا

لم تكن النتائج الكارثية للصدامات في ليبيا منذ بدء الاحتجاجات على العقيد معمر القذافي محصورة بأبناء ليبيا، ولكنها أثرت على الأفارقة من أبناء جنوب الصحراء المقيمين بليبيا.

فالآلاف من اللاجئين معرضون لظروف شديدة الخطورة وذلك خلال فرارهم لأقرب المناطق الحدودية، والعديد من الأفارقة ذوي البشري السمراء لا يجرؤون على مغادرة منازلهم، وذلك عدا عدم قدرتهم على إيجاد ما يقتاتون به. فلم ذلك؟

تشرح بوابة 111 الإلكترونية للتجمع المدني للمغرب – جسور – e-joussour.net وذلك في مقالة [باللغة الفرنسية] والتي تم نشرها في 2 آذار / مارس:

De peur d'être pris pour des mercenaires à la solde du pouvoir de Mouammar Kadhafi, les migrants subsahariens vivant en Libye se cachent depuis le début de la répression sanglante, au risque de se retrouver oubliés dans ce pays qu'ils veulent quitter.

بسبب الرعب المستشري من استهدافهم بالخطأ من قبل المرتزقة الذين يعملون على الحفاظ على قوة نظام معمر القذافي، أُُجبر المهاجرون من جنوب الصحراء في ليبيا على الاختباء منذ انطلاقة أعمال القمع الدموية. هذا مع وجودهم كأفراد مهمشين في بلد يرغبون الخروج منه.

وقد وصلت أعداد المهاجرين إلى ليبيا إلى مئات الآلاف من جميع أنحاء القارة الافريقية، وبشكل ملحوظ من البلدان ذات القرب الجغرافي، حيث يوجد 300000 مهاجر من تشاد، و50000 مهاجر من نيجيريا، و10000 مهاجر من موريتانيا.

وفي مقالة على موقع Mediapart [باللغة الفرنسية] (بحاجة للتسجيل بالموقع للتمكن من عرضه)، تعلق كارين فوتيا:

“Regrouped according to nationality in certain areas of the larger cities, they call for help without being heard. ‘The Sub-Saharan Africans are afraid. After the information we received from the Malians, they gather together as much as possible, up to 10, 20 or 30 at a time. They cannot get out, they live underground. Anyone with black skin is in hiding because certain individuals have experienced some abuse”,  reports Alassane Dicko, one of the co-ordinators/leaders of the Malian Association of Deportation (AME), situated in Bamako.”

“أُعيد تجميعهم بناء على جنسياتهم في مناطق معينة من المدن الكبرى، ويطالبون بالمساعدة دون أية استجابة. فالخوف يعتري الأفارقة من جنوب الصحراء. وبعد المعلومات التي تلقوها من أبناء مالي، قاموا بالتجمع بمجموعات كما تيسر لهم ذلك، بأعداد تصل إلى 10، 20 أو 30. ولكنهم لا يستطيعون المغادرة، وحالياً يقيمون تحت الأرض. حيث تجد أن أي شخص ذي بشرة سمراء يقوم بالاختباء نتيجة لوجود حالات اعتداء” يعلق ألاسان ديكو، وهو أحد المنسقين المشاركين/ وقادة تجمع المهجرين من أبناء مالي(AME)، والمتمركزة في باماكو”

وهنا نجد مشاركة أصوات عالمية السابقة لمقاطع فيديو لأفراد حول ماهية المرتزقة الأفارقة.

وتعرض الجزيرة لمقطع فيديو يوضح الأخطار المحدقة بالأفارقة الزنوج في ليبيا.

وفي تقرير عن الشهادات التي أفاد بها أبناء مالي على الموقع الالكتروني Bamanet.net، يعرض عبدو كريم مايجا لتجربة بعض الأفراد [باللغة الفرنسية] والذين رفضوا الفرار. يقول:

“Mamadou Diakite, who is around thirty and works as a civil servant, recounts that “since the beginning of the conflict, we have been persecuted and especially since the press began to speak of the implication that many blacks are mercenaries working closely with Gaddafi. People here say that our president supports Gaddafi and therefore we are viewed as traitors..”

“مامادو دياكايت، والذي يبلغ من العمر ثلاثين عاماً تقريباً ويعمل موظف حكوميّ يروي قائلاً “منذ بدء الصدام، ونحن نتعرض للاضطهاد وخاصة حين بدأت وسائل الإعلام صورت العديد من السود على أنهم مرتزقة يعملون لصالح القذافي. يقول الناس هنا أن رئيسنا يدعم القذافي وهذا تسبب في اعتبارنا خونة”

ويؤكد شيكا سيديبي، وهو ماليّ آخر وصل إلى ليبيا منذ أربعة أشهر مضت، على أنه ولعدة ليال ٍ لم يعرف هو وأصدقائه طعم النوم، ويضيف أنه [باللغة الفرنسية]:

“We have been abandoned by our Chinese bosses who have been evacuated by their country and their villagers have asked us to leave as quickly as possible. : We came together and crossed the Egyptian border by foot.”

“تركنا مدراءنا الصينيين الذين تم ترحيلهم إلى بلدهم هم وأبناء جلدتهم، والذين دعونا إلى المغادرة بأسرع ما يمكن. فقمنا بتجميع أنفسنا وعبرنا الحدود المصرية سيراً على الأقدام”

ويعرض موقع Relief web الإلكتروني قصصاً حقيقية لأشخاص حاولوا النجاة بأرواحهم:

“Fearing for their lives, given the targeting of Sub-Saharan Africans, and desperate to leave Libya, they had paid a human trafficker to take them to Egypt in a sealed and refrigerated truck”

“خوفاً على أرواحهم، بسبب استهدافهم لكونهم من أفارقة جنوب الصحراء ومع المخاطرة بالخروج من ليبيا، فقد قمنا بالدفع للمهربين لأخذنا إلى مصر في شاحنة تبريد مغلقة”

كما قدم الوكالة الإعلامية لمكتب الأمم المتحدة للتنسيق للشؤون الإنسانية، Irin news، تقاريراً عن تجربة بعض الصوماليين [باللغة الفرنسية].

Their food reserves are almost totally exhausted, he explained, “The landlord did the shopping for us but we are missing a lot. We had a little bit of money when the troubles first erupted, but we are labourers and it has now been 12 days since we last worked.

لقد أوشكت مؤونتهم على النفاد تماماً، يضيف “وقد قام صاحب النُزُل بالتبضع لنا، لكننا نعوز الكثير. فقد كنا نملك بعضاً من المال عندما اشتعلت الاضطرابات، ولكننا عمال وقد مضى 12 على آخر يوم عملنا فيهز”.

وبالإضافة فقد دفعت النسوة النصيب الاكبر نتيجة هذا النزاع، وقد صرحت شامسو محمد وهي لاجئة صومالية لوكالة Irin ضمن نفس المقال السابق:

The Somali women are particularly worried about what might happen. “I arrived here almost a year and a half ago in order to try to get myself to Europe, but so far I have not succeeded and now I find myself in the exact same situation I was trying to escape from by fleeing Somalia.”

Maryan Ali, who lives under the same roof as Shamso, has said that she fears they may come and attack them in their homes. “The residencies of several Somalians would have been, in effect, the target of attackers”, she added.

Three of her friends disappeared five days ago, she revealed. “We called them for work and they went; the last news we have of them is that they were taken by a car driven and accompanied by armoured men. We have no idea what the men have done to them and we have no one to turn to for help.”

إن النساء الصوماليات بشكل خاص يعانين القلق مما يمكن أن يحدث. “لقد وصلت إلى هنا منذ عام ونصف تقريباً بمحاولتي الوصول إلى أوربا، لكنني لم أنجح بمسعاي والآن أجد نفسي بنفس الحال التي كنت أحاول الهروب منها بالفرار من الصومال”

ماريان علي، والتي تعيش تحت سقف واحد مع شامسو، قالت إنها تخشى من قدومهم ومهاجمتهن في منازلهن.

” إن إقامة بعض الصوماليين “تضيف بتأثر” سيكون هدفاً للمهاجمين” تضيف موضحة.

وتقول أنه قد اختفى ثلاثة من أصدقائها منذ خمسة أيام “قمنا بطلبهن للعمل فذهبن، وآخر الأخبار التي وصلتنا عنهن أنهم قد سيقوا بواسطة سيارة برفقة رجال مسلحين. ولا نملك أي فكرة عما فعله الرجال بهن، كما أننا لا نعرف أحداً للاتصال به للمساعدة”.

وكتب بوكاري دوا في مقالة نُشرت في موقع Malinet.net:

“On this Wednesday, (2nd March), there are around 134 migrants, who have trampled the soil of home. But this is just a small fraction of our compatriots living in Libya.

According to the last administrative census carried out by the vocational electorate of the civil State, (Ravec) there are more than 9000 Malians still to be accounted for.”

“في هذا الأربعاء، (الثاني من مارس / آذار)، كان هناك حوالي 134 مهاجراً ممن عادوا إلى ثرى الوطن، لكن هذا العدد جزء ضئيل من أترابنا والذين يعيشون بليبيا.

ووفقاً لآخر إحصائية رسمية من قبل الهيئة الرسمية المدنية لتعداد الناخبين، (Ravec)، فهناك أكثر من 9000 ماليّ مازالوا هناك”

كما قام موقع Podcast journal بالإشارة إلى مسببات أخرى للقلق لل HCR وال OIM:

‘Melissa Fleming, spokesperson of the HCR, made known to the HCR some concerns over the destiny of a ‘large number of refugees of Sub-Saharan African origin who are not yet authorised to enter into Tunisian territory.’ This is an issue equally signalled as a concern by the spokesperson of the International Migration Organisation (OMI), Jemini Pandya, who also works to help with the evacuation process of non-Libyan nationals.’

“أوضحت ميليسا فليمينغ، المتحدثة الرسمية باسم المفوضية السامية للاجئين، بعض مصادر القلق للمفوضية حول مصير عدد كبير من اللاجئين

الأفارقة ذوي الأصول الجنوب صحراوية والذين لم يتم السماح لهم بعد بدخول الجانب التونسي، وهذا أيضا ما تم الإشارة إليه كمصدر للاهتمام من قبل المتحدث الرسمي المنظمة البحرية الدولية جيميني بانديا، والذي يعمل أيضاً على المساعدة في عملية الهروب لأبناء الجنسيات غير الليبية”

وفي مقال أخر لكارين فوتيا على موقع Mediapart (والذي نُشرت أيضاً في مدونة Centrafrique Presse) يوضح جان فيليب شوزي المتحدث الرسمي باسم المنظمة الدولية للهجرة:

“Those who do not have any official papers are literally restricted over there. What’s more is that there are copious levels of people in this situation; from Mali, Guinea, Nigeria, Niger, Toga, Benin, Burkina Faso etc. Without a passport it is improbable that they would be authorised to leave the country. Their situation is a particularly pressing issue.”

“بالنسبة لأولئك الذين لا يحملون وثائق ثبوتية رسمية فهم مازالوا محتجزين هناك. وماهو أكثر من ذلك أن هناك نسب كبيرة من الأشخاص بهذه الحالة من مالي، غينيا، نيجيريا، النيجر، توجو، بنين، بوركينا فاسو وغيرها فمن دون جوتز سفر من غير المتوقع أن يتمكنوا من الحصول على الإذن الرسمي بالخروج من البلد. وتعتبر أحوالهم بشكل خاص قضية شائكة”

هذا المقال هو جزء من تغطيتنا الخاصة لتطورات الأحداث في ليبيا

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع