أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

أزمة اختطاف الطائرة المصرية: عشانك يا سارة خطفت طيارة

A screenshot from Flight Radar showing the hijacked flight MS181 at Larnaca Airport in Cyprus

لقطة من رادار الطيران تبين الرحلة المختطفة MS 181 في مطار لارنكا في قبرص

انتهت أزمة اختطاف الطائرة المصرية يوم الثلاثاء على خير. حيث تم القبض على الخاطف وتحرير جميع المختطفين دون أي أذى.
كانت رحلة الطيران المصري MS181 متجهة من الاسكندرية إلى القاهرة عندما قام أحد الركاب (يقال بأن اسمه سيف الدين مصطفى) باختطافها وإرغام كابتن الطيارة على تغيير مسارها نحو قبرص والهبوط في مطار لارنكا.
ادّعى المختطف أن لديه حزامًا ناسفًا، فيما اتضح بعد ذلك بأنه حزامًا (لكنه ليس بناسف). في حين تداولت الجهات الرسمية القبرصية ووسائل الإعلام رواية تفيد بأن الخاطف قام بالعملية من أجل زوجته السابقة والمنفصلة عنه وتعيش في قبرص، بحيث أراد لفت أنظارها والتواصل معها عن طريق خطف الطائرة. وقبل اعتقال المختطف بقليل ترددت في وسائل الإعلام رواية أخرى تفيد بأن المختطف يطالب بإطلاق سراح سجينات مصريات.
منذ الساعة الأولى من الاختطاف، وكعادتهم، تابع المصريون الأخبار بسخرية وتهكّم كبيرين، وانضم لهم مغردون من جميع أنحاء العالم وتزايدت السخرية عندما اتضح مع توارد الأخبار المتضاربة وبدء إطلاق سراح المخطوفين تدريجيًا.
لقد تهكّم المصريين على فكرة تغيير مسار الرحلة ومدى سعادة المسافرين بذلك:
 وقد نشط الهاشتاغ #ياريتني_كنت_معاهم في إشارة إلى حسد المصريين للمختطفين:
 وحول إمكانية أن يكون المختطف قد عبر التفتيش الأمني في المطار المصري ودخل إلى الطائرة بحزام ناسف أو سهولة خطف الطائرة:
 أما هذه التغريدة فتعبر عن قلق من نوع آخر:
 وطبعًا كانت حصة الأسد من السخرية عن الجانب “الرومانسي” للمسألة:
 وقد انضم مغردون من جميع أنحاء العالم للأجواء التهكمية المصرية:

دعونا لا ندين كافة الأزواج السابقين بسبب هذا العمل. غالبيتهم معتدلون. وبعض أفضل أصدقائي هم أزواج سابقون.

عندما قالت مصر للطيران بأنه(أي الخاطف) “ليس إرهابيا، بل غبيّا”، اتصلت زوجتي السابقة بي لترى إذا كان ذلك الشخص هو أنا

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع