أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الحكم بالحبس 15 سنة على المحامي السعودي المدافع عن حقوق الانسان وليد أبو الخير

Profile photo for Waleed Abulkhair's Twitter account @WaleedAbulkhair.

 صورة الصفحة الشخصية لحساب وليد ابو الخير على تويتر@WaleedAbulkhair.

صدر اليوم حكم بحق وليد ابو الخير، وهو مدافع بارز عن حقوق الإنسان في السعودية، بالحبس لمدة 15 سنة. أُدين وليد طبقاً لقانون مكافحة الإرهاب الجديد الصادر من حكومة ملكية بتهم مثل “إهانة السلطات” و “تهييج الرأي العام”. صدر هذا الحكم على الرغم من احتجاجات عديدة من منظمات المجتمع المدني ومنها منظمة العفو الدولي، وبعد أقل من شهرين بعد الحكم على أخ زوجته رائف بدوي بالسجن لمدة عشر سنوات وألف جلدة بسبب تأسيسه موقع على شبكة الإنترنت. يرأس أبو الخير مركز مراقبة حقوق الإنسان في السعودية وهو معروف أيضاً في وسائل التواصل الاجتماعية ولديه أكثر من 76 ألف متابع على حسابه على تويتر. بعد إصدار الحكم عليه، صدرت تغريدات من حسابه @WaleedAbulkair:

يوضح المدون أحمد العمران طبيعة التهم:

أبو الخير في السجن منذ 16 أبريل/نيسان، ويقول الناشطون أن عقوبة الخمسة عشر سنة تلغي الحكم السابق بالحبس لمدة ثلاثة أشهر.

غردت الباحثة الأكاديمية الدكتورة مداوي الرشيد لمتابعيها (البالغ عددهم 181 ألفًا) استنكاراً للحكم:

وكتب مستخدم تويتر بندر قدير تحت الوسم #وليد_ابو_الخير: 

لن يستأنف أبو الخير الحكم، غرد مراسل شبكة سي ان ان محمد جمجون لمتابعيه الثمانية عشر الفاً :

ويأتي هذا الحكم كجزء من الحملة المستمرة ضد ناشطي حقوق الإنسان التي تصاعدت هذه السنة.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع