أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

نساء يخلعن النقاب في تحدٍّ للنظام الأبوي المسيطر على قرى شمال الهند

Veiled women going to work in the Thar desert. Image from Flickr by Nagarjun Kandukuru. CC BY 2.0

نساء منتقبات في طريقهن للعمل في صحراء ثار شمال الهند، الصورة منقولة عن موقع فليكر والتقطها نجارجون كانكورن.

لا تعزى العادة التي تمارسها النساء في شمال الهند بارتداء نقاب يغطي الوجه بأكمله لأية أسباب دينية، ففي أغلب بقاع هذا الإقليم وبالأخص المناطق الريفية تلتزم النساء التي تدين بالهندوسية والجينية والسيخية والإسلام وخاصةً النساء المتزوجات بالطقوس المعروفة بتغطية الجسد. يعد رداء الجونجات (المعروف أيضًا باسم لاي وتشوني أو أودني) نقابًا أو غطاءً للرأس يُستخدم لتغطية الوجه.

كان هناك جدلًا كبيرًا حول تطور تلك العادة ووصولها إلى هذه المنطقة بالذات ولكن ما هو مؤكد حتى الآن أن عادة ارتداء النقاب موجودة في الهند منذ عدة قرون. بدأت النساء في الهند وعبر العصور في التخلي عن النقاب إلا أنه مستمر في الانتشار في المناطق الريفية وبعض مراكز الحضر.

أرغمني أهل زوجي ذوي مؤهلات التعليم العالي علي ارتداء النقاب بعد الزواج !!!

بدأت مانجيو يادوف وهي مدرسة من ميرزابور في فاريد آباد، قرية هاريانا حملة لوقف تغطية النساء وجوههن. لاقت تلك الحملة ترحيبًا واسعًا وانتشرت في نحو 47 قرية. يشرح الفيديو بالأسفل والذي نشرته وكالة كييب تريندينج هذه الحملة:

يظهر الفيديو أن بعض سكان القرى يعتبرون ارتداء المرأة الجونجات علامة تواضع واحترام، وأنه ينبغي للمرأة أن تغطي وجهها احترامًا للرجال. 

قدم نائب المفوض في الإدارة المحلية دعمه للحملة مشيرًا إلى أن ارتداء الجونجات يؤثر في نظرة المرأة واحترامها لذاتها. ومن جانبها أكدت يادوف أن عزم الرجال على تغطية وجوه النساء يرجع إلى رغبتهم في إبقاء النساء تحت قبضتهم وأضافت: “إذا قيل للرجل ارتد غطاءً على وجهك ليومٍ واحد فلن يطيق ذلك أبدًا.”

يذكر أن سبعة وأربعين من رؤساء القري النساء -وهي قرى تدار بنظام الحكم الذاتي- من منطقة فاريدآباد قد حلفوا يمينًا في شهر تموز/يوليو الماضي لتحرير القري من ارتداء الجونجات.

وفي رصد للتعليقات التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت تشانشل ميشرا علي موقع فيسبوك:

[I]n the name of culture and tradition many such hypocrisy has been practiced for ages now. I was wondering why is the list for men missing when we are blessed to have such long list of illogical customs for women.

لطالما مورست أشكال عديدة من هذا النفاق باسم الثقافة والتقاليد واستمرت لسنوات طوال. ولَكَم حار عقلي لماذا غابت التقاليد والعادات التي على الرجل أن يلتزم بها في حين أنعم الله علي النساء بالكثير من العادات المنافية للمنطق والتي يتعين عليهن الانصياع لها!

وفي تعليق لها على موقع بي بي سي باللغة الهندية تناولت أش تشويوري هذه العادة بمزيد من التفصيل: 

I'm from this kind of villages where these customs still survive and the veil (ghunghat ) where you don't have to do all the time its only when the lady is married and she is with in her in laws house or in front of husbands relatives

أنا أقطن بقرية من هذه القرى حيث لا تزال مثل هذه العادات موجودة وأعلم أن ارتداء الجونجات ليس واجبًا طوال الوقت فترتديه النساء المتزوجات فقط وبالأخص إذا كانت في بيت عائلة زوجها وأمام أقاربه.

وأدلت كافاسيري فاسوديفان فينكاتارمان اير برأيها قائلة:

If women want to wear veil let them. If they do not want to wear veil let them. It is ad [sic] simple as that. Men should understand and behave properly and not harass them.

عليكم أن تتركوا للنساء وحدهن حرية خلع النقاب أو ارتدائه. الأمر في غاية البساطة، ولا بد أن يتفهم الرجال ذلك وأن يعاملوهن معاملة حسنة وألا يتحرشوا بهن.

 

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع