أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

سيارة شرطة فلبينية تدهس حشدًا من السكان الأصليين والأقليات أثناء تظاهرة للمطالبة بحقوقهم

Screenshot

لقطة من فيديو يصور دهس سيارة الشرطة للمتظاهرين

بحسب مشاهد مصورة تم تداولها، دهست سيارة شرطة ذهابًا وإيابًا حشدًا من السكان الأصليين والأقليات كانوا يتظاهرون صباح 19 أكتوبر/ تشرين الأول أمام سفارة الولايات المتحدة في مانيلا.

وكانت التظاهرة جزءًا من (القافلة الوطنية للأقليات القومية) التي حضرها 3000 مواطن محلي في العاصمة الفلبينية لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وعسكرة أراضي أجدادهم، وتطالب الأقليات القومية بانسحاب القوات العسكرية من مجتمعاتهم وتفكيك الجماعات شبه العسكرية التي ترعاها الدولة.

وكان من المفترض أن تعبّر المظاهرة جزئيًا عن دعمها للرئيس رودريغو دي تيرتي الذي نحى بالفلبين بعيدًا عن العلاقة غير المتكافئة التي استمرت عشرات السنين مع الولايات المتحدة والتي يقول عنها السكان الأصليين أن من نتائجها إنشاء شركات تعدين أجنبية وشركات زراعية تلقي النفايات في أراضي أجدادهم.

ولكن بدلًا من إيجاد ملاذ آمن من العنف في العاصمة الوطنية، استُقبلت المسيرة السلمية المتجهة إلى سفارة الولايات المتحدة بوحشية، حيث فرقت الشرطة بعنف التظاهرة قبيل انتهائها مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات.

واندفعت سيارة تابعة للشرطة يقودها الضابط فرانكلين خو نحو مجموعة من المتظاهرين، وقامت بدهس العديد من السكان المحليين وناشطين مرارًا وتكرارًا.

فيما يلي ثلاثة مشاهد فيديو نشرتها “الرابطة الدولية لكفاح الشعوب” ومحطة “ماي داي” تصور الحادثة من زوايا مختلفة:

زعم المحتجون أن عملية فض التظاهرة الوحشية نُفذت بناءً على أوامر من الرقيب الأول مارسيلينو بيدروزو من شرطة مانيلا، والذي نفى علنًا إعطائه أوامر بهذا الصدد، كما نفى المتحدث باسم الشرطة أيضًا قيام أية سيارة تابعة للشرطة بدهس المتظاهرين.

وعلى الرغم من ذلك، تم تصوير بيدروزو وهو يأمر رجاله بتفريق المتظاهرين وإلحاق الضرر بهم إن لزم الأمر، قائلًا أنه من العار نجاح المتظاهرين في الإقتراب من سفارة الولايات المتحدة.

Wala man lang kayong hinuli, ang dami-dami niyan… Magkagulo na kung magkagulo, pulis tayo rito e. Pwede ba tayong patalo sa mga yan? Anong mukhang ihaharap natin sa embassy? Kaya i-disperse mo ‘yan! Lumaban kasi kayo! Mga pulis kayo hindi kayo lumalaban!

You didn’t even arrest anyone, they are so many there… Let there be mayhem if necessary, we are the police here. Will we allow ourselves to be beaten by those protesters? What face will we show to the embassy? So just disperse them now! You are police why don’t you fight!

ألم تقوموا باعتقال أحد بعد، إن عددهم كبير جدًا… أحدثوا فيهم إعاقات بدنية إن لزم الأمر، إننا رجال الشرطة هنا، هل سندعهم يعتدون علينا؟ بأي وجه سنقابل السفارة؟ فرقوهم الآن! أنتم رجال الشرطة لماذا لا تقاتلون؟

كما اعتدى بوحشية أحد رجال الشرطة على سائق سيارة جيب تابعة للمتظاهرين، تاركًا إياه ملقى على الأرض غارقًا بدمائه من الضربات المتكررة التي تلقاها على رأسه.

وقبل احتجاجات مانيلا بيوم واحد، حاولت الأقليات الوطنية تقديم قضيتهم لمقر القيادة العامة للقوات المسلحة الفلبينية في كيزون سيتي يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول، ولكنهم واجهوا خراطيم المياه ومحاولات تفريق عنيفة.

وقام تحالف الأقليات الوطنية “ساندوجو” الذي تشكل حديثًا بتزعم تظاهرة كيزون سيتي، بإدانة وحشية الشرطة والتحامل المجحف بحق السكان الأصليين، كما دعى الحكومة بتحميل الشرطة مسؤولية المجزرة.

وفي مانيلا، جُرح خمسين شخصًا جراء عملية التفريق العنيفة، من بينهم حالات حرجة تعالج في المستشفيات القريبة، كما أُلقي القبض على ما لا يقل عن 29 متظاهر بينهم عددًا من المصابين. وفي نهاية المطاف، تم الإفراج عنهم بعد أن قام المشاركون في المسيرة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الشرطة.

ويعرض هذا الفيديو قائدة مجموعة السكان الأصليين والمتحدثة باسم تحالف “ساندوجو”، بيا ماسيلينج مالايوه وهي ممن تعرضن للدهس بسيارة الشرطة. هذا الفيديو مقدم من مجموعة تودلا المستقلة:

We were about to end and disperse by ourselves. We were only waiting for the last speaker to finish talking. But the police moved forward and one of their vehicles even drove back and forth. That is the reason for my wounds. And now that I should be given first aid by our colleagues from the medical team… they were forcibly arrested by the police. All of us were to be charged, the police said. What charge? Defending the sovereignty of the Philippines. We are here to protest for a foreign independent policy and end to the domination of US imperialism over the Philippines. The Filipino people have a long experience of being subjected to violence and plunder because of the rule of US imperialism and the neoliberal policies they impose on the country, the US bases and the US troops that are here. This is
what we are protesting about when we were violently attacked by the police.

كنا على وشك إنهاء التظاهرة حيث كنا في انتظار المتحدث الأخير لينهي كلمته، ولكن الشرطة تقدمت ودهست المتظاهرين ذهابًا وإيابًا، مما تسبب بجرحي وكان لا بد لي من اللجوء للزملاء في الفريق الطبي لتلقي الإسعافات الأولية، ولكن الشرطة ألقت القبض عليهم بالقوة. وقالت الشرطة بأننا جميعًا متهمون. بأي تهمة؟ تهمة الدفاع عن سيادة الفلبين!. نحن هنا لدعم سياسة الإستقلال ووضع حد لهيمنة الإمبريالية الأمريكية في الفلبين. الشعب الفلبيني لديه خبرة طويلة جراء التعرض للعنف والنهب بسبب حكم الإمبريالية الأمريكية والسياسات الليبرالية التي تفرضها على البلاد، وأيضًا بسبب القواعد والقوات الأمريكية المتمركزة هنا. هذا هو ما كنا نحتج ضده عندما تعرضنا لهجوم عنيف من الشرطة.

وصرح دوبلنج أوجان، الأمين العام لتحالف السكان الأصليين في كالوماران ميندانوا، أن التفريق الوحشي للمتظاهرين يُظهر التأثير القوي والمستمر للولايات المتحدة في البلاد وذلك من خلال استعداد الشرطة لإلحاق الأذى بالأقليات الوطنية لتبقيهم بعيدًا عن مقر السفارة.

Here in Manila, our calls are met with water cannons, and now teargas and brute force. In our ancestral communities, the attacks are far worse: we all know of the repeated cases of murders against our kin. Everywhere we turn, we Lumads and other national minorities are brutalized. Yet we will remain defiant.

هنا في مانيلا، تلبى دعواتنا بخراطيم المياه، والآن بالغاز المسيل للدموع والقوة الغاشمة. والهجمات أسوأ بكثير في مجتمعات أجدادنا: نعلم جميعًا جرائم القتل المتكرر ضد أهلنا. وأينما توجهنا نحن “اللومادز” وأقليات وطنية أخرى يتم معاملتنا بوحشية ولكننا سنظل نواجه التحدي.

وعد الرئيس دوتيرتي، الذي يقوم حاليًا بزيارة رسمية للصين والتي تعتبر خطوة لتحقيق سياسة خارجية أكثر استقلالية، بالتحقيق في الحادث وتقديم بيان رسمي عند عودته في الواحد والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول، كما تم فصل تسعة مسؤولين في جهاز الشرطة متورطين في عملية التفريق الدامية.

وبكل أسف، فإن إساءة معاملة السكان المحرومين في الفلبين ليست بالشيء الجديد، ففي وقت سابق من هذا العام فرقت الشرطة بعنف مزارعين يطلبون الأرز في كيداباون ميندانوا، كما سيتم تشريد سكان قبيلة “تشوماندوك” الأصليين بجزيرة باناي لبناء سد عظيم.

وفي العام الماضي، نظم سكان “ليوميد” الأصليين قافلة باتجاه مانيلا للتحدث علنًا عن الانتهاكات، ويمكنك مشاهدة رحلتهم في هذا الفيديو أدناه:

ويستضيف هذا العام الحرم الجامعي “ديلمان” بجامعة الفلبين السكان الأصليين وجماعات الأقليات الوطنية التي هي جزء من الأقليات الوطنية في”لاكبايان”.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع