أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

تعرف على اثنتين من نساء أميركا اللاتينية في طريقهما لأعلى منصب في الأمم المتحدة

De UNclimatechange from Bonn, Germany - flickr: DSC_1485, CC BY 2.0, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=17651754

كريستينا فيغيريس خلال مؤتمر تغير المناخ في بون بألمانيا عام 2013. مصدر الصورة ويكيميديا كومنز تحت رخصة المشاع الإبداعي.

يضم سباق الترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة الآن امرأتين من أمريكا اللاتينية.

رشحت حكومة كوستاريكا مواطنتها كريستيانا فيغيريس في مطلع تموز/يوليو، بينما رُشحت الأرجنتينية سوزانا مالكورا رسميًا في أيار/مايو.

يتنافس للآن 11 مرشحًا لخلافة الكوري بان كي مون الذي تنتهي ولايته في 1 كانون الثاني/يناير 2017.

لم يسبق أن تولت إمرأة منصب أمين عام الأمم المتحدة على مدار تاريخها الممتد لـ70 عاماً، ويقول البعض أن الوقت قد حان لذلك. ولا تقتصر قائمة المرشحات على فيغيريس ومالكورا فحسب بل تضم أيضًا السياسية الكرواتية فيسنا بوسيتش، والمديرة العامة لليونسكو البلغارية إيرينا بوكوفا، والوزيرة المولدوفية السابقة نتاليا غيرمان، ورئيسة الوزراء النيوزلندية السابقة ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هيلين كلارك.

“بدون تفاؤل…لن يكون بوسعنا المضي قدمًا”

الاقتصادية والمحللة الكوستاريكية كريستيانا فيغيريس هي ابنة خوسيه فيغيريس الذي تولى رئاسة كوستاريكا ثلاث مرات.

تشغل فيغيريس حاليًا منصب الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي، حيث شاركت في مفاوضات الاتفاقية وبروتوكول كيوتو الملحق بها. بخصوص التغيير المناخي، حذرت فيغيريس عام 2015:

[…] que la lucha contra el cambio climático es un proceso y que la necesaria transformación de la economía mundial no se decidirá en una conferencia o en un acuerdo, [sino que es] “probablemente la tarea más difícil a la nos hemos encomendado, que es transformar intencionalmente el modelo de desarrollo económico por primera vez en la historia humana”.

…إن مكافحة التغيير المناخي عملية ولن يحسم  مؤتمر أو اتفاقية مسألة التحول اللازم في الاقتصاد العالمي… إنها على الأرجح أصعب مهمة تصدّينا لها، إذ تتمثل بالتحويل المتعمد لنموذج التطوير الاقتصادي لأول مرة في تاريخ البشرية.

وحين سُئلت حول دعم أمريكا اللاتينية لترشيحها، أجابت فيغيريس:

[…] las candidaturas a la secretaría general de la ONU “no deben ser entendidas como candidaturas subregionales o regionales. Deben entenderse como candidaturas globales”.

لا يجب فهم [الترشيحات لمنصب أمين عام الأمم المتحدة] بوصفها ترشيحات إقليمية أو دون إقليمية، بل بوصفها ترشيحات عالمية.

وقالت فيغيريس في خطاب ألقته يوم ترشيحها أن مهمة كبيرة تنتظرها هي “إعادة الأمل إلى العالم”. وأشارت إلى أن أولويتها هي التوصل إلى حلول سلمية وتعزيز تجاوب المنظمة أثناء الأزمات، وكل ذلك بروح من التفاؤل المسؤول والصبور:

Sin optimismo, sin la firme convicción de que nosotros los humanos sí somos capaces de solventar los problemas, no podemos ni empezar a avanzar.

بدون التفاؤل، وبدون قناعة راسخة في قدرة البشرية على حل المشاكل، لن يكون بوسعنا المضي قدمًا.

على موقع تويتر، دعم  بعض المغردين ترشيحها:

آمل حقًا أن تصبح كريستيانا فيغيريس أمين عام الأمم المتحدة. لقد أحسنت العمل في اتفاقية الأمم المتحدة المبدئية بشأن التغير المناخي.

أنا متحمسة لتنافس كريستيانا فيغيريس على منصب أمين عام الأمم المتحدة. كانت اتفاقية باريس إنجازًا عظيمًا.

De Elza Fiuza/Agência Brasil - http://agenciabrasil.ebc.com.br/geral/foto/2015-12/entrevista-do-presidente-eleito-da-argentina-mauricio-macri, CC BY 3.0 br, https://commons.wikimedia.org/w/index.php?curid=45440652

سوزانا مالكورا. تصوير Elza Fiuza Agencia Brasil استخدمت تحت رخصة المشاع الإبداعي.

ترشيح “دكتور نو” يثير الجدل

المرشحة الأخرى من أمريكا اللاتينية سوزانا مالكورا هي مهندسة كهربائية والمديرة العامة السابقة لبرنامج الأغذية العالمي. شغلت منصب وكيل الأمين العام لإدارة الدعم الميداني التابعة للأمم المتحدة بين عاميّ 2008 و2012.

لكن ترشيحها لم يخلُ من الجدل.

أثناء فترة عملها كوكيل الأمين العام، تورطت مالكورا في حجب تقارير عن انتهاكات جنسية لقصّر ارتكبتها قوات حفظ السلام خلال بعثاتها في أفريقيا. وكان بان كي مون نفسه قد لقبها بـ”دكتور نو”  أثناء هذه الفترة بسبب تكرر جوابها بالنفي أو الرفض.

ومؤخرًا، وبصفتها وزيرة خارجية الأرجنتين، أكدت مالكورا مجددًا عزم حكومتها على استقبال مجموعة من اللاجئين السوريين، كما قالت أنها قد تستقبل مجموعة أخرى من نازحي أمريكا الوسطى:

 

نحن في الأرجنتين مستعدون لاستقبال اللاجئين إيمانًا بفكرة أن على كل بلد إيجاد الحل.

من المحتمل الإعلان عن خليفة بان كي مون في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع