أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تايوان : أرضُ مَن ؟؟

黑暗從眼睛
滑落心頭,
令人害怕的
失去光明的窒息,
圍繞四周。

ينحَدرُ الظلامُ من عيني
ليخترقَ قلبي
يصيبني بالرعب
لأختنقَ بلا ضوءٍ كافٍ يحيطُ بي

من قصيدة “إحتراق” [ صيني ] للشاعر التايواني مو نا نينج

تعود أصول المعركه القانونيه التي تخوضها بلدة سمانجوس التايوانيه الى اكتوبر 2005 , و تتمحور حول مشكلة شجر الزان الذي سقط بفعل الرياح العاصفه , يشرح موقع اخبار اتحاد سمانجوس [انكليزي] القصه و تاريخها كما يلي :

سبب اعصار تيري اضرارا بالغه للطريق الوحيده التي تصل المناطق المجاوره للبلده , قام أهالي سمانجوس بإصلاح و تنظيف الطريق بالجهود الذاتيه و ازاحوا جانبا خشب شجر الزان الضخم الذي سقط بسبب الرياح العاصفه . بعد حوالي شهر , قام العاملون بمكتب الغابات و التشجير بتقطيع الاخشاب الملقاه الى أجزاء صغيره و نقلها سرا , و عندما قام ثلاثة شبان من البلده بنقل الأخشاب الباقيه اليها بموجب تفويض من اللجنه القبليه المشتركه لأجل استخدامها في انشاءات محليه , اتهمهم مكتب الغابات و التشجير بسرقة اخشاب و أشجار وطنيه , و اصبح المتهم فجأة مدعيا

اعتبر اهالي سمانجوس هذه الإتهامات نوعا من التمييز ضدهم كسكان أصليين و قرروا معارضة القرار في المحكمه حتى النهايه :

في فبراير 2007 , تجاهل القاضي على الفور الماده 15 من قانون الغابات ,و قانون السكان الاصليين الاولي الذي يحمي حقوقهم الاساسيه , و ادان الشبان الثلاثة بعقوبة السجن لستة أشهر , و غرامة قدرها 160 ألف دولار تايواني جديد ( مايعادل الخمسة الاف دولار امريكي ) على كلٍ منهم بالاضافه الى سنتين من المراقبه بعد إتمام العقوبه . بالطبع احتج سكان القريه بشده على الحكم الصادر وصرخوا في القاضي أن : “لماذا لا تضعنا جميعا في السجن إذا ” و قرروا الاستئناف من اجل اسقاط التهم

موضوع النزاع الأساسي هنا هو ( من يملك الأرض ؟؟ ).. يعتبر اهالي سمانجوس الاشجار التي سقطت ملكا لهم لأنها في نطاق سيطلرتهم الحدوديه , لكن مكتب الغابات و التشجير يرى عكس ذلك . لكن كيف يمكن تحديد صاحب الأرض و الأحق بها ؟

اعتبر السكان الاصليين من شعب التايل القضية و الحكم الصادر فيها تهديدا خطيرا لحدودهم الطبيعه و نفوذهم على الأرض , لذا عقدوا في العشرين و الحادي و العشرين من مايو 2007 مهرجانا ثقافيا تراثيا يدعى بينهابان , كان الهدف منه هو توطيد التحالفات بين القرى المتجاوره و القبائل المختلفه لحماية اراضيهم , في الاعلان الختامي لمؤتمر بينهابان [انكليزي] صرح زعيم قرية مركوانج المجاوره لسمانجوس قائلا :

نحن السكان الأصليون على درايه عظيمه بحدودنا التقليديه , و نستطيع قطعا ان نحدد بدقة الأنهار و الجبال التي تكونها . لقد أطلقنا على هذه الاراضي اسماءها و ربطنا حياتنا ووجودنا بها , العاملون في مكتب الغابات و التشجير لا يفهمون حياتنا وتاريخنا . لذا فقد كان مفاجئا ان نسمع تصريحات المكتب بأن حدود سمانجوس الطبيعيه لا تتعدى ال 12 فدانا , حدودنا اوسع من هذا بكثير و الفكره في حد ذاتها سخيفه و غير واقعيه

علق المدون مونك [صيني] على هذا الموضوع بقوله :

من يمتلك هذا الجبل ؟؟ و من يمتلك هذه الغابه ؟ هذان دائما سؤالان مثيران للكثير من اللغط .صادرت كلا من حكومتي اليابان والحكومه الحاليه الجبال لكن ظلت مشكلة ملكية السكان الاصليين لأراضيهم المتوارثه موضوعا معلقا . و على الرغم من القوانين التصحيحيه الكثيره التي تظهر الإحترام للسكان الأصليين وحقوقهم , إلا ان هذه القوانين هي في الحقيقه شكليه و لا يتم تطبيقها على أرض الواقع حيث لا يملك هؤلاء قانونا اراضيهم المتوارثه عن اجدادهم , جميع السكان الأصليين يعرفون جيدا ان المالك الحقيقي للجبل و الأرض هو مكتب الغابات و التشجير

بالنسبة للسكان الأصليين , فأن قسوة العقوبة الصادره لا يمثل كل المشكله , انهم يصرون على الحفاظ على احترام الدوله لحقوقهم و حدودهم الطبيعيه المتوارثه , لذا فإن محاولة اسقاط التهمه هي مجرد وسيله لإثبات حقهم في ملكية أراضيهم و قراهم

في 28 سبتمبر 2007 أصدر قاضي المحكمه العليا قرارا بإثبات التهمه لكنه اوصى بتخفيف الحكم , مايعد تجاهلا لمطالب السكان الاصليين و ما ينص عليه قانون الغابات و تشريعات السكان الاصليين المتوارثه

ورد في النشره الصحفيه التي تصدرها تجمعات كأخبار تحالف سمانجوس , تحالف بينهابان , منظمة تايوان لحقوق الإنسان و منظمة برِّيٌ في القلب و منظمو الدفاع القانوني [انكليزي] أن :

حكم اليوم بالإدانه هو تنازل سيء للغايه , إذا كان قرار القاضي نابعٌ من اعتقاده بارتكاب الثلاثه لجرم سرقة الموارد الطبيعيه طبقا لقانون الغابات , فإن تخفيف الحكم غير منطقي او قانوني . على الجانب الآخر اذا كان القاضي فد وضع في إعتباره الطريقه التي يعامل بها السكان الأصليون الطبيعه : بعطف و توافق و تنميه و مسئوليه , فلم لم يتحل ايضا بشجاعة اسقاط التهم عن شباب القريه الثلاثه ؟

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع