أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

ادعم الأصوات العالمية: ساعد في جعل العالم مكاناً أكثر ترابطاً

وجوه من الأصوات العالمية

وجوه من الأصوات العالمية

عندما بدأنا مشروع الأصوات العالمية منذ ست سنوات، كان لدينا هدف بسيط ألا وهو إعطاء القراء القدرة على الوصول إلى جميع أنحاء العالم على الإنترنت. أعطتنا قراءة المدونات من جميع أنحاء العالم الفرصة للحصول على ما لم نستطع الحصول عليه من الصحف أو الراديو أو التلفزيون: الاستماع إلى أصوات أناس عاديين باستخدام تقنيات جديدة لمشاركة كل الآراء ووجهات النظر حول الأحداث الكبيرة والصغيرة في مجتمعاتهم. وبذلك بنينا موقع بسيط، .

وبعد ست سنوات من بناء الموقع، نما موقعنا البسيط إلى مورد لا غنى عنه لمن يريد أن يتعرف على ما يتحدث عنه الناس وما يفكرون فيه، من الكاميرون إلى كمبوديا. يقوم الموقع على العمل بدافع الحب، فهناك 400 متطوع في جميع أنحاء العالم يتابعون إعلام المواطن في جميع أشكاله – الفيديو والصور والبودكاست، وتحديثات تويتر وفيسبوك، والمدونات – كأداة قوية لبناء جسور عبر حواجز اللغة والثقافة والدول.

وكما قال مؤخراً روزنتال ألفيس، عضو مجلس إدارة الأصوات العالمية، في عصر ما قبل الإنترنت واجهت شعوب العالم ندرة المعلومات أو “صحراء المعلومات”، والآن علينا جميعاً التعامل مع الإنتاج الزائد للمعلومات أو “غابات المعلومات المطيرة”. إن تحديات بناء حضارة في الصحراء مختلفة جداً عن مشاكل بناء حضارة في الغابات المطيرة.

وموقع الأصوات العالمية هو واحد من عدة كيانات هامة – نعتقد ذلك – وحيوية غير هادفة للربح تعمل جاهدة على بناء حضارة داخل غابات المعلومات المطيرة العالمية الجديدة التي تتطور بسرعة، استناداً على قيم حرية التعبير والانفتاح والاحترام المتبادل. وإذا كنا قد تعلمنا شيئاً في السنوات القليلة الماضية، فإن ذلك يعود لمجرد وجود الإنترنت، وفقط لأن أي شخص الآن يمكنه خلق وسيلة إعلامية، وهذا لا يعني تلقائياً أن العالم سيكون أكثر ديمقراطية أو سلاماً.

وفي حين أن العديد منا مستخدمون متحمسون لمنتجات جوجل وفيسبوك وتويتر المختلفة، لا نعتقد أن شركات الإنترنت التجارية وحدها ستخدم مصالح وتحمي حقوق الإنسان في العالم كافة. ونحتاج نحن – المواطنون الذين يعيشون في جميع أنحاء العالم وهم مؤمنون بحقنا في إنشاء وسائل إعلام مستقلة على الإنترنت — إلى بذل الجهود المتضافرة لبناء الهياكل والنظم التي من شأنها تعزيز ودعم العالم بالكيفية التي نريد أن نعيش بها. إن الأصوات العالمية مجتمع من الناس الذين يتصرفون كمواطنين حقيقيين– وليس مجرد “مستخدمي إنترنت” سلبيين – وهم يتحملون مسؤولية شخصية عن مستقبل مجتمعنا.

الغالبية العظمى من الذين شاركوا مع الأصوات العالمية هم من المتطوعين، مثلنا نحن الاثنين. والستة الذين يعملون بدوام كامل تقريباً والعشرون الذين يعملون بنصف دوام بعيدون عن الإثراء من هذا العمل. الدافع وراء كل من يتطوع في الأصوات العالمية هو دافع عاطفي: لإبراز الأصوات التي قلما تُسمع خارج مجتمعاتهم المحلية، و، ولبناء الجسور بين الناس في جميع انحاء العالم.

حتى مع دعم الكثير من المتطوعين المتحمسين، نحن في حاجة إلى دعم مالي للحفاظ على استمرارية وتنامي هذا المشروع. وقد أصبحت الأصوات العالمية حاضنة للمشاريع الهامة والمبتكرة في مختلف أنحاء العالم. عندما تتبرع للأصوات العالمية، انت لا تدعم فقط 20 موقع نديره بالفعل (!)، بل تجعلنا قادرين على دعم الابتكار ولتجريب قدرة المشاريع على التكيف مع شبكة الإنترنت السريعة الحركة والتغير.

إذا كنت تعتقد أن العمل الذي نقوم به في الأصوات العالمية مهم لجعل العالم مكاناً أوسع وأكثر ترابطاً، نتمنى دعمك لنا عن طريق التبرع.

مع وشكرنا ولكم منا أطيب التمنيات.

ريبيكا ماكينون وإيثان زوكرمان، المؤسسون الرئيسيون، الأصوات العالمية.

1 تعليق

شارك النقاش

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع