أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

السويد: زيارة إلى رينكبي، حي مهاجري ستوكهولم

تشتهر رينكبي المقاطعة التابعة لستوكهولم، السويد بالتركيز العالي للمهاجرين فيها. فضوليين من الخارج وثقوا زياراتهم إلى هناك.

الصحفية والمدونة اليمنية أفراح ناصر تعيش في ستوكهولم. كتبت عنزيارتها لرينكبي للمرة الأولى في منشور مدونتها في 6 أبريل/ نيسان، 2012.

تقول أفراح:

I've always heard from people in Stockholm that there is an area called Rinkeby that is so full of immigrants and you can even hardly see Swedes there. So, I decided to go there, yesterday. I wanted to go and discover this mini-Non-Swedish area.

اعتدت أن أسمع من أهالي ستوكهولم أن هناك منطقة تدعى رينكبي مليئة بالمهاجرين ويصعب رؤية سويديين هناك. لذلك قررت الذهاب إلى هناك، بالأمس. أردتُ الذهاب إلى هناك واستكشاف المنطقة الغير سويدية الصغيرة.
Rinkeby
لوحة إرشادات في رينكبي. الصورة من أفراح ناصر(مستخدمة مع الإذن)

لاحظت أفراح عند وصولها في محطة رينكبي لمترو الأنفاق والذي كان في حالة رثة أكثر من معظم محطات المترو الرئيسية مثل المحطة الوسطى. قارنت بالصور كلا المحطتين:

My first impression when I arrived at the metro underground was, “OMG, Why the metro underground looks horrible! why there is no decoration at the metro !! Like how it is in , for example, Karlaplan (Where Swedes dress/walk like there is some kind of a fashion show)! No ads, no pretty pics on the walls like how it's the case at the average metro’ walls in the city.

انطباعي الأول عند وصولي هو، “ياإلهي، لماذا يبدو مترو الأنفاق فظيع الشكل! لماذا لا يحتوي المترو على ديكورات!! كما هو الحال، مثلاً، كارلابلان (حيث يرتدي/يمشي السويديون كأن هناك حفل أزياء)! لا إعلانات، ولا صور جميلة على الجدران كما هو الحال في متوسط حوائط مترو المدينة.
T-Centralen Station

المحطة الوسطى. الصورة من أفراح ناصر(مستخدمة مع الإذن)

Rinkeby Station

محطة رينكبي. الصورة من أفراح ناصر(مستخدمة مع الإذن)

العديد من الناس الذين يعيشون في رينكبي لا يستطيعون إيجاد وظيفة خارج المجتمع لأنهم لا يتحدثون السويدية تقريباً. طبقاً لتريشيا وانج، مدونة أمريكية ومتخصصة في علم الإجتماع الثقافي زارت رينكبي في 2008، المرأة التي في الصورة التالية تخشى أن لا يجد أن أبناؤها فرص وظيفية جيدة بسبب مستوى اللغة الإنجليزية والسويدية المستخدمة في مدارسهم.

Hatice Erkal working in the bread shop of her family in Rinkeby

العمل في محل مخبوزات لمساعدة العائلة – تصوير تريشيا وانج على فليكر تحت رخصة المشاع الإبداعي

Vegetable market in Rinkeby

سوق الخضار – تصوير تريشيا وانج على فليكر تحت رخصة المشاع الإبداعي

في نهاية زيارتها، قالت أفراح:

I said goodbye to Rinkeby with a feeling that Stockholm is segregated. Sana'a, my hometown, has been always segregated as well. The rich lived at one side and the poor at the other side. The Yemenis lived in one side and the immigrants lived at the other side. So, I know what social segregation means. There is an area in Sana'a called Safia that's heavily inhibited by Somalis. We used to call is Maqadishu. I bet Rinkeby is Stockholm's Safia. This is not new for me but it was interesting to discover this side of Stockholm.

ودعت رينكبي مع شعور بأن ستوكهولم معزولة. صنعاء، موطني، كان دوماً معزولاً أيضاُ. الأغنياء يعيشون في جهة والفقراء يعيشون في الجهة الأخرى. اليمنيون عاشوا في جهة واحدة والمهاجرون عاشوا في الجهة الأخرى. لذلك، أعرف مايعنيه العزل الإجتماعي. هناك منطقة في صنعاء تدعى الصافية يسكنها الصوماليون. اعتدنا أن ندعوها مقديشو المصغرة. أراهن بأن رينكبي هي صافية ستوكهولم. هذا ليس بجديد علي ولكن كان من المثير للإختمام استكشاف هذه الجهة من ستوكهولم.
ملصق في رينكبي يعلن عن توافر خدمة نقل الأموال دولياً إلى أفريقيا

ملصق في رينكبي يعلن عن توافر خدمة نقل الأموال دولياً إلى أفريقيا

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع