أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل تكفي قصيدة شعر لدفع التشيك إلى تبني اللقاح ضد كوفيد-19؟

Screenshot from <a href="https://twitter.com/strakovka/status/1343184159775330304">Twitter video</a> posted by the Office of the Czech Government to encourage Czechs to get vaccinated. The text is from a poem used for the campaign and says, "Perhaps we cried, — but now we want to live!"

لقطة من الشاشة لمقطع فيديو على تويتر نشره مكتب الحكومة التشيكية لتشجيع التشيك على تلقي التطعيم. النص مأخوذ من قصيدة استخدمة للحملة “ربما بكينا، لكننا نريد الآن أن نعيش!”

مع إتاحة اللقاح ضد فيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي، أطلقت الحكومة التشيكية حملة جديدة تهدف إلى التغلب على الخوف أو الشك بشأن اللقاح. وهذه المرة، وجد مصدر للإلهام للحملة مصدره بعيد الاحتمال لإعلانات الصحة العامة العامة: قصيدة الشعر.

في 27 ديسمبر/ كانون الأول، أصدر حساب تويتر التابع لمكتب الحكومة التشيكية رسالة لفيديو مدته 30 ثانية يمكن رؤيته هنا:

وصلت الجرعات الأولى للقاح إلى جمهورية التشيك وبدأنا في تلقيح الطاقم الطبي وكبار السن. التطعيم هو الطريقة الأكثر فاعلية لوقف الوباء على المدى الطويل والعودة إلى حياتنا السابقة.

تم دمج الصور المختلفة التي تصور مشاهد نموذجية من الحياة البشرية والاجتماعية في الفيديو مع قراءة قصيدة كتبها جيري وولكر، كاتب تشيكي من أوائل القرن العشرين من مدرسة الشعر البروليتارية.

تقول قصيدته الأصلية:

Nesmělé jitro do tváří nám dýchlo
snem volných lesů, luk a dálných hor.
Vše divnou vírou v duši naší ztichlo,
i bolest krvavá i těžký vzdor.

Radostně klidni brouzdáme se bosi
chladící trávou, lesní přes pažit.
Osení stříbří slzy ranní rosy.
Snad plakali jsme, – ale teď chcem žít!

يتنفس صباح خجول في وجوهنا
كحلم الغابات المفتوحة والمروج والجبال البعيدة.
إيمان غريب جعل كل شيء يسكت في نفوسنا ،
حتى الألم النازف والتحدي الشديد.

سعداء وهادئين نستعرض حفاة القدمين.
على العشب البارد ، والمرج في الغابة.
يتلألأ العشب القصير الصغير بدموع ندى الصباح.
ربما بكينا ، لكننا الآن نريد أن نعيش!

ومع ذلك ، فقد تم استبدال الثلث الأخير من القصيدة الأصلية في الفيديو بشعار مؤيد للقاح تقول : “تمامًا كما كنا من قبل! شكرا للقاح”.

حصل الفيديو على 20 ألف مشاهدة في أقل من يومين وتم التعليق عليه على نطاق واسع في جميع الصحف والمواقع الإخبارية الرئيسية. السؤال الرئيسي هو ما إذا كان هذا سيكون كافيا لإقناع  سكان التشيك ؟ الذين وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة  و بشكل كبير – ما يصل إلى ثلثي السكان البالغ عددهم 10 ملايين – ضد تطعيم اللقاح . بينما في مارس من عام 2020 ، تم ذكر جمهورية التشيك كواحدة من الدول القليلة التي تمكنت من كبح الوباء ، وبحلول الخريف أصبحت الدولة صاحبة ثاني أعلى معدل في العالم.

هل سيكون الشعر إذن كافيًا لتغيير التيار وعكس معدلات الإصابة التي ما زالت مرتفعة للغاية؟

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع