أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

الحداد على هوكينغ يتجاوز الحدود بين الدول!

ستيفن هوكنيغ.الصورة لـ Lwp Kommunikáció على فليكر، أُعيد استخدامها تحت رخصة المشاع الإبداعي

أحزن خبر وفاة العالم ستيفن هوكنيغ في الرابع عشر من مارس/آذار العالم بأجمعه بما فيه أمريكا اللاتينية.

كان ستيفن هوكينغ، البالغ من العمر 76 عامًا، مشهورًا في الأوساط العلمية بنظرياته المتقدمة عن الإشعاع المنبعث من الثقوب السوداء (إشعاع هوكينغ) كما اشتهر بأبحاثه عن أصل الكون ونظرية الانفجار الكبير.

مع ذلك، كان عالم الفيزياء النظرية والكونية البريطاني ذائع الصيت في الأوساط العامة بفضل جهوده في نشر العلم وتعميم بعض المفاهيم العلمية التي لم تكن مفهومة مثل التقدم الذي أحرزه الذكاء الصناعي وبقاء الجنس البشري.

كما تطرق هوكينغ لما قد يعتبره البعض مواضيع مثيرة للجدل، مثل الوجود الإلهي في سياق خلق الكون.

أعلن موقع سوبيتا الإسباني Sopitas خبر وفاته بالطريقة التالية، احتمالية وجود أكوان موازية في رفة عين:

No sabemos si en otros universos, pero al menos en éste, ayer el gran Stephen Hawking murió y, con la triste noticia millones de internautas salieron a expresar su admiración por tan genial personaje… y cuando decimos genial, no sólo hacemos referencia a su presencia y personalidad, sino a su trabajo como astrofísico que, incluso para quienes poco/nada saben de ciencia, no deja de parecer fascinante.

لا نعرف ما إذا كان هناك عوالم أخرى لكن هذا الأمر لا يزال مثار جدلٍ في وقتنا الحاضر، إلا أن مما لا جدل فيه أن صاحب هذه النظرية النابغة ستيفن هوكينغ قد توفي بالأمس. إثر هذه الأخبار الحزينة، أعرب الملايين من مستخدمي الإنترنت عن إعجابهم بهذه الشخصية الرائعة، وعندما نقول رائعة  فنحن لا نشير لحضوره وشخصيته فقط، بل نشير أيضًا إلى عمله كفيزيائي فلكي لم يكن ليفشل أبدًا بجذب الجميع حتى أولئك الذين لا يعرفون إلا القليل أو يكادون لا يفقهون شيئًا في العلم.

في رد فعلٍ مغايرٍ لما سبق، نشر راؤول موراليس، ردًا على خبر وفاة ستيفن هوكينغ، على موقع مخصص لتسلق الجبال وركوب الدرجات وغيرها من الألعاب الرياضية مايلي:

El físico y divulgador británico falleció […] después de más de medio siglo superando el pronóstico que daba la enfermedad que le aquejaba, y llevando a la humanidad varios pasos adelante en la exploración mayor a la que aspiramos: aquella que describe la realidad misma.

Si para descubrir cumbres empleamos la escalada, lo mismo que la espeleología para adentrarnos en cuevas, para explorar el universo utilizamos la ciencia, que no es más que la sistematización racional del mismo espíritu humano que nos hace cruzar un río o ir a ver qué hay detrás del cerro. Y sus practicantes son, al igual que un montañista, exploradores, pero de cumbres distintas, cumbres que, con frecuencia no se encuentran en nuestro planeta o, en el caso de Stephen Hawking, ni siquiera en nuestro espacio-tiempo.

توفي الفيزيائي البريطاني والعالم المعروف بعد أكثر من نصف قرن من تحديه ومعاناته من المرض الذي قدر فيه الأطباء أنه لن يمكنه من العيش لأكثر من سنتين، الأمر الذي جعل البشرية تصل إلى أهم اكتشاف نطمح إليه والذي سيفسر الواقع نفسه.

بنفس الطريقة التي نستخدم بها تقنيات التسلق لاكتشاف القمم وسبر الكهوف، نستخدم العلم لاستكشاف العالم؛ وهو ليس أكثر من تنظيم منطقي للروح البشرية نفسها التي تجعلنا نعبر نهرًا أو نذهب لنرى ما يخفيه الجانب الآخر من التلال. هذا العمل يشبه عمل متسلق الجبال أو المستكشف ولكن مع قمم مختلفة والتي لا يمكن أن نجدها على كوكب الأرض في كثير من الأحيان ولا حتى في مكاننا وزماننا. هذا في حالة ستيفن هوكينغ.

كانت صحيفة بورتوريكو النويفو ديا قد وصفت نظريات هوكينغ المعقدة في مقال نشرته بعنوان “مختبر ستيفن هوكينغ كان الكون” بالآتي:

Todo el mundo conocía la brillantez cósmica de Stephen Hawking, pero pocos podían comprenderla. Ni siquiera astrónomos de primera línea.

كان الجميع يعرفون عبقرية هوكينغ الكونية، إلا أن قلة منهم كانوا يفهمونها بما فيهم الفلكيون الرائدون.

كما تضمن الموقع، إضافة إلى ذلك، مجموعة من أشهر عباراته، بما في ذلك هذه العبارة:

Si los extraterrestres nos visitan alguna vez, creo que el resultado sería parecido a cuando Cristóbal Colón llegó por primera vez a América, lo que no salió muy bien para los nativos americanos.

إذا كان على الفضائيون زيارتنا، فأعتقد أن الأمر سينتهي كما انتهى بوصول كريستوف كولومبوس إلى أمريكا للمرة الأولى، فالنهاية لم جيدة بالنسبة لسكان أمريكا الأصليين.

على تويتر، كانت ردود الأفعال كثيرة:

فقدنا أحد أكثر العلماء ذكاءً في تاريخ البشرية، مقارنة بالسير إسحاق نيوتن فقط؛ فلترقد بسلام.

تذكرت مذيعة الأخبار المكسيكية، كارمن أريستيجوي، عندما لعب هوكينغ دوره الشخصي في المسلسل الأمريكي ” نظرية الانفجار الكبير” مشيرةً إلى ما قالته كيلي كوكو، إحدى الممثلات الرئيسيات في المسلسل:

لقد أضحكنا وأضحكناه. وقد تناول هذا المسلسل حياته وعمله على نطاق واسع، وقد أفادنا ذلك كثيرًا.

كما جمعت وكالة فرانس برس باللغة الإسبانية بعضًا من أشهر اقتباساته:

أفضل اقتباسات عالم الفيزياء الفلكية البريطاني ستيفن هوكينج.

وشارك مستخدم تويتر “إسما” المعلومة الغريبة التالية:

توفي هوكينغ في الرابع عشر من آذار/مارس: في يوم رمز “الباي” ويوم عيد ميلاد آنشتاين، وبعد يوم واحد من الذكرى السنوية  لاكتشاف كوكب أورانوس.

حاز هوكينغ، النجم الأكثر إشراقًا في عالم العلوم، على العديد من الجوائز خلال حياته، من بينها: الكرسي اللوكاسي للرياضيات في جامعة كامبردج (منصب شغله اسحاق نيوتن في ذلك الوقت)، ووسام الحرية الرئاسي (من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2009)، وهو أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة الذي مٌنِحَ لعلماء آخرين مثل الكيميائي المكسيكي ماريو جي مولينا الذي حصل عليه عام 2013.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع