أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

المواطن الرقمي 2.4

"أنا شارلي، وأنا مسلم"

“أنا شارلي، وأنا مسلم” تصوير مايا أنيس على فليكر

تقرير المواطن الرقمي هو استعراض للأخبار والسياسات والأبحاث المتعلقة بحقوق الإنسان والتكنولوجيا في العالم العربي. ينشر كل أسبوعين.

أدى الهجوم على مقر الجريدة الباريسية الساخرة شارلي إبدو الشهر الماضي إلى بدء نقاشات جديدة حول حرية التعبير بين الإعلاميين والنشطاء الرقميين حول العالم. تباينت ردود الأفعال بين التضامن الكامل مع حملة أنا شارلي، وبين مشاعر الشك في نوايا الأوروبيين تجاه حرية التعبير.

نشر الكاتب السوداني خالد البيه مقالًا في الجزيرة الإنجليزية حيث قال: “أعتقد أن معتقدات المعتدين لا صلة لها بالموضوع؛ فهم كانوا فقط يريدون فعل الاعتداء، ربما كانوا سيعتدون على شخص آخر إذا لم يعتدوا على تشارلي إبدو.”

أما المدون اللبناني كارل شارّو، فقد كتب للأتلانتيك قائلًا: “إن تقييد حرية التعبير لأبعد من ذلك، حتى في حالة خطاب الكراهية المزعوم، سيكون رد الفعل الخاطئ على مجزرة باريس. بدلًا من ذلك، يجب أن نعيد تأكيد حق المجلات الساخرة والدعاة المتطرفين في التعبير عن رؤاهم، وفيه حرية أي شخص وكل شخص في تحدي الأفكار بالأفكار.”

كما تم التأكيد على أهمية الفن الساخر أيضًا في المنطقة. نشرت مؤسسة الفنار للمعارف العربية سلسلة من الرسوم الكاريكاتورية من أنحاء المنطقة العربية، تعبر عن وجهات نظر متعددة. ذكّرتنا نهران الموسوي في جريدة الجلوب آند ميل الكندية، أن “استخدام السخرية والكاريكاتير كطريقة من السخرية من التطرف الإسلامي، في الواقع، مُمَارس في وسائل إعلام الشرق الأوسط أكثر من مثيلتها الأوروبية.

البحرين

جددت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة، الأحد 11 يناير / كانون الثاني 2014 حبس المدون الساخر حسين علي عيسى مهدي، المعروف على الإنترنت باسم Takrooz@ على تويتر، وهو على ذمة الحبس بدون محاكمة منذ الخامس عشر من يونيو / حزيران 2014. وأشار المحامي محمد التاجر إلى أن مهدي “بعد أن تعرض للتعذيب، تفاجأ باتهامه بإهانة ملك البلاد علنًا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتحريض على كراهية النظام والسب والقذف في حق عدد من الأشخاص ونشر تغريدات تدعو إلى ازدراء طائفة معينة”.

قررت المحكمة في 1 فبراير/ شباط 2015، إخلاء سبيل رئيس شورى جمعية الوفاق سيد جميل كاظم بعد دفعه غرامة 500 دينار، مع استمرار محاكمته وتحديد جلسة 15 فبراير / شباط الجاري للحكم. وكانت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى قد قررت في جلستها في 13 يناير/ كانون الثاني 2015، حبسه لمدة 6 أشهر وغرامة 500 دينار مع النفاذ، بتهمة “التشويش على الانتخابات”، وذلك على خلفية تغريدة كتبها على تويتر.

وفي 20 يناير / كانون الثاني، قضت محكمة بحرينية بسجن الناشط الحقوقي، نبيل رجب، بالسجن 6 أشهر بتهمة إهانة الجيش ومؤسسة عامة، في تغريدة نشرها العام الماضي على تويتر. وأفرجت المحكمة عنه بكفالة قيمتها 500 دولار، حتى يستأنف الحكم.

أصدرت محكمة أول درجة حكمًا بإدانة الناشط نادر عبد الإمام بخصوص تغريدته التي كتبها على تويتر، وأمرت المحكمة بحبسه مدة ستة أشهر بتهمة إهانة خالد بن الوليد، عدلت المحكمة الكبرى الجنائية الثانية الحكم الصادر ليكون أربعة أشهر، ثم أفرج عنه في الخامس عشر من يناير / كانون الثاني.

صرح موقع وزارة الداخلية البحريني أنه تم القبض على تسعة أشخاص، إثر قيامهم “بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الحبس سنتين في قانون العقوبات بالمملكة.

أسقطت الحكومة البحرينية الجنسية عن 72 شخصًا، منهم صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين. ذكرت وزارة الداخلية أن سبب المرسوم “قيام بعض المواطنين بأفعال تسببت في الإضرار بمصالح المملكة، والتصرف بما يناقض واجب الولاء لها” ومن هذه الأعمال: “التخابر، تمويل الإرهاب، تهريب الأسلحة، الانضمام إلى خلايا إرهابية، والإساءة إلى الدول الشقيقة.

ومن ضمن القائمة، أدرج اسم المدون علي عبد الإمام مؤسس ملتقى البحرين الإلكتروني، والذي يعيش حاليًا في المملكة المتحدة. تعرض على للحبس بتهم نشر معلومات خاطئة بين عامي 2010 و2011. وبعد ثلاثة أسابيع من الإفراج عنه، قام بالاختباء ثم حكم عليه غيابيا بالسجن 15 عامًا للتآمر على قلب نظام الحكم. كتب علي عن خسارته لجنسيته:

“ليس من حق الحكومة أن تعطيه أو تأخذه، كما أنه ليس من حقها أن تقتلعني من جذوري. لن أقبل بأن أكون شخصًا غير معترف به من العالم. سأستمر في إخبار نفسي وأولادي وأصدقائي أنني من البلد الذي بدأ ثورة “اللؤلؤة” (ثورة البحرين).”

مصر

أمرت نيابة ثانٍ أكتوبر في الجيزة، في الرابع من يناير / كانون الثاني، بحبس 2 من المتهمين بتأسيس صفحة “المقاومة الشعبية“، على فيسبوك، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمتي “التحريض على العنف، والاعتداء على قوات الأمن”. وقامت وزارة الداخلية بحبس سيدة بدعوى إدارة 26 صفحة فيسبوك لدعم أيديولوجيات وجماعات مثل الإخوان المسلمين وداعش.

قضت محكمة جنح مصرية بمدينة البحيرة، شمالي مصر، بحبس طالب، ويدعى كريم البنا، ثلاث سنوات سجنًا بسبب إعلانه على فيسبوك أنه ملحد، بتهمة “ازدراء الدين الإسلامي”. قالت المحكمة إن الحكم لن ينفذ إذا دفع المتهم غرامة بقيمة ألف جنيه مصري (أقل من 150 دولارا أمريكيا) قبيل حلول موعد نظر القضية أمام محكمة استئناف، وما زال كريم قيد الحبس منذ نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

طالب البرلمان الأوروبي في الخامس عشر من يناير / كانون الثاني بحظر تصدير تكنولوجيا المراقبة من الاتحاد الأوروبي إلى مصر، في قرار له صدر بمناسبة “الموقف في مصر“. سيمنع القرار شركات مثل جاما، والتي قدمت عروض برنامج فينفيشر للنظام المصري في عهد مبارك، من بيع وتصدير تكنولوجيا المراقبة إلى مصر.

العراق

أعلن القاضي عبد الستار البيرقدار، الأسبوع الماضي، عن اعتبار “السب والشتم” عبر فيسبوك بأنه “جريمة يعاقب عليها القانون”، فيما أوضح أن القانون يتعامل معهما كأنها تمت عبر وسائل الإعلام.

الكويت

قالت جريدة الآن الالكترونية إن مؤسسها، وزير الإعلام الكويتي السابق، سعد بن طفلة العجمي اعتقل بسبب نشر مقال بالجريدة يتحدث عن سوء استغلال أموال الدولة. صدرت حكم بالحبس أسبوع على سعد العجمي والكاتب زايد الزيد غيابيًا في الثامن من يناير / كانون الثاني.

في الثالث عشر من يناير / كانون الثاني، صوت أغلبية البرلمان الكويتي في صالح رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد الدشتي، وذلك لنشره تغريدات اعتبرت “مسيئة للبحرين”.

وفي نهاية نفس الشهر، شنت السلطات حملة اعتقالات طالت كويتيين نشروا تغريدات بعد وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، اعتبرتها السلطات مهينة للملك الراحل. فقد ذكرت لجنة رصد الانتهاكات في الكويت، أن جهاز أمن الدولة اعتقل الناشط محمد العجمي (أبو عسم)، أمام منزله بتهمة الإساءة إلى السعودية. جدير بالذكر أن العجمي هو أحد أعضاء لجنة رصد الانتهاكات.

لبنان

استدعت السلطات الأمنية الناشط السياسي والصحفي هشام الزيات، والذي يعمل لدى موقع “يا صور” في الجنوب اللبناني، لعدة ساعات، وذلك انتقاده الملك السعودي الراحل على فيسبوك. أفرج عنه بعدها.

عمان

تقوم قوات الأمن العُمانية روتينيًا بمضايقة واحتجاز وسجن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وغيرهم من منتقدي سياسات الحكومة. وثق الباحثون لنمط من عمليات التوقيف والاحتجاز، في انتهاك للحقوق السياسية الأساسية بما فيها الحق في حرية التعبير. اعتمد المسؤولون على القوانين التي تجرّم “التجمعات غير القانونية “وشتم” السلطان قابوس بن سعيد، حاكم البلاد، في توجيه التهم الى مئات المتظاهرين المؤيدين للإصلاح.

أقرت هيئة تنظيم الاتصالات العمانية للمواطنين الحق في تسجيل النطاقات العمانية بدون الحاجة لامتلاك سجل تجاري، الذين كان مطلوبًا قبلها للحصول على النطاق om.

فلسطين

اعتقلت المخابرات العامة الفلسطينية الطالب براء القاضي بتهمة “شتم موظف عام”. وطبقًا لتقرير المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية، فهذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها. آخر مرة تم اعتقاله فيها كانت في الرابع عشر من سبتمبر / أيلول، حيث اعتقل لأسبوعين.

جدير بالذكر أن المركز نشر تقريرًا عن تصاعد انتهاكات حرية التعبير في ديسمبر / كانون الأول الماضي. سجل المركز تصاعد عدد الانتهاكات على يد السلطة الفلسطينية ضد الصحفيين والنشطاء الذين يعلنون معارضتهم للحكومة على الإعلام الاجتماعي.

السعودية

بعد إدانتها لمجزرة تشارلي إبدو، بدأت السعودية في جلد المدون رائف البدوي بتهمة “الإساءة للإسلام”. حكم عليه في مايو / أيار الماضي بالحبس 10 سنوات وألف جلدة لانتقاده علماء الدولة ذوي النفوذ ورجال الهيئة على موقع “الشبكة الليبرالية السعودية”، وهو مؤسسها. يتم جلد رائف 50 جلدة كل جمعة لمدة 20 أسبوع.

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس إرجاء استئناف حكم الجلد في حق المدون السعودي رائف البدوي مجددا لدواع صحية، مردفة أن البدوي خضع لفحوص طبية.

وفي التاسع والعشرين من يناير / كانون الثاني، ذكرت زوجة رائف، إنصاف حيدر، أن “صحته في حالة سيئة، وأنها تتدهور مع الوقت”.

قررت المحكمة العليا إعادة ملف القضية للمحكمة الجزائية بمحافظة جدة، وهو أكده بيان صادر من منظمة العفو الدولية، واحتمال إعادة محاكمته.

حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض على محامي حقوق الإنسان البارز وليد أبو الخير بالسجن لمدة 15 سنة مع النفاذ، حيث كان هذا الحكم في السابق هو 15 سنة في السجن منها خمسة سنين مع وقف التنفيذ، لكن المحكمة أزالت وقف التنفيذ وأمرت بإتمام الفترة كلها. يواجه وليد أبو الخير تهم ملفقة متعددة منها “استعداء المنظمات الدولية ضد المملكة”، “تحريض الرأي العام ضد السلطات “،” وإنشاء والإشراف على جمعية غير مرخص لها” في اشارة إلى مرصد حقوق الإنسان في السعودية، و”اعداد وتخزين ونشر ما من شأنه المساس بالنظام العام.”

أفرجت السلطات السعودية عن الناشطة سعاد الشمري التي كانت أسست مع المدون رائف البدوي شبكة الليبرالية السعودية، في التاسع والعشرين من يناير / كانون الثاني، وذلك بعد ثلاثة أشهر من السجن. اعتقلت سعاد بدون اتهام منذ 29 أكتوبر / تشرين الأول للعام 2014 بناء على تغريدات “تتهكم على النصوص الدينية وعلماء الدين”.

يجب على مستخدمي تويتر في السعودية توخي الحذر عند إعادة التغريد، فطبقًا لبعض المستشارين القانونيين، فإن إعادة تغريد تغريدة مسيئة من شأنها أن تؤدي إلى نفس العقوبة كما لو أن المستخدم كتب التغريدة بنفسه، وذلك حسب قانون مكافحة جرائم المعلوماتية السعوديّ.

نشرت وسائل الإعلام السعودية تقارير عن اعتقال الرجل الذي قام برفع فيديو يظهر إعدام امرأة لاتهامها بالقتل، ومحاكمته طبقًا لنصوص قانون مكافحة جرائم المعلوماتية.

السودان

أجاز البرلمان السوداني قانون حق الحصول على المعلومات، ولكن لدى الصحفيين المحليين مخاوف من السماح للسلطة التنفيذية بالسيطرة على الوصول الى المعلومات، خاصة مع تاريخها الطويل لخروقات حرية الإعلام.

في تصريح للمدون أسامة محمد لموقع تبادل الإعلام الاجتماعي: “مشروع القانون خطوة جيدة على الصعيد النظري، لكن لا أعتقد أنه سيشكل أي تقدم على الصعيد العملي في ظل تقييد حرية التعبير وحرية الصحافة الصارم الآن. سننتظر، لنرى نسخة عن القانون ونعلق بالتفصيل”.

تونس

أمر القضاء العسكري في تونس بسجن المدون ياسين العياري لمدة سنة بعد اتهامه “بالمساس بمعنويات الجيش”، بنشره مدونات على صحفته على فيسبوك، يعود تاريخها إلى أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2014. وانتقدت المدونات وزير الدفاع غازي الجريبي، إلى جانب تعيينات معينة في القيادة العسكرية، بالإضافة إلى فشل المؤسسة العسكرية في مكافحة الإرهاب. كان ياسين يعيش متنقلًا بين تونس وفرنسا عندما حكم عليه غيابيًا بالسجن ثلاث سنوات، واعتقل في الرابع والعشرين من ديسمبر الماضي عند وصوله مطار قرطاج الدولي في تونس.

أدانت كلًّا من هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية الحكم.

الإمارات

تم حجب موقع مركز الخليج لحقوق الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة. مركز الخليج لحقوق الإنسان هو مركز حقوقي مستقل يعمل على دعم المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين في الخليج.

أبحاث جديدة

  • نشرت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تقريرًا يفيد بأن المراقبة الجماعية تهديد رئيسي لحقوق الإنسان.

  • أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش تقريرها العالمي للعام 2014، لخصت فيه شئون حقوق الإنسان في أكثر من 90 دولة ومنطقة حول العالم.

  • نشر مركز بركمان للإنترنت والمجتمع تقريرًا بعنوان “المتشككين في الدين العرب: المجهولية والاستقلال والجدل في بيئة معادية”

قراءات أخرى

  • نشرت جريدة الجارديان مجموعة من كتابات المدون السعودي رائف البدوي.

  • الحكي الإلكترونيّ” وسيلة المصريّات للتغريد عن تجاربهنّ مع التحرّش الجنسيّ.

  • نشرت المدونة التونسية الجماعية نواة حوار أجرته مع الفلاڨة، مجموعة من المخترقين الإسلاميين.

من شركائنا

فعاليات مقبلة

يُقدَّم المواطن الرقمي إليكم عبر دفاع الأصوات العالمية، وحبر، ومنظمة أكسس، ومؤسسة الجبهة الإلكترونية، ومنظمة تبادل الإعلام الاجتماعي. قام بالمساهمة بالبحث والتحرير والكتابة في هذا التقرير عفاف عبروقي، حمزة بن محرز، إليري بيديل، جيسيكا ديير، فريدوم برايرز، عبير غطاس، محمد نجم، داليا عثمان، كورتني رادش، جيليان يورك. ترجمه إلى العربية محمد الجوهري.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع