أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

كيف جعل مؤيدو ترامب من رئيسة تحرير محطة إعلامية روسية الشخصية الأسعد على تويتر

Photo: Gage Skidmore / CC 2.0

تصوير: جيج أسكيدمور.

في الوقت الذي يترنح فيه العالم من الأثر المفجع لفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يتطلع الروس لأمريكا بثقة جديدة في إنهاء سنوات من هيمنة وسائل الإعلام الليبرالية الغربية على تيارات الإعلام العالمي.

وفي هذا الشأن، لا يوجد ربما أسعد من مارجريتا سيمونيان، رئيسة تحرير (RT) “روسيا اليوم”، قناة الكرملين الأولى التى تهدف إلى تصدير وجهة نظر موسكو في القضايا العالمية للمشاهدين في الخارج.

ومثل غالبية الأشخاص، بدأت سيمونيان التعليق على الانتخابات معتمدةً على نتائج استطلاعات الرأي، متوقعةً فوز هيلاري كلينتون حيث غرّدت في بداية الانتخابات وأعلنت ببساطة موت الديمقراطية:

ارقدي في سلام أيتها الديمقراطية.

وعندما أصبح ترامب على وشك الفوز بالسباق، تغيرت لهجة سيمونيا على تويتر من الإحباط إلى الابتهاج، حتى أنها وعدت بلصق العلم الأمريكي على زجاج سيارتها في لهفة لإظهار فخرها بانتخابات وصفتها منذ سويعات قليلة بنذير موت الديمقراطية.

Today I want to drive around Moscow with an American flag in the window of my car. If I can find a flag. Join me! :-) They [the Americans] have earned it.

أريد أن أجوب شوارع موسكو بسيارتي اليوم وعلم الولايات المتحدة على النافذة، ذلك إن استطعت الحصول على علم. انضموا إلي :) لقد فعلها الأمريكان.

 

Okay, so today I’m going to drive around like this: in one window I’ll have our flag, and in the other I’ll have an American flag. I’m symbolizing love, peace, and harmony. As an advance.

حسنًا، اليوم سأجوب الطرقات هكذا: علَمنا على نافذة والعلم الأمريكي على الأخرى. أعبر مقدمًا عن الحب والسلام والتآلف.

ولم تثبط خسارة رئيسة التحرير للرهان من ابتهاجها، حيث كانت قد راهنت قبلًا على صندوقين من البيرة لصالح كلينتون.

I just realized that I’ve lost two cases of beer!

أدركت الآن فقط أنني خسرت صندوقين من البيرة!

ومثل العديد من المراقبين في الولايات المتحدة وحول العالم، فسّرت سيمونيا فوز ترامب بأنه توبيخًا قويًا للوضع الأمريكي الراهن ولعقود من اتباع سياسات ما يسمى” إجماع واشنطن”، عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية الأمريكية.

وبالنسبة لسيمونيا، فإن هذا دليل على أن أغلبية الناخبين الأمريكيين قد سئموا وملّوا الاتجاه السائد لوسائل الإعلام الرئيسية والتعددية الثقافية والتجارة الحرة والتدخل في الخارج.

Corbyn. Brexit. Trump. Any questions? The world is sick of the establishment, of its lies, and its lying, arrogant media.

جيرمي كوربين، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ترامب؛ أية أسئلة؟ لقد سئم العالم الطبقات الحاكمة وأكاذيبها وأجهزتها الإعلامية المتغطرسة المضللة.

When the media and the authorities spend years sowing values that society isn't ready to accept, explaining to society that it's too backward, Trump wins.

ويحقق ترامب انتصارًا في الوقت الذي قضت فيه السلطات ووسائل الإعلام سنوات من ترسيخ قيمٍ في مجتمع ليس مستعدًا لقبولها، معللةً ذلك بكون المجتمع شديد الرجعية.

People are tired of war. People are tired of the media. People are tired of aggressive liberalism. People are tired of immigrants. Good or bad, these are the facts.

لقد سئم الشعب الحرب. لقد سئم الشعب وسائل الإعلام. لقد سئم الشعب الليبرالية العدوانية. هذه هي الحقائق شئت أم أبيت.

وبشكل غير صريح تشير احتفالات سيمونيان على تويتر بأن محطتها الإعلامية (RT) حققت نصرًا أيضًا؛ لأنها تتبنى وجهة نظر مناهضة للطبقة الحاكمة وهو ما انعكس على نتائج الانتخابات الأمريكية.

وترى الشخصيات البارزة المؤيدة لهيلاري كلينتون أن العملاء الروس أمثال سيمونيان مسؤولون عن فوز ترامب.

فعلى سبيل المثال، أرجع سفير الولايات المتحدة السابق لدى موسكو ومؤيد حملة هيلاري، مايكل ماكفول، الفضل لموسكو في التلاعب بالشعب الأمريكي للتصويت لصالح ترامب. وبسخرية غرّد السفير مهنئًا أفراد كثر ممن لهم صلة بالكرملين، ومن بينهم سيمونيان التي بادرت على الفور بإعادة نشر التغريدة على حسابها الشخصي.

تهانينا!

وتعقد سيمونيان آمالًا عريضة على سياسة ترامب لتحسين العلاقات الأمريكية الروسية ومنها تقديم عدة تنازلات جيوسياسية لموسكو، كانت ستصبح محالة في حال فوز هيلاري يوم الثلاثاء الماضي.

If Trump recognizes our Crimea, cancels the [economic] sanctions, comes to an agreement with us on Syria, and frees Assange, then I'm retiring. Because it will be a beautiful world.

سأتقاعد إن اعترف ترامب بالقرم كجزء من روسيا وألغى العقوبات الاقتصادية وتوصل معنا لحل في القضية السورية وأفرج عن جوليان أسانج؛ لأن العالم سيصبح جميلًا.

ولكن ماذا عن” ارقدي بسلام أيتها الديمقراطية”؟، عن هذا جددت سيمونيان رأيها قائلة:

Max Seddon: Well, and just yesterday you said “Democracy, RIP.” Has it come back to life?
Margarita Simonyan: It’s been resurrected! :-)

ماكس سيدون: أعلنتِ بالأمس فقط موت الديمقراطية. هل عادت للحياة مرة أخرى؟!
مارجريتا سيمونيان: بُعثت بعد موتها :)

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع