أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

هل ترى كل هذه اللغات بالأعلى؟ نترجم محتوى الأصوات العالمية حتى نجعل إعلام المواطن متاح لكل العالم.

تعرف أكتر عن لينجوا للترجمة  »

· يونيو - حزيران, 2017

مقالات معلومات عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من يونيو - حزيران, 2017

30 يونيو - حزيران 2017

التخلّي عن مصرية تيران وصنافير: بين النقد والشرعية والغضب العام

في مواجهة الرأي العام، يتنازل السيسي عن سيادة مصر على جزيرتيّ البحر الأحمر تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية, والغضب يعمّ الشوارع المصرية.

15 يونيو - حزيران 2017

تقرير المواطن الرقمي: مشروع قانون في مصر يقترح بإغلاق وسائل التواصل الاجتماعية

دفاع الأصوات العالمية

في الوقت الذي يدعم فيه البرلمان المصري زيادة تقييد حرية التعبير، تحظر تركيا موقع ويكيبيديا، وتغلق روسيا "وي شات"، ويبدو أن المملكة المتحدة لن تتوقف عن التجسس.

14 يونيو - حزيران 2017

شبابيك الليل المُتعَبَة بين غازي عنتاب ومدينة الباب

أحيانا يذهب تخميني لتخيل شبابيك لأبنية دُمرت بشكل كامل. كم من أحلام فيها رُدِمَتْ مع ساكنيها؟!

الثورة السورية تتجه للمجهول

أدى تبدل الظروف الدولية والميدانية بعد ست سنوات من اندلاع الثورة السورية، لطغيان وجود التنظيمات المتطرفة على المجموعات المقاتلة المعتدلة السورية التي لا تفعل شيء للحيلولة دون ذلك.

تقنية “مواقع المرآة” تساعد الأتراك على تخطي حجب ويكيبيديا

دفاع الأصوات العالمية

ومع استمرار حجب ويكيبيديا، ظهرت مواقع "مرآة" -- وهي مواقع مصممة لإعادة انتاج المحتوى، مع الاستمرار في تحديثها.

11 يونيو - حزيران 2017

كيف تذكر الفلسطينيون خمسون عامًا من الاحتلال الإسرائيلي

"الاحتلال يعني ألا تكون قادر على زيارة أقربائك الذين يبعدون عنك مسافة 10 دقائق...دون إذن من المُحتلين"

معركة الرقة تبدأ ومصير مجهول للسكّان المحليين

يقول أحد المدنيين المتواجدين في مدينة الرقة "نحن نعيش في جحيم أشبه بجحيم الموصل، فلم نعد نستيقظ إلا على أصوات المدافع والطائرات وتساقط القذائف فوقنا:

5 يونيو - حزيران 2017

حكايات صغيرة من مدارس سوريا الأسد

"كانت المدارس في سوريا، أيام كنت طالباً فيها (حتى اليوم ما زال الشكل نفسه وإن اختلفت بعض التفاصيل)، أشبه بالسجون، جدران عالية ونوافذ مسيّجة ومعلمون يضربون طلابهم بالعصي مختلفة الأشكال وأساتذة تدريب عسكري أشبه بالضباط يعاقبون الطلاب عقوبات عسكرية."

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية
* = required field

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع