أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الحزب الحاكم في دلهي يريدها دولة بكامل مقوماتها: هل دلهي على خطى بريطانيا؟

States and Union Territories of India. Image by Maximilian Dörrbecker (Chumwa) via Wikimedia Commons

الولايات والأقاليم المتحدة في الهند. تصوير ماكسيميليان دوربيكر أخذت عن موقع ويكيميديا كومنز.

تسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ارتدادات كبيرة حول العالم، وأصبحت العديد من الدول تترقب مآلات هذا الخروج وما يخبئه المستقبل لبريطانيا سياسيًا واجتماعيًا

وجعلت المتابعة والتغطية الإعلامية المستمرة من انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حمى تجتاح العالم، فاليوم يبدو أن أرفيند كيجريوال رئيس وزراء دلهي تورط في نفس الجراءة السياسية التي أظهرها البريطانيون لدرجة انه أعاد التأكيد على مطلب قديم ألا وهو إجراء استفتاء لتصبح دلهي دولة بكامل مقوماتها في الفترة القريبة، وقد جاء هذا التصريح على حسابه على تويتر بعد فترة وجيزة من إعلان النتائج النهائية للاستفتاء في المملكة المتحدة.

بعد استفتاء بريطانيا، ستُجري دلهي قريبًا استفتاءً لتصبح دولة بكامل مقومتها.

وغرّد أيضًا أشيش كيتان عضو حزب آم آدمي (AAP) الحاكم في دلهي حاليًا.

بعد استفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، حان الوقت لإجراء استفتاء لتصبح دلهي دولة بكامل مقومتها. في الديمقراطية أرادة الشعوب فوق كل شيء.

تتكون الهند من 29 ولاية و7 أقاليم اتحادية، دلهي العاصمة الوطنية، هي إقليم اتحادي بما في ذلك نيودلهي وهي بلدية ومقاطعة داخل نطاقها، وتقدم خدماتها للعاصمة وكذلك لمقر الحكومة الهندية.

وقدم رئيس الوزراء كيجريوال مشروع قانون في آيار / مايو لتصبح دلهي دولة بكامل مقوماتها ونُشر المشروع على موقع حكومة دلهي. ويسعى مشروع القانون لأن تخضع شرطة دلهي والهيئة العامة للتنمية والبلدية لحكومة دلهي. ويضيف، يجب أن تحصل دلهي على مقومات الدولة. ويدّعي البرلمان في الهند أحقيته في التشريعات القانونية والسلطة التنفيذية في الأمور المتعلقة بالنظام العام والشرطة والسلطة المحلية والأراضي. ودعى حزب آم آدمي (AAP) الجمهور للتعليق على مشروع القانون حتى 30 من تموز / يوليو وبعد ذلك يفترض أن تُعاد صياغة المشروع آخذين بعين الاعتبار الاقتراحات الواردة.

أصبح كيجريوال رئيس وزراء نيودلهي عام 2015 بعد أن هزم حزب آم آدمي (AAP) حزب بهاراتيا جاناتا الحزب الحاكم حاليًا في الهند في انتخابات الجمعية التشريعية دلهي. وقد تضمن بيان حزب آدمي على وعد بإقامة دولة دلهي إذا استطاع الفوز في انتخابات الجمعية التشريعية في ذلك العام، ومع ذلك وبعد فوزه أصبح كيجريوال حذرًا في إثارة ذلك المطلب. ويقدم موقع حكومة دلهي مشروع القانون كما يلي: “كل الأحزاب السياسية كحزب بهاراتيا جاناتا وحزب المؤتمر الوطني الهندي وحزب آم آدمي المتنافسة في انتخابات الجمعية خلال 22 العام الماضية طمحت ووعدت في بياناتها في الانتخابات المتعاقبة بالتزامها الكامل نحو إقامة دولة دلهي.

وقد أكد كيجريوال على حاجة الأحزاب للعمل معًا من أجل إقامة دولة منفصلة في دلهي. لكن ليس الجميع سعداء بهذا الاقتراح، فقد رفض راجيب سارديسيا أحد أكثر الصحافيين احترامًا في الهند احتمالية إجراء استفتاء بشأن إقامة دولة دلهي وقال “أنها فكرة سيئة”.

أنا أدعم أن تحصل دلهي على سلطات أكثر، ولكن الاستفتاء فكرة سيئة، فاليوم دلهي وغدًا تطالب كشمير بالسيادة.

بالإضافة إلى سارديسيا فقد أعرب الكثيرون عن استيائهم من إصرار حزب آدمي على إقامة دولة دلهي المنفصلة:

هل سنشهد انفصال دلهي عن الهند؟ يمكن أن تنفصل دلهي عن الهند، وحزب آدمي معها.

لماذا لا تكون بلدًا مستقلًا؟ هذه هي الطريقة الوحيدة لكي تكون رئيسًا للوزراء؟

سيد كيجريوال إذا فشلت في استفتاءك هل ستستقيل كما فعل ديفيد كاميرون؟

وأفادت التقارير أن زعيم حزب بهاراتيا جاناتا ساتيش أوبدهياي قد وصف مشروع القانون عند تقديمه بأنه غير دستوري، معتبرًا إياه وسيلة للتحايل السياسي لحكومة حزب آدمي ويؤكد أن حزبه وعد بإعطاء دلهي سلطات دولة تحت ظروف مختلفة وبطرق مختلفة.

وكذلك وصف مستخدمي الإنترنت على تويتر مشروع القانون بأنه غير دستوري:

لا استفتاء في دستورنا يا سيد كيجريوال، لكنك ستحصل على صفعة على خدك كختم للاستفتاء.

يدّعي حزب آدمي منذ 2015 وباستمرار دستورية إجراء استفتاء بشأن تقرير مصير “دولة دلهي” المنفصلة، وبالرغم من ذلك فقد اقترح الخبراء أن الأحكام الدستورية الهندية لا تسمح بإجراء استفتاء لمثل هذه المسألة، ويبقي أن نرى كيف سيمضي حزب آم آدمي في محاولة تحقيق أجندته وسط الاستياء الشعبي والقيود القانونية.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع