أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

لن تمنعني الحدود ولا الحظر أن أكون طبيبًا مسلمًا

القلوب السليمة، لوحة لبانسكي – سان فرانسيسكو، إبريل / نيسان 2010. الصورة من حساب مستخدم فليكر Kanaka Rastamon. نُشرت تحت رخصة المشاع الإبداعي.

نشر جلال بيج هذا المقال على موقع PRI.org في العاشر من يناير/ كانون الثاني الماضي، ويُعاد نشره هنا كجزء من الشراكة بين PRI والأصوات العالمية.

ممارسة الطب لا تمنعها الحدود ولا الجدران، وقدرة الطبيب على العلاج لا يحددها لون جواز سفره.

يمثل الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حظر المهاجرين من سبعة دول ذات أغلبية مسلمة تهديدًا غير مسبوق للأطباء والمرضى وأيضا لنظام الرعاية الصحية، وبوسع الإصرار على هذا القرار أن يكون مدمرًا.

يمثل الأطباء المسلمون 5% من مجموع الأطباء في الولايات المتحدة، البعض منهم مولودون في الخارج، والبعض الآخر مثلي أنا وزوجتي من أبناء المهاجرين، والديّ من باكستان.

يشمل مجموع الأطباء والجراحين 28% من نسبة المهاجرين إلى أمريكا، يأتي كثير منهم من دول مثل المكسيك وباكستان ومصر وإيران وسوريا، ويقومون بأداء القسم الطبي العالمي (قسم أبقراط الطبي).

تغلّب الأطباء على تحديات كثيرة لخدمة المرضى، يكفي كونهم تركوا عائلاتهم، وأحيانًا ما يكونوا هاربين من صعوبات أو اضطهادات. قضى هؤلاء الأطباء سنوات عديدة في خوض امتحانات لجعل أنفسهم مؤهلين للحصول على ترخيص العمل، والدخول في تنافس للفوز بالإقامة. تمكن نسبة 51.9% من الحاصلين على شهادة دولية في الطب، من الحصول على وظيفة في عام 2016. 

بالرغم من أن هذه العملية قد تكون محفوفة بالصعوبات، إلا أنهم لديهم دافع وهو وعد الفرصة المتكافئة في أمريكا، ورغبتهم المتفانية في الحفاظ على حياة أولئك الذين يعانون من المرض.

يتمتعون بمهارة ستكون ضرورية للحفاظ على ثبات نظام الرعاية الصحية في البلاد، كما أن هناك حاجة إلى مزيد من الأطباء لتوفير الرعاية الصحية الأولية في المناطق المحرومة، حيث متوقع بحلول عام 2030 أن يشكّل الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا نصف العدد الموجود حاليًا. تنوع التركيبة السكانية سيفيد أمريكا في وجود مجموعة متنوعة من الأطباء المتفهمين لمختلف الاحتياجات الثقافية واللغوية لمرضاهم.

وبالإضافة إلى ذلك، لا يمكن أن يتقدم الطب بدون مساهمات بحثية من المهاجرين، حيث أن اثنين وأربعين بالمئة من الباحثين في أهم سبعة مراكز لأبحاث السرطان هم من المهاجرين. كطبي متخصص في الأورام فسوف تتضاءل جهودي لعلاج مريض السرطان بشكل هائل دون الأدوية الناتجة بفضل عملهم الدؤوب. وينبغي ألا ننسى أن الأمريكيين الستة الفائزين بجائزة نوبل في العلوم لعام 2016 هم من المهاجرين.

كل هذا يجب ألا يستهان به مع تضليلات الرئيس ترامب، الذي حظر الهجرة على هؤلاء الذين جاءوا إلى الولايات المتحدة مسلحين فقط بسماعاتهم الطبية، ورغبتهم الصادقة لجعل الحياة في أمريكا أفضل.

لا يوجد إرهابيون هنا، فقط إنسانية.

جلال بيج هو طبيب في شيكاجو وزميل في قسم أمراض الدم والأورام في جامعة إلينوي، مستشفى شيكاجو.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع