أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

حوار مع أرتيوم مليخ الناشط في المجال الرقمي للحفاظ على لغة أودمورت

صورة لأرتيوم مليخ وهو يتحدث بمهرجان اشكولوت الثقافي بموسكو، تم نشرها بإذن من أرتيوم مليخ.

أودمورت هي لغة يورالية تتحدث بها جمهورية أودمورتيا الذاتية التابعة لروسيا، اللغة الرسمية بالإضافة للغة الروسية، ويتواجد متحدثيها في المنطقة الكبرى بين نهر الفولجا وجبال الأورال مثل مناطق بيرم، وكيروف، وجيرانها التابعين للحكم الذاتي كجمهورية تتارستان، وباشكورتوستان، وماري إل. تعد هذه اللغة واحدة من عددٍ من اللغات المتصلة باللغات اليورالية المتحدث بها في هذه المنطقة المتنوعة مثل مناطق ماري، وإيرزيا، وموكشا، وكومي.

سجل تعداد 2010 الروسي عدد متحدثي لغة أودمورت حوالي 324 ألف متحدث، وقد تناقص هذا الرقم بشكل ملحوظ خلال العشر سنوات التالية حسب أطلس الأمم المتحدة للغات العالم المهددة بالانقراض وصنفتها بأنها “مهددة بالانقراض بشكل مؤكد.”

مع ذلك، ما زال هناك بعض الشباب الأودمورتيين الذين يكافحون من أجل تغيير ذلك الأمر على نطاق واسع على شبكة الإنترنت. أريتوم مليخ، واحد من هؤلاء النشطاء الذي أجرى حديثًا مع الأصوات العالمية عن النشاط الرقمي، والحفاظ على اللغة، كما تحدث عن أماله المستقبلية حول لغة أودمورت.

الأصوات العالمية: مررت الحكومة الروسية العام الماضي قانونًا ألغى فيه الدراسة الإلزامية للغات الأخرى في المدارس. من الناحية العملية، هذا يعني وبكل بساطة توقف المدارس ذات الموارد الضعيفة عن تقديم دراسات تعلم اللغات الأصلية. كيف يمكن ترجمة ذلك الأمر على متحدثي الأودمورتية؟ وماذا يعمل نشطاء اللغة على دعمهم لاستخدام اللغة الأودمورتية؟

Artyom Malykh (AM): The new system has resulted in even more Russian language study. But it's important to remember that despite its official status, Udmurt has never been taught as an obligatory subject in every school across the region. In fact, it was only ever taught to ethnic Udmurt pupils in the rural areas of the republic where Udmurts are in the majority; meaning 30 percent of all the region's schools.

After the law was passed, the total number of Udmurt language lessons was cut back to one or two hours a week, and parents had to indicate Udmurt as their child's native language in order to ensure that they received an education in it. But in some places, parents chose Russian as Russian language proficiency is an obligatory part of the final school exam. Most people understood that the language's position would worsen as a result of the law. However, in comparison to nearby regions with indigenous languages such as Tatarstan and Mordovia, Udmurt already had a negligible place in state institutions so the loss was not felt as painfully as elsewhere. Likewise, Albert Razin and other Udmurt intellectuals urged local politicians to make a stand against the new amendments. Online petitions with the same demand also appeared. Unfortunately, the politicians didn't pay attention.

أرتيوم مليخ: أدى النظام الجديد إلى دراسة المزيد من اللغة الروسية، لكن من المهم التذكر، أنه بصرف النظر عن الوضع الرسمي، لم يتم تدريس اللغة الأودمرتية من قبل كمادة إلزامية في أيٍ من مدارس المنطقة، في الواقع اقتصر التعليم على الطلبة الأودمرتيين في المناطق الريفية التي يمثل الأودمرتيين الاغلبية فيها؛ أي بنسبة 30% من كل مدارس المنطقة.

بعد تمرير القانون انخفض إجمالي عدد دروس لغات تعليم الأودمرتية إلى ساعة أو ساعتين في الأسبوع، واضطر الأباء إلى التعامل باللغة الأودمرتية كلغتهم الأصلية مع أطفالهم كي يتأكدوا من توصيل  التعليم لهم، لكن في بعض المناطق يختار الأباء اللغة الروسية لأن إتقان اللغة  الروسية هو أمر إلزامي في الامتحان النهائي بالمدرسة. تفهم أغلب الناس أن وضع اللغة سيسوء تبعًا لما أسفر عنه القانون. لكن المقارنة بالمناطق القريبة التي فيها لغات أصلية مثل تاتارستان وموردفيا فإن لغة أودمورت كانت مهملة من مؤسسات الدولة لذلك فإن الخسارة لم تكن مفجعة كما في الأماكن الأخرى. حث المفكر ألبرت رازن ومثقفون آخرون السياسيين المحليين لإتخاذ موقف تجاه التعديلات الجديدة، وظهرت الدعوات الإلكترونية التي حملت نفس المطلب، لكن لسوء الحظ لم يلفت ذلك انتباه السياسيين.

الأصوات العالمية: جذبت واقعة انتحار اللغوي الأودمورتي ألبرت رازن في عام 2019 انتباه العالم أجمع للمحنة التي تعانيها اللغات الأصلية في روسيا. كيف غير موت رازن النقاش بعد مرور عدة أشهر؟

AM: There were different interpretations. Russian nationalists and some from the mainstream of society tried to portray his self-immolation as an act of madness. In general, people were shocked but also surprised that the fate of the Udmurt language was the reason for his suicide. The language issue never had a place in politics; most residents of Udmurtia are aware that the language is disappearing but don't acknowledge that its disappearance has any connection with institutions and the state. They believe that the only reasons for the vulnerable position of the language are the Udmurt people's  failure and laziness in protecting it.

Nevertheless, many Udmurts are worried that due to Razin's act, the language issue has become newly politicised. They fear that there will be more scrutiny towards them, which will harm minority and linguistic institutions and projects. Researchers and intellectuals at state academic institutions generally weren't allowed to voice their positions in public or provide contextual information about the state of the Udmurt language. Nevertheless, some activists launched a petition demanding that the regional government support the Udmurt language. Their only response claimed that the Udmurt language faces no problems.

Activists from other indigenous peoples in Russia showed a lot of support and empathy for the Udmurt people, particularly since many of their languages face the same existential crisis. Their organisations sent official condolences to the Udmurt people, claiming that Razin's act was devoted to all Russia's indigenous languages and demanding that Russia's state policy towards its languages must be changed.

مليخ: تعددت التأويلات، حاول القوميون الروسيون وبعض التابعين لتيار المجتمع وصف تضحيته بنفسه كحالة جنون. على وجه العموم، انصدم الناس وتفأجوا بأن ما آلت إليه لغة أودمورت كان سببًا في انتحاره، فالمسألة اللغوية لم يكن لديها مكانًا في عالم السياسة، وأغلب السكان الأودمرتيين على وعي بأن اللغة في طريقها للاندثار، لكن لم يكونوا على علم بأن اختفائها له أي صلة بمؤسسات الدولة، وفي اعتقادهم أن الأسباب منحصرة في أن الوضع الهش للغة يكمن في إخفاق الشعب الأودمرتي وتكاسلهم عن حمايتها.

بالرغم من ذلك، شعر كثير من الأودمورتيين بالقلق لما أسفرت عنه واقعة رازن، وأصبحت مسألة اللغة أمرًا سياسيًا مستحدثًا، كما تخوفوا أن استقصادهم أكثر سيؤذي المؤسسات والمشاريع الخاصة بالأقلية واللغة. لم يسمح للباحثين والمفكرين في المؤسسات الأكاديمية للدولة عامة بتوصيل موقفهم أو توفير معلومات سياقية عن وضع اللغة الأودمرتية. لكن شن بعض الناشطين دعوة تطالب حكومة المنطقة بدعم اللغة الأودمرتية، ولم يتلقوا إلا إدعاءً بأن اللغة الأودمرتية لا تواجه أي مشاكل.

عرض نشطاء من الشعوب الأصلية في روسيا كثيرًا من دعمهم وتعاطفهم للشعب الأودمورتي، خاصة أن لغاتهم تعاني كثيرًا من نفس الأزمة الموجودة. أرسلت منظماتهم مواساتهم الرسمية للشعب الأودمورتي، مدعيّن أن واقعة رازن وقعت من أجل كل اللغات الأصلية بروسيا، وطالبوا بتغيير سياسة الدولة الروسية تجاه لغاتهم.

الأصوات العالمية: كيف تصنف توظيف اللغة الأودمورتية على مستوى الواقع الافتراضي والواقع الفعلي؟

AM: Udmurt is mostly used for personal communication in informal contexts. In formal contexts, people usually use Russian. The language is used in local media: in printed newspapers, radio, and television. Nevertheless, Udmurt-language media outlets are all state-funded and their readership and circulation is steadily falling. However, Udmurt is used online, particularly in social media. Udmurt-language bloggers are becoming more popular. There are a few websites in Udmurt, which are mostly the online versions of Udmurt-language newspapers (Udmurt DunneUdmurt.mediaOshmes) or websites about the language itself (Udmurt language corpusregional encyclopedia or site of the Udmurt language day). There's even an Udmurt version of Wikipedia, and VKontakte, Russia's largest social network, has offered an Udmurt-language interface since 2010. There are also a couple of mobile apps for Udmurt language learners.

مليخ: تُستخدم اللغة الأودمرتية، في الأغلب، للتحدث على نطاق التواصل الشخصي وفي السياقات غير الرسمية، أما على النطاق الرسمي يستخدم الناس غالبًا اللغة الروسية. تستخدم اللغة أيضًا في الإعلام المحلي، والصحف المطبوعة، والراديو، والتلفزيون، لكن منافذ وسائل الإعلام الناطقة باللغة الأودمرتية جميعها ممولة من الدولة، ويتناقص عدد قرائها ومتداوليها بشكل دائم. مع ذلك، يتم استخدام الأودمرتية على الإنترنت، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح المدونون المتحدثون باللغة الأودمرتية أكثر شهرة، كما يوجد القليل من المواقع باللغة الأودمرتية، تكون في الغالب نسخًا لصحف باللغة الأودمرتية على الإنترنت ( مثل أودمورت دون، وأودموت ميديا، وأوشميس) أو مواقع عن اللغة نفسها (أودمورت لانجوش كوربس والموسوعة الإقليمية، أو موقع أودمورت لانجوش داي) كما توجد نسخة من الويكيبيديا باللغة الأودمرتية. كما قدمت شبكة فيكونتكت، الشبكة الاجتماعية الروسية الأوسع نطاقًا واجهة للغة الأودمرتية منذ 2010، ويوجد تطبيقان من تطبيقات الهاتف موجهة لمتعلمي اللغة الأودمرتية.

الأصوات العالمية: ما هو الدافع الرئيسي وراء نشاطك تجاه اللغة الأودمرتية لتحفيز استخدامها بصفة يومية؟

AM: My primary motivation is to keep the language of my community alive. Udmurt must be used in as wide a variety of spaces as possible in order to ensure that it lives on. But alongside the internet, traditional media and an institutional presence are crucial for the language's vitality. Without a presence in school education or without a guaranteed place in day-to-day bureaucracy, language transmission cannot be sustained.

مليخ: دافعي الرئيسي هو الحفاظ على بقاء اللغة في مجتمعي، يجب استخدام اللغة الأودمرتية على نطاق واسع في مساحات مختلفة، كلما أمكن، للتأكد من استمرارها؛ لكن الإنترنت والإعلام التقليدي، والتعليم المدرسي جميعها بالغة الأهمية لإحياء اللغة؛ فلا يمكن الدوام على تناقل اللغة، دون التعليم المدرسي، أو تواجد مكان موثوق بنظام بيروقراطي بصورة يومية.

الأصوات العالمية: كيف أصبحت مهتمًا باستخدام الإنترنت للترويج لتوظيف اللغة الأودمرتية؟

AM: I've used the internet for my language activism ever since I became digitally literate. In 2009, I founded the first social network for Uralic peoples, called Uralistica. For several years, it was a real competitor to Facebook and VKontakte among its target audience. In 2013, we launched a competition to create Udmurt-language terms for new concepts, such as those from IT and marketing. We crowdsourced new Udmurt words needed for modern life.

مليخ: وظفت الإنترنت لخدمة نشاطي في اللغة منذ أن أصبحت متمرسًا في المجال رقمي؛ في عام 2009 اكتشفت أول شبكة اجتماعية للشعوب اليورالية وكانت تسمى يوراليستيكا، وظلت منافسًا حقيقيًا لفيسبوك وفيكونتكت بين جمهورها المستهدف لعدة سنوات. أنشأنا عام 2013 مسابقة لاستحداث مصطلحت باللغة الأودمرتية بمفاهيم جديدة مثل ما يفعله متخصصي تكنولوجيا المعلومات والتسويق، واجتمعنا على الكلمات الأودمرتية الجديدة اللازمة في الحياة الحديثة.

الأصوات العالمية: ما هي بعض التحديات التقنية، واللغوية، والثقافية، والاجتماعية الرئيسية لاستخدام اللغة الأودمرتية على الإنترنت؟ وما هي بعض الطرق التي تعمل عليها أنت والآخرون للتغلب على تلك التحديات؟

AM: The main challenge for Udmurt speakers online is that the Udmurt alphabet is not present in Russia's digital ecosystem. The Udmurt-language keyboard is not a standard layout for Windows; Udmurt speakers have to install it themselves, despite the fact that there are already Udmurt language keyboards for PCs and mobile OS users. Most Udmurt speakers use the Russian alphabet online, leading to improper and inconsistent spelling. Furthermore, popular search engines such as Yandex or Google don't recognise Udmurt or other indigenous languages from Russia. They give poor search results in Udmurt, and often see an Udmurt word as a misspelled Russian word. We dream of having an Udmurt keyboard layout within the standard packages offered by Microsoft, Google, and Apple, and would like to localise some applications and programs (for example, including an Udmurt dictionary with text editing software). Nevertheless, there have been achievements, mostly thanks to enthusiasts with no state support. Just ten years ago, there were no online dictionaries. Now there are several.

Tolerance is another big issue. Many people prefer to use Russian in most situations because of the narrow audience of Udmurt speakers and sometimes because those who don't speak Udmurt bug them to use Russian, because they want to participate. So using Udmurt publicly is still an issue for most people because of the language's low prestige.

مليخ: التحدي الأولي الذي يواجه واقع الإنترنت لمتحدثي اللغة الأودمرتية هي أن الحروف الأودمرتية ليست موجودة على النظام الرقمي الروسي، فلوحة المفاتيح باللغة الأودمرتية ليست مصممة معياريًا على برامج الويندوز، فيتعين على متحدثي اللغة الأودمرتية إنشائها بأنفسهم، بالرغم من وجود لوحات مفاتيح باللغة الأودمرتية للحاسبات الآلية ولمستخدمي الهاتف أو إس، إلا أن معظم متحدثي الأودمرتية يستخدمون اللغة الروسية على الإنترنت، مما أدى إلى التهجئة غير الصحيحة وغير المتناسقة، بالإضافة إلى عدم تعرف محركات البحث المشهورة مثل ياندكس وجوجل على اللغة الأودمرتية أو على لغات أصلية أخرى من روسيا. مما يتمخض عنه ضعف نتائج البحث باللغة الأودمرتية، وغالبًا ما ترى كلمة بالأودمرتية مشار إليها أنها كلمة روسية بتهجئة خاطئة؛ لذلك نحلم بوجود تصميم للوحة مفاتيح بالأودمرتية داخل القوالب المعيارية المقدمة من مايكروسوفت، وجوجل، وأبل. كما نأمل بتوطين لغة بعض التطبيقات والبرامج للغة الأودمرتية (على سبيل المثال، تضمين قاموس بلغة أودمورت مزود ببرمجيات تحريري للنص).

بالرغم مما سبق، هناك  بعض الإنجازات، ويرجع في الأغلب الشكر للمتحمسين رغم عدم دعمهم من الدولة. منذ عشر سنوات مضت لم يكن هناك أي قاموس على الإنترنت، أما الآن يوجد العديد منها.

القبول والتسامح قضية أخرى، فبعض الناس يفضلون استخدام اللغة الروسية في أغلب المواقف بسبب الجمهور الصغير لمتحدثي اللغة الأودمرتية، وفي بعض الأحيان يرجع السبب للضغط عليهم من قبل أولئك الذين لا يتحدثون اللغة الأودمرتية لكي يستخدموا الروسية لرغبتهم في المشاركة، لذلك استخدام الأودمرتية علانية ما زالت قضية لأغلب الناس بسبب الوضع الاجتماعي الضعيف للغة.

الأصوات العالمية: ما هي بعض المشاريع الأخرى الخاصة بالنشاط الرقمي للأودمرتية التي توصي بها؟

AM: IT Udmurtlyk is a group of passionate people who create keyboard layouts, Udmurt spellcheckers, e-textbooks, and apps. Other remarkable project is a special online Udmurt course launched during the COVID-19 quarantine provided by Udmurt teacher Olga Urasinova. Then there's my own educational programme MAFUN Academy; we deliver free webinars on Uralic and other Indigenous languages and related topics like language revitalisation and bilingualism. We've held two lectures where Udmurt was the medium of instruction. Another is the first Udmurt-language podcast called Olokin no Olomar no, run by Lukerya Shikhova and Maxim Agafonov. Another great project is the short video lectures about Udmurt language and culture made by Kuara with state support. Finally there's Daur TV, which broadcasts in Udmurt via VKontakte.

مليخ: مجموعة آي تي أودمورتليك هي مجموعة متعاطفة أنشأت تصميمات للوحات المفاتيح، ومدققات تصحيحية للغة الأودمرتية، وكتب نصية إلكترونية، وتطبيقات. من المشاريع الأخرى الملحوظة هي دورة خاصة لتعليم اللغة الأودمرتية على الإنترنت نشأت خلال الحجر بسبب فيروس كوفيد-19 من خلال  أولجا أوراسينوفا معلمة أودمورتي. هناك أيضًا برنامج التعليم الخاص المسمى بأكاديمية مافن الذي أعمل عليه، حيث نستقبل محاضرات مجانية عن اللغة اليورالية، ولغات أصلية أخرى، ومواضيع ذات صلة مثل انتعاش اللغة وثنائية اللغة.  كماعقدنا محاضرتين باللغة الأودمورتية، ويوجد أول بودكاست باللغة الأودمرتية يسمى أولوكين وأولومار نو، يديرها لوكريا شيخوفا ومكسيم أجافونوف. بالإضافة إلى مشروع آخر عظيم وهو محاضرات فيديو قصيرة عن اللغة الأودمرتية والثقافة الخاصة بها، التي قام بها كوارا بدعم من الدولة، وأخيرًا قناة داور تي في التي تذاع باللغة الأودمرتية عبر فيكونتكت.

الأصوات العالمية: كيف ترى اللغة الأودمرتية خلال عشر السنوات القادمة؟

AM: I hope Udmurt will gain more institutional support from the state and that society will have a more positive attitude towards the Udmurt language and identity. I hope families keep passing the language from generation to generation.

مليخ: أطمح إلى الحصول على دعم مؤسسي أكبر من الدولة، وأن يكون توجه المجتمع أكثر إيجابيًا تجاه اللغة الأودمرتية وهويتها. كما آمل بأن تستمر العائلات بتوريث اللغة من جيل لآخر.

ابدأ المحادثة

الرجاء تسجيل الدخول »

شروط الاستخدام

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق. الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر تعليق مزعج.
  • الرجاء معاملة الآخرين باحترام. التعليقات التي تحوي تحريضاً على الكره، فواحش أو هجوم شخصي لن يتم نشرها.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع