أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

هل تُظهر هذه الخريطة حملة عنف جديدة في فرنسا؟ بالطبع لا

هذا المقال مبني على بحث مشترك من قبل أقسام الأخبار في كل من فرنسا والمملكة المتحدة من خلال CrossCheck كروسشيك (باللغة الفرنسيةباللغة الإنجليزية) موقع غير ربحي لكشف الزيف الإعلامي على الإنترنت. تعيد الأصوات العالمية نشره هنا بموجب اتفاقية لمشاركة المحتوى.

انتشرت خريطة في أواخر شهر مارس/آذار على مواقع فيسبوك وتويتر بعنوان “مواقع الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة والصحف الإسلامية اليسارية ما تزال صامتة.” ولكن عند التحقق من الصورة، وُجد أنها تعود لأحداث عنف في عام 2005 وليس مؤخرًا.

ظهرت الاشتباكات في مدن لينس، بيربيين، ليون ومرسيليا وكذلك 50 موقع اشتباك آخر بين قوات الشرطة ومحتجين محليين في فرنسا. يُظهر بحث بسيط على الإنترنت انتشار نفس الصورة على مدونة “the ipinionsjournal” التي تصف بشكل خاطئ حملة العنف والاحتجاجات التي اندلعت في فرنسا في تلك الفترة.

في حين أظهر بحث معمق من خلال موقع Wayback Machine أن مصدر الصورة مقال من صحيفة تلغراف البريطانية بتاريخ 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

في الحقيقة، لا يدل المخطط نفسه على مواقع الاشتباكات في 2005، حيث يمكننا إيجاد هذه المعلومة بطريقة أصح من الصحيفة الفرنسية “Le Parisien” في مقال لعام 2015.

يقوم مؤيدو الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب بنشر هذا المخطط المضلل، للإيهام بوجود أماكن صعبة الولوج في فرنسا وكذلك مؤيدو اليمين المتطرف في فرنسا من خلال مواقعهم الاجتماعية.

يمكنكم قراءة المزيد عن الأخبار المزيفة والانتخابات الفرنسية عبر هذا الرابط.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع