أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الآن تعود ميلانيا ترامب بفخر إلى موطنها كسيدة أولى

ميم “يوغوسلافي” مصنوع خصيصًا لميلانيا ترامب.

لقد بدي سلوك السيدة ثنائية اللغة الظاهرة بالصورة في الأعلي غير منطقيًا للسكان خارج دولة يوغسلافيا السابقة، والتي يشكّل جزء منها ما يعرف اليوم بسلوفانيا، وهي منشأ ميلانيا ترامب، السيدة الأولي للولايات المتحدة حاليًا. جرّب استعراض صورة تلك السيدة لأي شخص من المكان المعروف سابقًا بيوغسلافيا، وستقابل بالكثير من الضحك.
بل يمكنك فقط أن تسأل أليكسيج ديمجانسكي – وهو عالم من أصول أسكوبجية ويقيم حاليًا بولاية تكساس – قام مؤخرًا بنشر تغريدة معلقًا فيها علي الصورة الموضحة بالأعلي في 24 من يناير/كانون الثاني وقد حصدت التغريدة أكثر من 170 إعادة تغريد و700 إعجاب.
إذًا ما المثير للضحك في هذا؟ لقد تُرجمت تلك التعليقات إلي كل لغات العالم من أغنية قديمة، ولن تفهم مغزى تلك المزحة دون أن تكون علي درجة من الطلاقة في اللغة الإنجليزية والصربية، الكرواتية، أو البوسنية:

Oči su mi More Jadransko
Kose su mi klasje panonsko

My eyes are [like the] Adriatic Sea
My hair is [like the] wheat of Pannonia
[i.e. the plains of Vojvodina, often called the granary of Yugoslavia]

عيناي تشبهان البحر الأدرياتيكي
وشعري يشبه قمح مقاطعة بانونيا
[مثل: غالبًا ما يطلق علي سهول فويفودينا صومعة يوغوسلافيا]

وبمجرد سماع كلمات تلك الأغنية، سيتمكن أي شخص وُلد في ولاية يوغسلافيا قبل 1985 من إكمال المقطع:

Srce mi je duša slovenska
Ja sam Jugoslovenka!

My heart is the Slavic soul
I am a Yugoslav girl!

قلبي هو الروح السلافية
أنا فتاة سلافية!

تعود أغنية “يوغوسلوفنكا” (“الفتاة اليوغوسلافية”) إلى إحدى نجمات الأغاني الشعبية في الدولة وهي ليبا برينا. لقد ذاع صيت الأغنية في عام 1989 قبل انفصال يوغوسلافيا بعامين، لتبقى تيمة مميزة لليوغو- نوستالجيا.

مشاهد من الأغنية المصوّرة لليبا برينا (الفتاة اليوغسلافية) 1989.

الأغنية المصورة ذات الميزانية الكبيرة التي احتوت مشاهد خارجية صوّرت فوق البحر الأدرياتيكي و”البحار” المموّجة من القمح، سُجّلت أثناء صنع سلسلة الأفلام الكوميدية الموسيقية “فلنقع في الحب” ، والتي أنتجت في محاكاة لفيلم إلفيس بريسلي” فيفا لاس فيجاس“.

صوّرت الأغنية الأصلية رمزيًا ثلاثة أحبّة مختلفين في المنطقة وهم: دانييل بوبفيك من الجبل الأسود، الكرواتيني فلادو كاليمبار، وألين إسلاموفيك من البوسنة. ويحفل تركيب الأغنية بذكريات شعر سلافيا الجنوبي الملحمي علي شكل حوار تسلسلي، ومغنين ذكور يسألون امرأة، “من أين أنت أيتها الجميلة”؟

وقد يشير إدراج اسم ميلانيا ترامب في كلمات الأغنية إلي أن بعض الأشخاص في المنطقة يتطلعون الآن إلي زوجة رئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعين.

وبمشاهدة مراسم الافتتاح المصورة من واشنطن، اكتشف الصحفي المقدوني أوجدن جانسكي رابطًا آخر بين زوجة الرئيس الأمريكي ترامب وأغنية ” فتاة يوغوسلاف”:

[Image text: “When they play “I am a Yugoslaaaav Girl!” on your parade]
She wore a light blue to fit with the lyric “My eyes are Adriatic Sea”!

(النص على الصورة: عندما يضعون أغنية “أنا فتاة يوغوسلافية” في موكبك)
ترتدي الأزرق الفاتح ليتماشى مع كلمات الأغنية “عيناي البحر الأدرياتيكي”!

ولم يكن جانسكي هو الشخص الوحيد، فقد نشر أيضًا الموقع الساخر panika.be فيديو يسخر فيه من السيد والسيدة ترامب بينما يرقصان على تلك الأغنية في الحفل الراقص لمراسم التتويج وذلك كجزء من قصة محاكاة للسخرية.

حتي أنه يوجد في دولة يوغسلافيا السابقة تعبير دارج يستخدم لوصف من “يحققون نجاحًا” بالخارج (خاصة هؤلاء من ينزحون من بلادهم بحثًا عن فرص أفضل في الغرب):  “naše gore list” (ورقة من غابتنا).

بخلاف هؤلاء من يعيشون في الدول الشيوعية، ينتمي اليوغسلافيون إلى حركة عدم الانحياز ولا يقبعون خلف الستار الحديدي، ويمكنهم السفر إلى الخارج للعمل. كما يُحتَفَى عادةً باليوغسلافيين ممن حققوا إنجازًا بالخارج كون ذلك دليلًا لما لدى المجتمع اليوغسلافي ليعرضه على العالم.

مع ذلك، يرفض بعض مستخدمي الإنترنت السلوفانيين وجود أي رابط يجمعهم بيوغسلافيا. حيث قام أحدهم بنشر صورة كولاج تجمع سيدة الولايات المتحدة الأولي، والقافز المتزلج دومن بريفيك – وهو سلوفيني آخر حقق نجاحًا بالخارج – مع مقطع مقفّى يضرب بمفهوم اليوغو-نوستالجيا عرض الحائط.

[Image: Whoever dreams of Yugoslavia,
must have an empty skull.
It's a prestige to be a Slovenian,
as Melania and Prevc know.]
Hold on, for sure, @MelaniaTrump @PrevcDomen.

النص على صورة:
“من يحلم بيوغسلافيا
لابد من أن عقله فارغ
إنه لشرف أن تكون سلوفانيًا
تمامًا كما يعرف ميلانيا وبريفيك”

أثناء الانتخابات الرئاسية لم تبد وسائل الإعلام السلوفانية أي اهتمام بزوجة الرئيس، إلا أن ذلك سرعان ما تغير بعد الفوز المفاجئ لدونالد ترامب، ومنذ ذلك الحين يحاول بعض رجال الأعمال الاستفادة القصوى من اسم ميلانيا ترامب في زيادة رؤوس أموالهم – دون إذنٍ منها في أغلب الأحيان.

علي الأقل يستطيع سكان موطن ميلانيا في سلوفانيا الاستفادة من اسمها في تحقيق المنافع والمكاسب.

العبارة ” prava dama” المدونة فوق العلم تعني “السيدة الأولي”.

على طريقة زوجها قامت السيدة ترامب بتحريك دعوى قضائية من خلال توكيل محاميها السلوفانيين ضد من يستغلون اسمها وصورتها دون إذنٍ مسبق منها. لذا فعليك توخي الحذر الشديد إذا كنت تفكر في استخدام صورة ميلانيا كدعاية علي العسل أو الملابس النسائية التحتية أو أيًا ما كان غير ذلك.

 

التعليقات مغلقة

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع