أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل يمكن لزيمبابوي التعامل مع فيروس كورونا وسط انهيار نظام الرعاية الصحية؟

عامل في قطاع الصحة يشير الى عدد قليل من الأدوية التي تركها في متجره في المركز الصحي مازوي، زيمبابوي 22 إبريل/نيسان 2009. تصوير كيت هولت

لمزيد من التغطية الحصرية لتأثيرات فيروس كورونا على العالم تابعونا على صفحة الأصوات العالمية باللغة العربية

بينما تؤكد حكومة الزيمبابوي عن أول إصابة بفيروس كوفيد-19، يتساءل العديد من الزيمبابويين عن قدرة بلدهم للتعامل مع وباء بهذا الحجم.

إن نظام الرعاية الصحية الهش في البلاد، إلى جانب سجلها الضعيف في الوصول إلى الإنترنت، يجعل المواطنين في حالة تأهب قصوى – فهم حزينون بالفعل.

استسلم زرورو ماكامبا البالغ من العمر 30 عامًا لمضاعفات فيروس كورونا صباح يوم الاثنين 23 مارس/آذار 2020، في مستشفى هراري ويلكنز للأمراض المعدية. تم إدخاله بعدما تم ظهور أعراض الفيروس عليه.

اشتهر ماكامبا بمقاطع الفيديو لتحليل الحياة العامة ″حال البلد مع زورورو″ فلقد كان نجل رجل الأعمال البارز، جيمييس ماكامبا.

أكد وزير الصحة ورعاية الطفل، الدكتور أوبيديا مويو، وفاة زورورو ماكامبا، ثاني شخص ظهرت عليه نتائج إيجابية لاختبار فيروس كوفيد-19 في زيمبابوي

كتب موتوموا على تويتر: “دعونا نتوقف ونتأمل”

توفي السيد جايمس ماكامبا. لقد علمت للتو عن هذه الخسارة المأساوية للأرواح بسبب فيروس. سقط عملاق لديه العديد من القدرات. إن فيروس كورونا حقيقي. دعونا نتوقف ونتأمل. الحياة ثمينة للغاية.

أعلن مويو عن أول حالة مؤكدة آتية من بريطانيا في فيكتوريا فالز. يبلغ المريض 38 سنة، سافر إلى مانشستر في انجلترا في السابع من شهر مارس/آذار وعاد  من مانشستر إلى الزيمبابوي في 15 مارس/آذار عبر جنوب أفريقيا.

فور وصوله، ذهب الى الحجر الصحي وهذا بناءًا على نصيحة مويو، حسب الوقائع، وبعد الكشف عن” ضيق تنفسي حاد” تم نقله إلى مستشفى ويلكينز حيث ثبتت إصابته بالفيروس.

مع تأكيد حالتين منذ 26 مارس/آذار، ليس للزيمبابويين أي خيار سوى الاستعداد لمواجهة كارثة محتملة حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

هل يمكن لزيمبابوي مواجهة فيروس كورونا؟

دخل الأطباء والممرضون في إضراب، يوم الأربعاء في زيمبابوي، احتجاجًا على نقص معدات الوقاية الشخصية لعلاج المصابين بالفيروس شديد العدوى.

حتى قبل وصول أزمة فيروس كورونا إلى زيمبابوي، كان نظام رعايتها الصحية منهارًا. حسب مجلة تايم نيوز، كان من المتوقع من العائلات إحضار قفازاتهم ومياه نظيفة للعلاجات الأساسية في مرافق الرعاية الصحية.

وحسب مجلة تايم، عاد الأطباء والممرضون إلى عملهم في شهر يناير/كانون الثاني بعد إضراب دام أربعة أشهر، للمطالبة برواتب أعلى وتحسين لظروف العمل.

أصدر الرئيس ايمارسون منانجاجوا الأسبوع الماضي إعلانًا يقضي بحظر التجمعات التي تزيد عن 100 شخص، في محاولة لإبطاء انتشار الفيروس. كما أمر منانجاوا بإغلاق المدارس، والكليات والجامعات يوم الثلاثاء.

تساءلت مستخدمة تويتر رشيدة عباس فراند، لماذا لم يكن هناك “خطاب أكثر واقعية” فيما يخص فيروس كوفيد-19 :

لما لا نملك خطاب واقعي حول فيروس كوفيد-19 في أفريقيا- أول حالة وفاة في زيمبابوي، توفي وهو يلهث من أجل الهواء والأطباء في إضراب لعدم وجود معدات واقية وحتى الماء في المستشفيات. أما الأشخاص الذين يبقون في منازلهم فليس لهم أي دخل ولا طعام.

كتبت ثوبيكيل ماتيمبي، المدافعة عن حقوق الإنسان في زيمبابوي، منشورًا لها على فيسبوك في 23 مارس/آذار، تشارك فيه مخاوفها بشأن حالة عدم الاستعداد في زيمبابوي:

I am concerned about the state of unpreparedness that our country is in. A friend of mine battling to save lives in UK while at risk said the Covid Beast is real. I see my fellow citizens in denial that this can happen to us. No one is immune. The cities and towns are buzzing with life. Business as usual. What signs do we need? People are dying. Are we seriously waiting to be told to stay at home.

أنا قلقة بشأن حالة عدم الاستعداد الذي تعيشها بلادنا. قال أحد أصدقائي الذين  يكافحون من أجل إنقاذ الأرواح في المملكة المتحدة، أنهم معرضين للخطر وأن فيروس كوفيد-19 وحش حقيقي. أرى بعض المواطنين ينكرون ذلك، بينما يمكن أن يحدث لنا ذلك. ما من مفر لأي أحد، المدن والقرى تعج بالحياة، الأعمال تسير كالعادة. ما هي المؤشرات التي نحتاج إليها؟ الناس تموت. هل ننتظر أن يطلب منا البقاء في منازلنا.

كما أثارت ماتيمبي  في 26 مارس/آذار، مشاعر القلق فيما يخص مشاركة معلومات الصحة الأساسية المرتبطة بفيروس كوفيد-19، بسبب النقص الشامل في الوصول الى شبكة الإنترنت وارتفاع أسعار استخدام البيانات في زيمبابوي:

Access to information is a fundamental right. This means internet access is most critical as we stay home. I wonder how our communities are faring with all the news on Covid-19. What are the strategies our governments have put in place for this? How can we all access the internet? Sadly, in the remote parts of our country, some are clueless of this pandemic. Digital access is a fundamental component of the right to information. A friend of mine keeps highlighting that she can't open some of these informative videos in circulation and she is right. The price of data at this point must promote access to information.

إن الوصول للمعلومات حق أساسي. هذا يعني أن الوصول لشبكة الإنترنت أمر في غاية الأهمية طالما نحن جالسون في منازلنا. أنا في حيرة من أمري، كيف لمجتمعاتنا أن تتعامل مع جميع الأخبار التي تخص فيروس كوفيد-19. ما هي الاستراتيجيات التي وضعتها حكومتنا لتحقيق ذلك؟ كيف يمكننا الوصول لشبكة الإنترنت؟ للأسف، يجهل البعض في المناطق النائية هذا الوباء. إن الإطلاع على الوسائل الرقمية عامل أساسي  للحق في الحصول على المعلومات. تواصل صديقتي التذمر بعدم استطاعتها فتح بعض مقاطع الفيديو الإعلامية، إذا هي على حق. يجب دعم أسعار استخدام البيانات في هذه المرحلة للوصول للمعلومات.

أصدر منتدى المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان في زيمبابوي، إلى جانب الجمعية الزيمبابوية من أجل حقوق الإنسان والمحاميين الزيمبابويين من أجل حقوق الإنسان بيانًا يستدعي بذل جهود وطنية متضافرة بقيادة الحكومة لتعزيز نظام الرعاية الصحية واليقظة من خلال التركيز على القضايا الرئيسية.

إن هذا الأمور تتراوح بين الاكتشاف المبكر وتخفيف الآثار، زيادة العاملين في مجال الصحة، تحقيق اللامركزية، وتوسيع موظفي قطاع الصحة و الوصول للمعلومات من بين التدابير الأخرى.

يقرأ البيان:

 As civil society, we commit to assist and work with government in fighting COVID 19, and we implore everyone in Zimbabwe to be compliant with directives from the health and national authorities in the interest of our health and the collective interests of our nation. As much as possible, we must drive prevention while preparing for the worst.

كمجتمع مدني، نلتزم بمساعدة الحكومة والعمل معها على محاربة فيروس كوفيد-19، كما على الجميع في زيمبابوي أن يلتزموا بتوجيهات السلطات الصحية والوطنية من أجل صحتنا والمصالح العامة لأمتنا. يجب علينا النهوض بالوقاية بينما نستعد للأسوء قدر الإمكان.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع