أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تدوين اليوم العالمي للإيدز

المدونون في جميع أنحاء العالم استقبلوا اليوم العالمي للإيدز [انكليزي] بالتكلم بصراحة وبقوة عن فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز. كل تدوينة كانت تكريم للكفاح ضد هذا الوباء, الذي لا تزداد قوته إلا بالصمت والتضليل.

مالاوي: أخبر قصتك
في مالاوي, المدون والكاتب في الأصوات العالمية فيكتور كاونغا يشاركنا إحدى ذكرياته [انكليزي] من مقابلته الأولى مع إمرأة مصابة بالإيدز علناً:

كنت قد سافرت من عاصمة مالاوي ليلونغوي لمسافة أكثر من 350 كم لمقابلة هذه السيدة في منطقة ريفية في زومبا. لأصل إلى قريتها, كان علي أن أقود دراجتي الهوائية لمسافة 20 كم مع جهاز التسجيل والكمبيوتر المحمول.
كان لدى السيدة قصة تستحق المتابعة والنشر. ما جذبني إليها كان أنها لم تخفي إصابتها بمرض الإيدز وإعلان ذلك علنا في 1999 في مالاوي كان تقريباً من المحرمات. إلا أنها تحدت جميع الصعاب حتى عنجما لم يكن هناك أدوية للإيدز. بعد ثمان سنوات, لا زال من الصعب التخلص من ذلك الصمت الذهبي حول الإيدز في مالاوي.

بنغلاديش : كسر المحرمات
في بنغلاديش, قام العالم الاجتماعي وناشط الإيدز كاثرين ب. وارد [انكليزي], قامت بصناعة مجموعة من الملصقات التي تدعو إلى الجنس الآمن, عليها “السيد أرنب”, وهو لعبة ممسكة بواقيات ذكرية. حول هذه الملصقات, يقول بالبنغالي: “لدي مال وواقيات. فلنمارس الحب. الأرانب الذكية تستخدم الواقي دائماً.”

حول العالم: العقول تتغير
Internews أوجدت خريطة تفاعلية [انكليزي] حول أصوات الصحافة المحلية عن الصحة العامة والإيدز في أنحاء العالم. وهي تنشر قصص من صحفيين تدربوا على التبليغ عن هذه الأزمات بصراحة, وملفات صوتية وكتابات من أسيا, أفريقيا وأوروبا الشرقية.
سيلفيا تشيبيت, أنتجت هذه القطعة لتلفزيون المواطنين في كينيا, حول سلامة الدم:
الكاريبي: استرجاع الأمل المفقود
في جمايكا, المدون Yardflex [انكليزي] يتحدث عن نساء مصابات بالإيدز قاموا باسترجاع حياتهم الجنسية:

“يمكن أن يكون لك حياة جنسية… ليس من الضروري أن تخسرها لأنك مصاب بالإيدز…” الناس يميلون إلى الإعتقاد ان هذا الفيروس يعني نهاية الحياة الجنسية لحامله, لكن الأفريقيين المصابين بالإيدز من جميع الأعمار يدعَون إلى استعادة حياتهم الجنسية والعيش بصحة كحياة عادية. “لقد تلقيت هذا الفيروس عن طريق الجنس, ولذلك ظننت أن حياتي الجنسية قد انتهت وشعرت أنني بحاجة إلى التوقف عن لبس ملابس جذابة وعلي أن انتظر الموت” تقول فلورنس أنام, وهي موظفة إعلامية في شبكة كينيا للنساء المصابات بالإيدز, وعمرها 28 عاماً.

مركز بوليتزر للأزمات للنشر [انكليزي] أوجد موقع ملتي ميديا جميل أطلق عليه اسم أبطال الإيدز في الكاريبي [انكليزي].

البرازيل: العلاج والتمييز
بالرغم من معدلات الإصابة بالإيدز المرتفعة بشكل رهيب, فإن البرازيل تمكنت من تحويل مأساتها إلى قصة بقاء. منذ عام 1996, الحكومة البرازيلية قد ضمنت الوصول إلى أدوية الإيدز لكل من يحتاجها. المدونة, أولهاريس دا ستيلينيا [برتغالي] تقول ان العلاج فقط لا يكفي:

البرازيل قد وجدت طريقة مثالية لعلاج الإيدز حتى أنها حظيت بمرجعية عالمية من قبل منظمة الصحة العالمية. الآن نحن البرازيليين, علينا إيجاد طريقة لإنهاء التمييز ضد هذا المرض وحامليه ونكون أكثر دعماً مما نحن عليه في الشكل الطبيعي. إنهاء التمييز وزيادة الوقاية يجب أن تصبح عادات يومية في حياتنا.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع