أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مصر: داخل ميدان التحرير

هذا المقال هو جزء من تغطيتنا لمظاهرات مصر 2011

على مرار العشرة أيام السابقة كان ميدان التحرير من اخطر الشوارع حرفيا. بالرغم من أن داخل المنطقة مختلفاً قليلاً. بالرغم من طلاقات النار و بلطجية الحكومة و القنابل. قدسية المكان تكاد تكون اكثر الأماكن أماناً بالنسبة للباحثين عن الحرية في هذا المكان.

ماري هي شاهد عيان، تصف شعورها عندما دخلت الى الساحة

Despite the ruins, and the massive injuries, I had a very soothing sense that I was in heaven… for the first time in my life the sight of blood did not turn my stomach, for the first time in my life the the smell of horse pee (near the entrances) or that coming out from public restrooms did not make me gasp for air or feel sick!!!!

باستثناء الخراب والأعداد المهولة من المجروحين،راودني شعور قوي بأنني فى الجنة…للمرة الأولى في حياتي لم اشعر بالغثيان من رؤية الدماء، للمرة الأولى في حياتي لم اشعر باستنشاق الهواء من رائحة روث الأحصنة أو دورات مياه الأفراد الموجود فى الشارع!!!

و تستكمل:

I was among ANGELS, not human beings… I was surrounded by people with a spirit higher than the sky, THANKING ME, ME!!!!!!!! I did all I can to smile at them, and thank them, and pray for them when all I wanted to do was weep and hide in their arms, and kneel to kiss their feet for making me feel so safe in a place so ruined and destroyed, for making my tense muscles relax after a long night of hysteric crying!!

لقد كنت بين ملائكة و ليس بشر….كنت محاطة بأشخاص عزيمتهم أعلى من السماء و هم شكروني أنا! أنا! لقد حاولت أن أبتسم في وجههم و اشكرهم و ادعي لهم و لكن كل ما استطعت أن افعله هو البكاء و الاحتماء بدروعهم، والانحناء لتقبيل قدميهم لأنني بسببهم اشعر بأمان في مكان كله دمار، لأنهم جعلوا عضلاتي تسترخي بعد ليلي طويلة من البكاء بشده.

ليس سراً إن الدولة على وشك الوقوع في مصيدة طائفية بعد أحداث تفجير الكنيسة. لكن داخل الساحة لم يتساءل احد عن ديانة الآخر، لم يهتم احد. كل المصريون يحمون بعضهم البعض كلهم متحدون.

المسيحيون يحمون المسلمين في التحرير

إحدى الأشياء البارزة هي حماية الجيش للمتظاهرين و محاطتهم في الميدان ضد البلطجية والأمن المركزي.

بعد المذبحة التي دارت بين بلطجية الحزب الوطني والمتظاهرين السلميين لمدة يومين، توافدت الأطباء والممرضين للتطوع ومساعدة المجروحين…تم عمل مستشفى للطوارئ في الساحة. و يوثقها عرباوي في هذا الفيديو:

إما بالنسبة للشهداء الذين وقعوا الأيام السابقة، لن ننساهم أبداً. المصريون في ميدان التحرير يتعهدوا بأن يحصلوا على مصر مرة أخرى (حتى لو بعين واحده فقط)

الصورة لمتظاهر يحمل لافتة مكتوب عليها:

ممكن اشوف بعين واحدة و التانيه فداك يا شهيد

هذا المقال هو جزء من تغطيتنا لمظاهرات مصر 2011

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع