أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

مقابلة مع روزالي لوبيز رائدة الفضاء البرازيلية التابعة لوكالة ناسا وأول امرأة تجري تعديلًا على الصحيفة التي أسسها كارل ساجان

صورة لروزالي لوبيز. استُخدمت بتصريح

نشأت روزالي لوبيز في عائلة من الطبقة الوسطى في ريو دي جانيرو بالبرازيل وهي تشاهد حرب النجوم كما وقعت أسيرة لسحر التليسكوب الموجود في مدرستها، وكانت تتابع الأخبار المتعلقة بمهمة أبولو مأخوذة بقصة فرانسيس نورثكات المرأة المسؤولة عن حساب مسافة عودة المركبة أبولو 13 إلى الأرض في إبريل/ نيسان.

صرحت لوبيز عبر مقابلة أجرتها مع الأصوات العالمية “كانت مجرد مشاهدة امرأة في هيوستن بتكساس بالولايات المتحدة تتحكم في المركز شيئًا بالغ الإلهام بالنسبة إلي”

أصبحت روزالي لوبيز واحدة من أهم علماء العالم بعد مرور 48 عامًا على هذه المهمة، بالإضافة إلى كونها مديرة قسم علم الكواكب في الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، فقد دخلت لوبيز موسوعة جينيس للسجلات العالمية عام 2006 برقم 71 عن اكتشافها معظم تسجيلات البراكين على قمر كوكب المشتري أثناء عملها على مهمة جاليلو.

منذ عام 2002 أصبحت لوبيز عضو في فريق اكتشاف قمر تيتان ثاني أكبر قمر في المجموعة الشمسية باستخدام المسبار الفضائي كاسيني، ويعوز الفضل إلى تيتان في تفكيرها حول إمكانية وجود حياة خارج الأرض.

وفي عام 2018، أصبحت لوبيز أول امرأة تجري تعديلًا على الصحيفة إيكاروس التي أسسها عالم الفضاء الشهير، كارل ساجان، وهي صحيفة تعد مرجعًا لعلم الكواكب وقد تحدثت إلى الأصوات العالمية عن مشاريعها وقوة رؤية امرأة تلعب أدوارا مهمة في العلوم لمساعدة أجيال المستقبل

الأصوات العالمية: كيف أصبحت أول امرأة تجري تعديلًا على الصحيفة إيكاروس؟



Rosaly Lopes (RL): Carl Sagan started Icarus because at the time there was no scientific journal to publish works exclusively on planetary science. The editors all came from Cornell University because at the time the submissions were all sent there and passed from one professor to another. There were few editors, I think three or four. The last one stayed for more than 10 years. He and the American Astronomical Society, which has a division for Planetary Sciences, started to ask who would like to be a candidate. I presented myself as a candidate and they chose me.

روزالي لوبيز: أسس كارل ساجان صحيفة إيكاروس لأنه لم تكن هناك أي صحف علمية في هذا الوقت لنشر الأعمال حول علم الكواكب بشكل حصري، وقد كان جميع محرريها من جامعة كورنيل لأن كل المهام كانت ترسل إلى هناك في هذا الوقت وتنتقل من أستاذ إلى آخر، كما كان هناك عدد قليل من المحررين، ثلاثة أو أربعة على ما أعتقد وقد ظل أخرهم لمدة تزيد على 10 سنوات وقد بدأ يتساءل هو والمجتمع الفضائي الذي كان يجري تقسيمًا على علوم الكواكب بمن يرغب في الترشح وقد رشحت نفسي ومن ثم اختاروني

الأصوات العالمية: ما هو رأيك حول هذه الأفكار المطروحة حول البيانات والحقائق والأبحاث العلمية؟

RL: It is a small part of the population which think this. But there are people who do not want to believe that it is human activity which is causing [climate change]. This is because there are a lot of people who are afraid that our mode of life has to change. I am optimistic, I think that we will discover ways of using energy that do not cause global warming. The problem is that the question has become more political than scientific.

روزالي لوبيز: يفكر عدد صغير من الجمهور في هذا، لكن هناك بعض الناس اللذين لا يرغبون في تصديق أن الأمر يتعلق بالشأن البشري (التغيير المناخي) وذلك لأنهم يخشون من أن يتغير نمط الحياة التي نعيشها. ولكنني متفائلة، فأنا أعتقد بأننا سنكتشف وسائل تمكننا من استخدام الطاقة التي لا تتسبب في حدوث الاحتباس الحراري، لكن تكمن المشكلة في أن السؤال أصبح سياسيًا أكثر منه علميًا.

الأصوات العالمية: في عام 2005، تلقيت ميدالية كارل ساجان لعملك على تضمينه ضمن التعليم العام، وخاصة الشباب والنساء الهيسبانو، هل يمكنك التحدث أكثر عن وجهة نظرك حول هذا الموضوع؟

RL: Inclusion is important because science needs talent, it needs dedicated people, and it does not matter it they are men or women, of different ethnicities, or anything. It is important to have youths aimed at a career in sciences and technology because it is our future. Medicine is also very linked to the area of technology. Science has to be a field prepared to include all.

روزالي لوبيز: الشمولية مبدأ هام لأن العلم يحتاج إلى الموهوبين، كما يحتاج إلى الأشخاص الذين يكرسون أنفسهم للعلم، بصرف النظر عن كونهم رجالًا أم نساءً، من مختلف الأعراق أو من أي عرق. فمن المهم أن نمتلك شبابًا يهدفون إلى العمل في العلوم والتكنولوجيا لأن هذا هو مستقبلنا. ويرتبط الطب أيضًا بالتكنولوجيا، إذ يجب أن تكون العلوم مجالًا مجهزًا ليشمل كل شيء.

الأصوات العالمية: يقولون بأن مناخ مجال العلوم صعب جدًا على النساء، وبأنهم يحتاجون إلى إثبات أنفسهم بشكل أكبر، فهل توافقين على ذلك؟

RL: I think that this is a little bit of a myth. I think that 50 or 30 years ago, yes. But, today, for example, in the area of Planetary Sciences, women constitute 30 or 35 percent. Now seeing a woman scientist is not a thing that people consider ‘different’. From the moment that you have 25 percent women in a scientific area, it starts to be something more normal.

روزالي لوبيز: أعتقد أن هذا ضربًا من خيال، كما أعتقد أنني كنت سأوافق على ذلك منذ 50 أو 30 عامًا، ولكن اليوم، تشكل النساء نسبة 30 أو 35 % من علوم الكواكب على سبيل المثال. والآن لم يعد من الغريب رؤية عالمة، فقد بدأ الأمر يصبح عاديًا منذ اللحظة التي بلغت فيها نسبة النساء 25% من هذا المجال.

الأصوات العالمية: هل سبق وأن واجهتي تحيزًا من قبل؟

RL: No and I never worried much about this. People should not lose time worrying about this. I was always of the opinion that, if somebody has a prejudice, the problem is theirs, not mine. It is better to go forwards and do the work in the best way that you can.

روزالي لوبيز: لا لم ألق بالًا لذلك قط، يجب ألا يفني الناس أوقاتًا في القلق بشأن ذلك، فقد كنت دائمًا ما أعتقد إنه إذا كان هناك شخص ما متحيز فهذه هي مشكلته وليست مشكلتي، فمن الأفضل أن تتقدم وتقوم بعملك على أفضل ما يكون.

الأصوات العالمية: متى بدأ شغفك بهذا المجال؟

RL: I grew up with the Apollo programme and it was that which inspired me a lot. I wanted to be an astronaut, at first, but I saw that I was a woman, Brazilian, and very short-sighted. So, really, it was not going to happen. I decided that I was going to help the space programme as a scientist. I decided this very early and never strayed from this path.

روزالي لوبيز: لقد نشأت وأنا أشاهد برنامج أبولو ولقد ألهمني الكثير، فلطالما أردت أن أصبح رائدة فضاء ولكنني رأيت أنني امرأة بالإضافة إلى كوني برازيلية وذات رؤية قصيرة،  لذا كان من الممكن أن يحدث ذلك، ولذ قررت أنني سأساعد البرامج الفضائية باعتباري عالمة، ولقد قررت ذلك مبكرًا جدًا ولم أحيد عن هذا الطريق أبدًا.

الأصوات العالمية: وماذا عن رأي والديك؟

RL: Fortunately, they supported me a lot, because without this I could not have taken on anything. My mother was worried that I, as an astronomer, would not have a job. But she made a point of me learning English and French, for me to have a way of earning money, even if the profession did not give me money. They encouraged me a lot such that I studied abroad, they paid for everything, made sacrifices, because they saw that, especially at that time, there was no field of astronomy in Brazil. Now it is better.

روزالي لوبيز: لحسن الحظ، فقد دعماني كثيرًا  لأنني بدون ذلك الدعم لم أكن لأحقق أي شيء، فقد كانت أمي قلقة أنني لن أحصل على وظيفة كوني رائدة فضاء، لكنها أرادتني أن أتعلم الإنجليزية والفرنسية للحصول على طريقة لكسب المال، حتى إذا لم تعطيني المهنة أية أموال، فقد شجعاني كثيرًا على الدراسة في الخارج، وقد سددا كل مصروفاتي وقدما تضحيات لأنهما لم يريا أي مجال لعلم الفضاء في البرازيل في هذا الوقت، لكنه تحسن كثيرًا الآن.

الأصوات العالمية: هل من الشائع رؤية أناس من الدول النامية في هذا المجال؟

RL: It is not very common, but it is changing. When I started, really, it was not at all common. But now I am seeing more and more people. There are opportunities, especially if you are very dedicated and study a lot. We need talents working in those areas, so it is important to encourage all the people who really like the field.

روزالي لوبيز: لا ليس أمرًا شائعًا ولكنه تغير، فحين بدأت عملي لم يكن شائعًا كثيرًا، لكنني أرى الآن الكثير والكثير من الناس، هناك فرص، وخاصة إذا كنت تكرس نفسك كثيرًا وتدرس أكثر، فنحن نحتاج إلى المواهب للعمل في هذه المجالات، لذا من المهم تشجيع كل الناس اللذين يهتمون بهذا المجال.

الأصوات العالمية: أطلقت عليك مجلة برازيلية لقب “البرازيلية التي تألقت في ناسا” ماذا تعتقدين بشأن هذا اللقب؟

RL: (laughs) I did not know about that title, interesting. Everything in life is effort and a little luck, take advantage of the opportunities that appear. I took on some risks. At 18 years old, I left Brazil to study in Britain and it was difficult. My English was good, but not excellent for university level and I had difficulties. My preparation in Brazil was lower than the British students, although I had attended good schools. Afterwards, I was in Britain with a good job with the government, I worked at Greenwich Observatory, but decided that it was not what I wanted to do, because there was no chance of doing research. I took a risk, left the job and went to the USA to participate in JPL [Jet Propulsion Laboratory] with NASA, with a scholarship for two years’ duration. Fortunately, it worked out, but it was a risk, because I knew what I wanted. My father said that the most important thing life was to have a passion, go after it and don’t give up.

روزالي لوبيز: لم أكن أعرف بهذا اللقب، إنه رائع جدًا، يكمن كل شيء في هذه الحياة تحت مسمى الجهد والقليل من الحظ، واستغلال الفرص التي تقع تحت أيديهم فقد واجهت بعض المخاطر وغادرت البرازيل في عمر الثامنة عشرة، ودرست في بريطانيا وقد كان الأمر صعبًا فقد كانت إنجليزيتي جيدة، ولكنها لم تكن ممتازة لمستوى الجامعة ولذا واجهت بعض الصعوبات، حيث كان تحضيري في البرازيل أقل من الطلاب البريطانيين برغم من أنني قد ارتدت مدارس جيدة وبالتالي، كنت أعمل في بريطانيا بوظيفة جيدة في الحكومة، فقد عملت في مرصد جرينويتش، ولكنني قررت بأن هذا ليس ما أريده لأنه لم تكن لدي أي فرصة للقيام بالأبحاث. ولذا أخذت المبادرة وتركت عملي وذهبت إلى الولايات المتحدة وشاركت في (مختبر الدفع النفاث) مع ناسا، بمنحة مدتها عامين. ولحسن الحظ، نجح الأمر معي ولكنه كان خطيرًا لأنني عرفت ما أريده،  فقد أخبرني والدي أن أهم شيء في الحياة هو أن تجد شغفك وأن تسعى خلفه بلا كلل.

الأصوات العالمية: شاركتِ في مهمة كاسيني وأصبحت واحدة من متخصصي القيادة في العالم في مجال البراكين النشطة، أي من مشاريعك أحببت القيام به أكثر؟

RL: That is difficult to know. I think that my work on the Galileo Mission, on the volcanic moons of Jupiter, was what most stands out even today. But, I hope that my most important work, I have not done it yet. That I still have time ahead.

روزالي لوبيز من الصعب معرفة ذلك أعتقد أن عملي في مهمة جاليليو على الأقمار البركانية لكوكب المشترى كانت أكثر مهمة أحببتها حتى يومنا هذا ولكن آمل أن أهم أعمالي لم أقم بها بالفعل لأنه ما زال أمامي متسع من الوقت.

صورة استخدمت بتصريح من روزالي لوبيز

الأصوات العالمية: ماذا عن مشروعك القادم؟

RL: I just received funding from NASA, a large project of mine was approved to study the moon Titan in more depth, which is a moon of Saturn. We want to do this study with a lot of researchers, spread over all the United States, in Hawaii, Chicago, Britain. We are conducting a study on the possibility of life developing on Titan.

روزالي لوبيز: تلقيت للتو تمويلًا من وكالة ناسا، وقد تمت الموافقة على مشروعي الضخم لدراسة القمر تيتان التابع لكوكب زحل بشكل أعمق، وسنجري هذه الدراسة مع كثير من الباحثين وسننشرها في جميع أنحاء الولايات المتحدة في هاواي وشيكاغو وبريطانيا. فنحن نجري دراسة حول إمكانية تطوير الحياة على القمر تيتان.

الأصوات العالمية: هل تعتقدين أننا قريبون من اليوم الذي يمكننا فيه العيش خارج الأرض؟

RL: This is what we are going to study, not only the biological aspect, which already has a team of biologists in Chicago researching if life could develop in the ocean of liquid water underneath a layer of ice on Titan, but if organic material, which could serve as food for that life, that we know exists in the atmosphere and on the surface, could penetrate the ocean and after, with cryovolcnanism, ice-volcanic activity, if it could come to the surface and we could detect those signs of life.

روزالي لوبيز: هذا ما نحن بصدد دراسته، ليس فقط من الجانب البيولوجي الذي أسسنا له بالفعل فريقًا من علماء الأحياء في شيكاغو يبحثون عما إذا كان يمكن تطوير الحياة في محيط من المياه السائلة تحت طبقة من الثلج على القمر تيتان، ولكن ماذا إذا كانت المادة العضوية ، التي يمكن أن تكون بمثابة الطعام الذي يمد هذه الحياة، والتي نعلم بوجودها في الغلاف الجوي وعلى السطح، يمكنها أن تخترق المحيط وما بعده بنشاط بركاني ثلجي أو جليدي وما إذا كان يمكنه أن يصعد إلى السطح وأن نكتشف مؤشرات على وجود الحياة.

الأصوات العالمية: ولكن هل تعتقدين بأننا نقترب من اليوم الذي سنتمكن فيه من العيش في هذه البيئات؟

RL: I am talking about the possibilities of microscopic life, which is one of the fundamental questions to know if life developed in other planets and moons. The possibility of colonization, there are now plans to make a base on the Moon, but I think that will take a long time. If I have an opportunity to go to Space, I will go. My dream of being an astronaut is still there.

روزالي لوبيز: أنا أتحدث عن احتماليات وجود حياة مجهرية وهي إحدى الأسئلة الأساسية التي تمكننا من معرفة تطور الحياة في الكواكب والأقمار الأخرى، واحتمالية الاستعمار، فهناك خطط الآن لصنع قاعدة على القمر، ولكن أعتقد أن هذا سيستغرق بعض الوقت، ولكن إذا كانت لدي الفرصة في الذهاب إلى الفضاء، فسأذهب، ما زال حلمي بأن أصبح رائدة فضاء قابع هناك.

الأصوات العالمية: أسس كارل ساجان صجيفة إيكاروس وعمل محررًا لها لبعض الوقت، فهل أصبح أحد الرجال المهمين بالنسبة إليك وهل هناك آخرون؟

RL: I knew Carl Sagan personally, because when I worked on the Galileo Mission, he was also working on it. He did very important things, not only for the field of sciences, but for having been the first scientist who stood out for publicizing sciences in a big way. At the time that he started doing this, with TV programmes and everything else, the majority of scientists thought that it was not a good thing. ‘A scientist should not waste time doing those things’. Carl Sagan broke this barrier. He showed that he could be a great scientist and publicize science at the same time. I always did a lot of publicizing, because I think it is very important to inspire the next generation. He helped me to do this, I won the medal (with his name) for exactly this. There are still people who have prejudices, but it is reducing.

روزالي لوبيز: أعرف كارل ساجان معرفة شخصية، لأنه كان يعمل على أبولو في نفس الوقت الذي عملت عليه أنا أيضًا فقد قام بأشياء هامة ليست فقط في مجال العلوم ولكن أيضًا كونه أول عالم يساهم في نشر العلوم على نطاق واسع، وقد اعتقد معظم العلماء في الوقت الذي بدأ فيه القيام بهذا بالعديد من البرامج التليفزيونية والوسائل الأخرى أنه لم يكن شيئًا جيدًا: فلا يمكن للعالم أن يشغل نفسه بمثل هذه الأشياء وقد كسر كارل ساجان هذا الحاجز وأظهر أنه يستطيع أن يكون عالمًا عظيمًا وناشرًا للعلوم في نفس الوقت، وقد نشرت الكثير أيضًا لأنني أعتقد أنه من الضروري إلهام الأجيال القادمة وقد ساعدني في فعل ذلك، وقد ربحت الميدالية (التي تحمل اسمه) لفعل هذا ما زال هناك بعض الناس المتحيزين ولكنهم يتناقصون

الأصوات العالمية: ما زال برنامج الكون (الذي عرض عام 1980 لساجان) مرجعًا للعديد من الناس؟

RL: It is. But, when I was a girl in Brazil I had not heard of it. There were few books about astronomy at that time. My father gave me ‘The Universe’ by Isaac Asimov, and this was very important. I remember that when I was growing up, there was the mission Apollo 13, which had to return to Earth. The reports of two newspapers that I got in Rio de Janeiro talked of a girl Francis Northcutt. Her nickname was Poppy. She worked for a company for an airspace company, calculating orbits for spaceships and she had been helping the calculations for Apollo 13 to return. Just showing a woman, in the Houston control centre, was a very big inspiration for me. Funny, I never met her in person. She left NASA soon after, went to study law and become a lawyer. It is important for women scientists to raise awareness to inspire today’s girls.

روزالي لوبيز نعم، ما زال ولكنني لم أسمع عنه حينما كنت في البرازيل: كانت هناك كتب قليلة عن علم الفضاء في هذا الوقت وقد أعطاني والدي كتاب “الكون” لإسحق عظيموف وقد كان هذا الكتاب مهمًا جدًا، أتذكر أنني حين كنت أكبر كانت هناك مهمة أبولو 13 التي كانت في طريق عودتها إلى الأرض وقد تحدثت التقارير في المجلتين اللذين كنت أقرئهما في ريو دي جانيرو عن فتاة تدعى فرانسيس نورثكوت،: كانت تدعى بوبي في هذا الوقت وقد عملت لشركة للفضاء تعمل على حساب مدارات سفن الفضاء وقد ساعدت في حساب المدرات لمهمة أبولو 13 في طريق عودتها، وقد كان مجرد رؤية امرأة في مركز قيادة هيوستن إلهامًا كبيرًا لي، ولكنني لم أقابلها شخصيًا ابدًا فقد غادرت وكالة ناسا بعد ذلك بوقت قصير، وذهبت لدراسة القانون وأصبحت محامية، لذا من المهم أن يكون لدى النساء العالمات الوعي الكافي لإلهام فتيات عصرنا الحالي.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع