أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الأسبوع القادم في عمان: الملتقى الرابع للمدونين العرب!

AB14 banner

الأسبوع القادم يجتمع مدونون وتقنيون ونشطاء ورواد أعمال من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معًا في عّمان بالأردن، في الملتقى الرابع للمدونين العرب، بقيادة الأصوات العالمية ومنظمة هنرش بُل، واستضافة منصة حبر الموجودة بعمان. يسعدنا تنظيم هذا الملتقى لمرة أخرى!

على مدار ثلاثة أيام من ورش العمل المغلقة، سنناقش ونتعرف على المشاريع القائمة على المجتمعات التي تهدف إلى المشاركة المدنية على الإنترنت، ولنعمل معًا على بناء معرفة تشاركية حول الدفاع والأمن الرقمي وشئون السياسات.

يسعدنا أن يكون معنا أصدقاء من زملاء من كثير من مجموعات وحركات ومنصات الدفاع — مثل منظمة تبادل الإعلام الاجتماعي، المونيتور، مؤسسة الجبهة الأمامية، مبادرة تاكتيكال تكنولوجي، فري برس أنليميتيد، وهذا على سبيل المثال لا الحصر. وفي اليوم الأخير سنناقش الاتجاهات والتحديات السياسية في منتدى حيّ ومفتوح بقيادة نشطاء ومفكرين من العالم العربي والعالم. كل هذا وأكثر يمكنكم أن تجدوا معلومات عنه على موقع ملتقى المدونين العرب، متوافرة باللغتين العربية والإنجليزية.

كما يعرف الكثير من قرائنا، فإن ملتقى المدونين العرب يعتبر مساحة ومنصة مهمة لمجتمعنا الأكبر الذى منذ بدء انعقاد أول ملتقى في بيروت في عام 2008. جمع المتلقى أصوات مؤثرة من جميع أنحاء العالم العربي، ولعب دورًا مهمًا في مساعدة النشطاء الرقميين على بناء شبكة تضامنية قبيل الثورات العربية.

والآن، بعد ثلاثة أعوام من خلع بن علي، فإن التحديات التي يواجهها النشطاء الرقميون والمدونون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد زادت بصورة كبيرة. ففي بعض البلاد قد تكون حرية التعبير والإنترنت أكثر قليلًا، فإن في البعض الآخر يواجهون الكثير من التهديدات بالعنف أو السجن، مع تحديات الرقابة والحجب. وأدى عدم وضوح الرؤية بالنسبة للمستقبل والاستقطاب السياسي إلى جعل الانتقال إلى الديموقراطية أكثر صعوبة ويصاحبه الكثير من المشاق، خاصة لمستخدمي الإنترنت الذين دعموا الثورات وساهموا في نجاحها.

هناك الكثير من الأسئلة عن دور مستخدمو الإنترنت أنفسهم في فترة ما بعد “الربيع العربي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — مما أدى إلى زيادة احتمالية الشعور بالاحباط وعدم اليقيم بما يجب فعله في المستقبل. نؤمن أن هناك حاجة، أكثر من أي يوم مضى، لملتقى من هذا النوع.

نتمنى إن كان عندنا القدرة على دعوة جميع أصدقائنا للانضمام لنا الأسبوع القادم، ولكن حدود المكان والتمويل أجبرتنا على جعل الملتقى صغيرًا بقدر الإمكان — وهذا أيضًا يتيح لنا ميزة توافر المزيد من الوقت والمساحة للمحادثات الفردية والعمل في مجموعات صغيرة. الجانب المشرق في الموضوع أن القائمون على الملتقى سيفعلون كل ما في وسعهم لجعله مقروء ومرئي ومغرّد للأصدقاء والمتابعين الغير متواجدين معنا في عمان!

تابعوا الموقع الرسمي للملتقى — arabloggers.org — ووسم تويتر ab14# على تويتر للمزيد من التحديثات والتقارير والمعلومات من عمان. سننشر عن المزيد أولًا بأول فتابعونا!

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع