أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

امرأة، سمراء، إسبانية، ومع ذلك تعمل في سلك الشرطة

C.A.E.O. en su uniforme. Foto usada con permiso.

كايو في زيها الرسمي. تم استخدام الصورة بعد الحصول على تصريح بذلك.

التالي هو عبارة عن إعادة صياغة للحوار الذي أجرته لوسيا موميو و نُشِّر في الأصل على موقع أفروفيمناز. وتم إعادة نشره على جلوبال فويسيز كجزء من اتفاقية “مشاركة المحتوى.”

بينما كانت تدرس تطبيق القانون، كي تصبح شرطية في إسبانيا، كادت كايو (التي فضلت استخدام الحروف الأولية من اسمها في هذه المقابلة) تفقد الأمل بتحقيق حلمها، حيث لم يكن لدى من حولها الثقة في قدرتها على النجاح في مثل هذا المجال، خاصًة في ظل انعدام وجود أشخاص مثلها في هذه المهنة ليُحتذى بهم كمثل أعلى.
ورغمًا عن ذلك، كان لديها إصرار. حيث أنها الآن، وبعد حوالي عقد من الزمن، لم تنه دراستها فحسب، بل حققت حلمها منذ الطفولة بأن تصبح عضوة بقوات الشرطة في إسبانيا، حيث استطاعت أن تظهر للمرة الأولى، لكل من كان لديهم شك في قدرتها، أن حلمها بالفعل ممكن أن يتحقق.
نستعرض تاليًا مقابلة شخصية تمس أمور حساسة، كالتعصب الذكوري والعنصرية، كما تتعمق في كشف شغف هذه المرأة العميق لمهنتها.


لوسيا موميو (LC): كيف يكون الوضع بالنسبة لامرأة سوداء تعمل كشرطية في إسبانيا؟

C.A.E.O.: No le veo distinción alguna respecto a una policía de raza blanca, pero cierto es que es un gran orgullo que, a pesar de los prejuicios que hay en esta sociedad, yo sea una mujer policía y sobre todo, siendo negra.

كايو: أنا لا أرى فرقًا بالضرورة بين كيفية معاملتي في قوات الشرطة مقارنًة بضابط شرطة أبيض البشرة. وتعقيبًا على هذا، إنه لشرف كبير أن أكون امرأة تعمل كشرطية، بل وأن أكون امرأة سوداء تعمل كشرطية بالرغم من التعصب والتحيز في هذا المجتمع

لوسيا: ما هو أكثر شيء تحبينه في عملك؟

C.A.E.O.: La labor que desempeñamos en muchos ámbitos, tanto de investigación como en ayuda al ciudadano.

كايو: أحب مدى تأثير عملي على مجالات مختلفة، بدءًا من قيامي بعمل تحقيقات وحتى مساعدتي للمواطن البسيط على مدار اليوم.

لوسيا: ما الذي قد تصفينه كأصعب جزء في هذه الوظيفة؟

C.A.E.O.: Saber actuar en todo tipo de situaciones que se nos presenta y saber tratar con todo tipo de personas.

كايو: أصعب جزء بالنسبة لي، يكمن في القدرة على اختيار التصرف المناسب في موقف معين، وإيجاد طريقة للتعامل مع كل أنواع الأشخاص.

لوسيا: هل تتذكرين أعظم يوم مهني لك بالشرطة الوطنية؟ تفضلي بإخبارنا عن هذا.

C.A.E.O.: Aunque no tenga nada que ver con la labor policial, para mí el día más bonito fue cuando me presenté en un despacho de la Comisaría de Algeciras para realizar las prácticas en uno de sus grupos y me atendió un compañero, el cual, sin dejarme apenas hablar, dijo que si venía a arreglar papeles para extranjería era en la primera planta.

En la actualidad, es mi marido.

كايو: بالرغم من أن أعظم يوم لي لا يمت بصلة للعمل الشُرَطِّي في حد ذاته، إلا أنه كان يوم ذهبت لقسم شرطة منطقة الچيسيراس كمتدربة في إحدى مجموعاتهم. وقد بادرني حينها رجلٌ، ودون أن يترك لي فرصة للكلام، أخبرني أن أتوجه إلى الطابق الأول إذا كنت قد أتيت لمليء استمارات العمل الخاصة بمكتب الأجانب.

حاليًا، هذا الشخص هو زوجي.

لوسيا: هل تعتقدين بأن الأزمة الاقتصادية قد حولت مسار تطبيق القانون؟ إذا كانت إجابتك نعم، فكيف حدث ذلك؟

C.A.E.O.: Trasformado no, la policía sigue haciendo sus mismas funciones, pero sí es cierto que el número de opositores ha aumentado con la crisis dada la poca salida laboral.

كايو: لن أقول أنها حولت مساره، فالشرطة مستمرة بقيامها بنفس المهام كعادتها. ولكننا نشهد زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين يتقدمون لشغل مناصب بالشرطة في ظل عدم توافر فرٍص للعمل.

لوسيا: انتقالًا إلى موضوع الجنس، كم عدد السيدات اللاتي يعملن مثلك بنفس قسم الشرطة؟

C.A.E.O.: Aquí me pierdo un poco porque no sabría decirte un número exacto ni aproximado, pero somos bastantes.

كايو: لست متأكدة بالضبط، و لن أستطيع أن أحدد لكِ حتى ولو رقم تقريبي، لكن يوجد منا الكثير.

لوسيا: أيمكن أن تصفي مجتمع العمل حولك بالتحيز الذكوري بعض الشيء؟

C.A.E.O.: Partiendo de que vivimos en una sociedad machista sí, hay y habrá machismo como en todos los sitios. En mi profesión se percibe un poco, especialmente en compañeros más veteranos, aunque cada vez son menos.

كايو: على إعتبار أننا نعيش في وسط مجتمع متحيز ذكوريًا، فإجابتي نعم. هنالك تحيز ذكوري، موجود ومستمر، في مناطق مختلفة. في مهنتي تستطيعين أن تستشعري ذلك من آن لأخر، وخاصًة مع الزملاء الأكبر في العمر وذوي الخبرة الأقدم، ولكن هذا يقل هذا بالتدريج.

لوسيا: هل كان يوجد عدد كبير من الأشخاص ذوي البشرة الداكنة في أكاديمية الشرطة؟

C.A.E.O.: No, en mi año había una chica mestiza y yo, aunque había también gente árabe y alguna persona originaria de Latinoamérica. Considerando que éramos unas 2,500 personas en la escuela de formación, no, no éramos muchos.

كايو: لا، حيث كنت أنا فقط وفتاة واحدة تنتمي لعرقين مختلطين، وذلك بالرغم من تواجد عدة طلبة من أصول عربية، كما كان هناك شخص واحد تعود أصوله لأمريكا اللاتينية. ولكن بالنظر لعدد الطلبة الإجمالي، والذي كان حوالي 2,500 طالب وطالبة، أقول لا، لم نكن كثرًا.”

لوسيا: هل تعرفين ضباط شرطة آخرين ذوي بشرة داكنة؟

C.A.E.O.: Personalmente conozco a cinco, dos chicas mestizas y un chico en la Policia Nacional y otros dos guardias civiles, todos de raza negra. Pero me consta que existen algunos más.

كايو: أنا شخصيًا أعرف خمسة أشخاص، امرأتان ورجل في قوة الأمن الوطني، يأتون من خليط عرقي، وشخصان أسودان بالحرس المدني. لكنني متأكدة من وجود المزيد.

C.A.E.O. con uniforme de policía y vestida de civil. Foto usada con permiso.

كايو في زي الشرطة الرسمي وأيضًا في الزي المدني. تم استخدام الصورة بعد الحصول على تصريح بذلك.

لوسيا: تتعرض الشرطة للكثير من الانتقادات، من بين أشياء أخرى، بسبب تأكيدها على العنصرية من خلال التصنيف العرقي. كيف تترجمين هذا الانتقاد كونك عضوة بقوات الشرطة؟

C.A.E.O.: Creo que esa es una defensa del ciudadano extranjero muchas veces fácil de utilizar e innecesaria. Dentro de la policía hay diferentes brigadas y cada una de ellas tiene su cometido, depende lo que se busque se identifica a unas personas u otras.

Yo he realizado servicios uniformada, así que he tenido que identificar o, incluso, detener a algún extranjero que me ha llegado a decir que soy racista y que lo detengo o lo identifico por ser negro.

Para mí es un arma de doble de filo. Mi marido dice que a él le ha parado la policía más veces en estos 8 años de relación, que en los 40 años que tiene y creo que eso tiene solo un motivo: yo. Con esto quiero decir, que si se detiene a una persona de raza negra no es por racismo sino por un hecho concreto.

Hay otras veces que sí buscas a personas con situación irregular en España. Si estoy yo con mi marido paseando, hay más probabilidad de que la irregular sea yo que él.

Ahora bien, reconozco que el hecho de que siempre te paren para pedirte la documentación es algo incómodo y más cuando, en muchas de las ocasiones, no es porque te vean en una zona conflictiva ni porque hayas efectuado un movimiento extraño o sospechoso.

كايو: أعتقد أن هذا الادعاء يستخدم في بعض الأحيان بطريقة غير ضرورية أو كضربة رخيصة. حيث أنه داخل قوات الشرطة يوجد عدة فرق متنوعة، لكٍل منها مهامها المحددة. وبناءً على ما يبحثون عنه فإنهم يبدون اهتمامًا ببعض الأشخاص دونًا عن البعض الآخر.

وكشرطية، كان لابد لي أيضًا أن أتحقق من، أو حتى أعتقل، أجانب اتهموني بأنني عنصرية أو أنني أقوم بتصنيفهم بناءً على لون بشرتهم.

بالنسبة لي إنه سلاح ذو حدين. يدعي زوجي أنه منذ أن بدأنا علاقتنا منذ ثمانية سنوات فقد استوقفته الشرطة أكثر مما فعلت خلال الأربعين سنة التي سبقت علاقتنا. وأنا أنسب هذا إلى سبب واحد فقط، ألا وهو وجودي في حياته. ورغم هذا أود أن أوضح الآتي: إذا قامت الشرطة باعتقال شخص ذي لون بشرة داكن، فإنه ليس بسبب العنصرية ولكن يرجع ذلك بالتأكيد إلى سبب قوي.

هناك بعض المواقف التي ينتبه فيها الضباط جيدًا وهي تلك التي تعتبر “مغايرة للعادة”، أو خارجه عن نطاق العرف في إسبانيا. إن كنت أسير مع زوجي في الشارع فإنها أنا من ستبرز وسط الزحام وليس هو.

على الجانب الآخر، أدرك تمامًا أن إيقاف الأشخاص ذوي البشرة السوداء للتحقق من مستنداتهم الرسمية هو شيء غير ملائم. كما أعترف بأنه في معظم تلك الأوقات فإن ضباط الشرطة لا يتحققون من المستندات الرسمية لأن ذلك الشخص كان في نطاق نزاع أو لأنه قد قام بفعل شيء مشبوه.

لوسيا: ماذا تعتقدين بخصوص قدرتنا على تغيير هذه النظرة السلبية لقوات الشرطة؟ ربما من خلال منظمات الشرطة الداخلية، الظهور الإعلامي، تواجد عدد أكبر من الأشخاص ذوي البشرة السوداء بقوات الشرطة؟

C.A.E.O.: […] El racismo está en toda partes, nunca he entendido ni entenderé las generalizaciones. El racismo no se quita con una formación, las cosas las percibes y las sientes de diferentes maneras, con la experiencia personal que vives día a día y con la educación recibida en el transcurso de tu vida. Eso es mucho más que una formación que te puedan dar en un momento dado.

¿Más personas negras dentro del cuerpo? Soy nacida en España, mis padres llegaron aquí cuando tenían 6 años, siempre me he codeado con gente de mi raza y la verdad es que nunca en mi círculo he escuchado a amigos o familiares decir que se han presentado alguna vez a las oposiciones de la Policía Nacional.

Con esto quiero decir que, quizás, si no hay mucha gente de diferentes razas dentro del Cuerpo Nacional de Policía, es porque ellos mismo piensan que es imposible, es más, eso mismo pensaba yo. Mientras estaba opositando, mi propio círculo de amigos cercanos me decía que no iba a aprobar por ser negra. Cuando realice el examen, había una parte de mí que decía que sería un esfuerzo en vano, porque de tanto escucharlo me lo llegué a creer. De hecho, muchas veces cuando conocía a gente y me preguntaban y ¿tu qué estás haciendo? yo decía “estudiando unas oposiciones de administrativo”, por vergüenza a que se rieran de mí.

كايو: للأسف تتواجد العنصرية في كل مكان حولنا، ولم أكن يومًا من الأشخاص الذين قد يسمحوا بالتعميم. العنصرية لا تنتهي بفضل جماعاٍت أو مؤسسات. ما قد يضع نهاية للعنصرية هو الخبرة الشخصية التي يعيشها الفرد، اعتقاداته ومشاعره التي تتأصل بداخلة يومًا بعد يوم، بالإضافة إلى التعليم الذي نتلقاه خلال فترات حياتنا. وهذا أكبر بكثير من لحظات دعم قد تقدمها بعض المجموعات لنا فيما يخص معالجة ما يحيط بنا.

أتسألين عن وجود المزيد من الأشخاص سود البشرة في قوات الشرطة؟ لقد ولدت بإسبانيا، وجاء والديّ إلى هنا عندما كانا بعمر السادسة، وكنت دائمًا أُشجع على الاتصال بأشخاص من نفس عرقي. في الحقيقة، لم أسمع قط عن محاولة أحد من هؤلاء الأصدقاء أو المعارف بأن يتقدم للعمل بقوات الشرطة الوطنية.

ما أحاول أن أقوله هو أنه ربما ليس هناك كثير من سود البشرة في قوات الشرطة الوطنية بسبب إيمانهم، كما اعتدت أن أؤمن أنا أيضًا، بأنه من المستحيل أن يتمكنوا من الالتحاق بسلك الشرطة. وحتى عندما كنت أدرس بأكاديمية الشرطة، قال لي بعض الأصدقاء من دائرة المقربين، أنني لن أستطيع أبدًا أن أنجح هنا، فقط لأنني سوداء. عندما قمت بالتقدم لأول اختبار، كان هناك جزء مني يقول لي بأن الجهد الذي أبذله جهٌد ضائع – لقد سمعت دائمًا بأنني سوف أفشل، حتى بدأت أصدق هذا الكلام. في الواقع، كنت أقول دومًا أنني أدرس علوم الإدارة، عندما كان يسألني الناس عن العمل الذي أعمله لكسب عيشي، وذلك خوفًا من أن يسخروا مني.

لوسيا: إذا أخذنا في اعتبارنا أنه لا يوجد عدد كبير من الضباط ملوني البشرة في سلك الشرطة، فكيف إذن يتفاعل الناس مع كونك تعملين في هذا المجال؟ وما هي ردة فعل ضباط الشرطة الآخرين؟

C.A.E.O.: Para la gente de fuera, hasta para los mismos compañeros es un caso inusual. Muchas veces me han preguntado si soy española. Puedes llegar a entender que esa pregunta te la haga la gente de fuera porque desconocen los requisitos que se piden a la hora de opositar, pero cuando me lo preguntan personas que pertenecen a mi profesión, me choca más.

كايو: بالنسبة لمن هم خارج هذا المجال، فهم ينظرون إلى ضابط الشرطة أسود اللون ككونه شيء مغاير للعادة. ولقد سُئِلت عدة مرات إذا كنت في الأصل من إسبانيا. أستطيع أن أتفهم مثل هذا السؤال من الأشخاص خارج سلك الشرطة، حيث أنهم لا يدركون صعوبة المتطلبات التي يجب استيفائها للعمل كضابط شرطة؛ ولكن، حين يصلني هذا السؤال من أشخاص من داخل السلك، يكون ذلك أشد وقعًا عليّ.

لوسيا: هل لديك قصص محددة، سواء كانت إيجابية أم سلبية، قد توضح هذه النقطة أكثر ؟

C.A.E.O.: Tendría para escribir un libro. No sabría definir cuál es positiva o negativa, porque soy muy pasota a la hora de llevarme ciertos comentarios al ámbito personal.

He estado realizando servicio uniformada en las elecciones generales y ha venido un ciudadano a decirme: “Perdone, es usted es policía?”. Acto seguido, me ha entrado la risa y le he respondido que no, que es un disfraz que me compré en la tienda de la calle de atrás.

He estado prestando servicio uniformada en un Centro de Internamiento para Extranjeros (CIE) y al entrar algún compañero perteneciente a otra plantilla diferente a la mía, creyó que era una interna que se había disfrazado de policía para hacer la gracia.

He tenido que identificarme junto con mi marido ante la policía. A él apenas le miran su carnet profesional y la placa emblema. Sin embargo, a mí me la quitan de la mano, la cogen, la miran de una manera y de otra, como si de un extraterrestre se tratase.

Estando en Barcelona, en una misa el día de Nuestro Patrón, tuve que leer un discurso. Al salir de la iglesia, se acercó una mujer para decirme que había leído en español muy, muy bien.

Historias así tengo para aburrir. Todas estas anécdotas demuestran que a la gente, ya sea de fuera como de dentro del Cuerpo Nacional de Policiá le cuesta ver e imaginar que existan uniformadas negras.

كايو: بالتأكيد لدي ما يكفي لتأليف كتاب! ولكن لن استطيع أن أصنفها كإيجابية أو سلبية، وذلك لأنني على الأغلب لا أنظر لهذه التعليقات بطريقة شخصية.

مرًة خلال فترة الانتخابات العامة، كنت أرتدي زي الشرطة الرسمي، جائني رجل وقال لي: “عذرًا سيدتي، لكن هل أنتِ ضابط شرطة؟” فضحكت عاليًا، وقلت له: لا، وأن ذلك مجرد زي قد اشتريته من محٍل بآخر هذا الشارع.

وفي مرة أخرى، حيث كانت المرة الأولى التي أذهب فيها لمركز اعتقالات المهاجرين (CIE) في زيي الرسمي، بمجرد أن دخلت الغرفة، ظن فورًا أحد الضباط الذين يعملون بطابق آخر غير الذي كنت به، أنني مهاجرة وصلت حديثًا مرتدية الزي الشرطي، كجزء من مزحة أقوم بها.

في الماضي، كان على أن أُفصِّح عن هويتي أمام الشرطة، وأيضًا زوجي عندما نكون معًا. ومعه، يلقون نظرة سريعة على شارته وبطاقة هويته فقط لاغير. أما عندما ينتبهون إلي، يأخذون شارتي من بين يدي، يتفحصونها بعناية من كلا الجهتين، ويحدِّقون بها كما لو كنت كائن فضائي.

هناك حدث آخر ببرشلونة، حيث حضرت وسط حشد من الناس، احتفالية القديس الشافع، وكان على أن أقرأ مقطعًا صغيرًا. وبمجرد أن خرجت من الكنيسة، وجدت امرأة تسرع نحوي لتثني على قرائتي الجيدة جدًا للغة الإسبانية.

لدي الكثير مما قد لا أتوقف عن الكلام عنه. الفكرة هنا هي أن الناس سواء كانوا أعضاء بقوات الشرطة أم لا، يصارعون لتقبل فكرة وجود نساء سوداوات في زي الشرطة.

لوسيا: ما هي النصيحة التي قد تقدمينها للأشخاص الآخرين (لنساء ورجال أي عرق آخر) الذين يريدون أن يصبحوا ضباط شرطة؟

C.A.E.O.: Que con esfuerzo y constancia se consigue todo, que ellos y ellas mismos(as) no se pongan prejuicios, al menos, sin antes intentarlo.

كايو: تستطيعون النجاح بالجهد والمثابرة. لا تدعوا تعصب الآخرين يؤثر عليكم، على الأقل ليس قبل أن تعطوا أنفسكم فرصة عادلة لتجربة الوظيفة.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع