أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

تستعد موزمبيق للتصدي للتفشي الوشيك رغم عدم وجود حالة مؤكدة لفيروس كوفيد 19

تحذير رئيس جمهورية موزمبيق على غلاف جريدة بابليكو في 9 مارس/آذار 2020. صورة ملتقطة من ديرسيو تساندزانا. مستخدمة تحت رخصة المشاع الإبداعي

للإطلاع على التغطية الخاصة للأصوات العالمية حول الأثر العالمي لفيروس كورونا 19، انقر على الرابط.

في ظل وجود حالات مؤكدة لفيروس كورونا 19 في أكثر من 30 دولة في إفريقيا، تستعد موزمبيق للتفشي المحتمل للمرض الجديد الذي أصاب أكثر من 250 ألف شخص حول العالم وحصد أرواحًا تزيد عن 11 ألف.

بالرغم من عدم اكتشاف أي حالات في موزمبيق حتى الآن،  فقد ظهرت حالات في أربع بلدان مجاورة وهي زامبيا (حالتين)، وجنوب إفريقيا (202 حالة)، ومملكة سوازيلاند (حالة)، وتانزانيا (ست حالات).

كشفت حكومة موزمبيق مؤخرًا عن خطتها لاحتواء الأمر مثل تحديد مراكز العزل المحتملة في جميع المحافظات التي تبلغ إحدى عشرة محافظة.

وبالرغم من إغلاقها الحدود حتى الآن، أعلن الرئيس فيليب نوسي بعض من التدابير التقليدية منها:

Quarentena obrigatória de 14 dias para pessoas que vem de países com transmissão activa considerada.

Proibição de organização e participação de todo tipo de eventos com mais de 300 pessoas.

Suspensão de todas deslocações de membros do Estado para fora do país.

الحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يومًا للمسافرين القادمين من الدول التي بها تفشي ملحوظ. حظر التنظيمات والمشاركات بكامل أنواعها من الأنشطة لما يزيد عن ثلاثمائة شخص. تعليق كل السفريات الخارجية للمسؤوليين الحكوميين.

طالب أكبر حزب معارضة وهو حزب رينامو بإغلاق الحدود، ورد عليه وزير الصحة أرميندو تياجو :

Encerrar fronteiras é medida extrema que só deve ser usada na perspectiva de um risco que possa eventualmente criar uma situação de calamidade, não é o caso. Mesmo neste momento a China não fechou as fronteiras, fez quarentena de algumas cidades.

إغلاق الحدود إجراء استثنائي، لا يحدث إلا في حال خطر كارثة وهذا لا ينطبق على الوضع، للآن لم تغلق الصين حدودها بالرغم من حجر بعض مدنها.

كما قامت وزارة الصحة بحملة وقائية في المدارس:

يشرف اليوم وزير الصحة أرميندو تياجو مع وزيرة التعليم والتنمية البشرية كارمليتا ناماشولا والممثلة الشرفية لمنظمة الصحة العالمية ديجاميلا كاربال المحاضر في الإجراءات الوقائية  فيروس كورونا في المدرسة الثانوية فرانسيسكو مانيانجا في مابوتو.

كما تم إرسال رسالة نصية للعديد من خطوط الهاتف المتحركة في موزمبيق، تحمل توصيات لم يرى فعاليتها الكثير من المواطنين.

هل تلقيت أيضًأ تلك الرسائل؟

النص الأول في الصورة ينص على: “ينتمي فيروس كورونا لعائلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب أمراض في الجهاز التنفسي التي تختلف عما يسببه البرد المعتاد بحالات كثيرة حادة مثل الالتهاب الرئوي.”

النص الثاني ينص على: “أعراض فيروس كورونا مشابهة لأعراض البرد العادي مثل: الحمى والكحة الجافة، وانسداد الأنف والتهاب الحلق والصداع والدوخة وصعوبات في التنفس.”

انتقد المحلل التاريخي والسياسي إيجيديو فاز محتوى الرسالة:

Aqui está o dinheiro sendo gasto em campanhas ineficazes. Recebi este SMS, pago pelo MISAU a me ensinar o que é #coronavirus.

Este SMS é ineficaz pelas seguintes razões:
1. Linguagem técnica dispensável. Apesar da descrição ser genérica, pouco interessa ao cidadão. O cidadão precisa de mensagens que lhe ajude a tomar as necessárias medidas preventivas, necessárias atitudes ao se expôr perante situações de risco e por isso deve saber suspeitar com o mínimo de informação.

2. Decorrente do primeiro, o SMS podia simplesmente dizer que #coronavirus é uma doença que não tem cura e manifesta-se através de febres, problemas respiratórios ou gripe. Os médicos podem não concordar com a minha versão de descrição, mas o que eu gostaria com essa descrição é que as pessoas se dirijam ao hospital para o necessário despiste. Por isso, a segunda parte da mensagem seria “dirija-se ao posto de saúde mais próximo para o despiste”.

3. Tal como está o SMS, seguramente que deverei esperar pelo próximo, a me dizer o que devo fazer…

Estamos em emergência. Não é tempo para entretenimento.

ينفق المال على حملات غير فعالة، فقد استلمت تلك الرسالة المدفوعة من وزارة الصحة لتعليمي ما هو فيروس كورونا.

وهذه الرسالة بلا جدوى للأسباب التالية:

1- اللغة التقنية الجافة. فبالرغم من أن التوصيف عام لكن لم تلق إلا قليل من اهتمام المواطن، المواطنون بحاجة للمساعدة في اتخاذ الاحتياطات الضرورية والإجراءات الضرورية إذا تعرض لمواقف غير آمنة، ولهذا السبب يجب على المواطن معرفة الأمر بأقل حد من المعلومات.

2- يجب أن تنص الرسالة ببساطة على أن فيروس كورونا هو مرض ليس له علاج، ويظهر من خلال الحمى ومشاكل في التنفس أو قد لا يتفق أطباء الإنفلونزا على نسخة التوصيف لكن ما أود إرساله أن يكون الوصفن هو بذهاب الناس إلى المستشفى في الحالات الضرورية لذلك فإن الجزء الثاني من الرسالة قد يكون “اذهب إلى أقرب مركز صحي للفحص”.

3- على كل حال، سأنتظر الرسالة التالية لأعرف ما سأفعل…

نحن في حالة طوارئ ما من وقت للترفيه.

كما أوضح وزير الصحة لغز كون البشرة السمراء أكثر مقاومة لكوفيد 19، هذا الإدعاء نشرته وسائل التواصل الاجتماعي لكنه ليس مستندًا لأي دليل علمي متوفر.

كما نادت السلطات العديد من الكيانات الدولية والدبلوماسية للدعم في حالة تفشي المرض في البلد.

بينما حث الرئيس فيليب نوسي بشخصه الشعب الموزمبيقي لمزيد من التعبئة من أجل وقف التفشي بمتابعته:

[A] COVID-19 é um assunto de segurança. Por isso, apelo para o redobrar de esforços na sua prevenção e vigilância.

كوفيد 19 مسألة أمنية، لذلك أناشد بمضاعفة الجهود المبذولة في تجنبه مع المزيد من التوعية

ونُسبت رسالة إلى اليونيسف بالخطأ التي تداولت على الواتساب في موزمبيق وأوضحت المنظمة الأمر عبر تويتر:

لم ترسل اليونيسف إعلانًا عن فيروس كورونا عبر واتساب في موزمبيق، ولمعرفة المعلومات حول كيفية تجنب كوفيد 19 استشر منصة بينسا بالمجان بالاتصال بالرقم *660# أو الاتصال بألو فيدا مجانًا على الأرقام 800149، 82149، 84146.

كما كشفت حكومة موزمبيق من خلال متحدثها، زيف الأخبار الخاطئة حول خبر التفشي الحالي المتداول على شبكات التواصل الاجتماعي

تنبيه: لا توجد حالات مؤكدة لفيروس كورونا في موزمبيق كما أعلن متحدث الحكومة في نهاية الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء. “التقارير المتداولة خاطئة وصادرة من أشخاص ذوي نوايا مريضة”

بمتابعة الحزب الحاكم  “فريليمو” لهذه التوصيات، تم تقرير إلغاء الاجتماع المقرر عقده في 20-22 مارس/أذار:

لاحترام التدابير المعلنة عن احتواء تفشي فيروس كورونا، قررت اللجنة السياسية للحزب تأجيل الجلسة الخاصة باللجنة المركزية المقرر عقدها من 20 إلى 22 مارس/أذار التي أُعلن عنها سابقًا.

بينما شارك الصحافي رافييل ماكيليا صورًا عن الكمامات المحتمل إنتاجها محليًا:

الشعب الموزمبيقي يصعد بذلك لمستوى آخر.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع