أغلق

تبرع اليوم لدعم استمرار الأصوات العالمية!

يعمل مجتمعنا العالمي المكون من المتطوعين بجد بصورة يومية لنشر الأخبار التي لا يتم تغطيتها بشكل كاف، ولكن لا يمكننا القيام بذلك دون مساعدة. ادعم محررينا وموقعنا وحملاتنا عبر التبرع للأصوات العالمية!

تبرع الآن

نوفمبر - تشرين الثاني, 2018

مقالات من نوفمبر - تشرين الثاني, 2018

السر وراء كوب شاي

كنت أفكر كثيرًا لماذا لا أبقى مع والدي ﻷكل قطة الخبز تلك وشرب الشاي معاً.

الحياة بعد مانوس: حوار مع رسام الكاريكاتير الإيراني “السمكة المُتهالكة” حول الحياة داخل وخارج معسكر اللاجئين

سرقتُ الأوراق من العمال واستغرقت سنتين حتى تمكنتُ من إرسال الرسومات إلى شخص ما خارج المعسكر. أعقد أن هذا هو السبب الوحيد لبقائي على قيد الحياة حتى الآن.

في عالم ما بعد الاستعمار تُقمع الكثير من دوافعنا

أغلب الطلبة من أصحاب البشرة السمراء. إنها ليست مسألة لون بشرة بقدر ما أن لديهم رابطة شعورية مختلفة تجاه العالم عن الطلبة أصحاب البشرة البيضاء.

هاتفكم الجوال أداة تجسس وتعقب… إليكم كل التفاصيل

يمكن لمشغلي شبكة الاتصالات ومطورو التطبيقات معرفة الكثير عن حياتنا الخاصة. ماذا لو كانت سميرة سيدة أعمال تدير شركات رائدة؟ التنصت على محادثاتها قد يكلفها مصالحها الملايين وتتبع تحركاتها قد يعرضها لأخطار كثيرة!

اكتشف يوميات شارع في طوكيو مع مستخدمة يوتيوب “ميمي”

تعرض "ميمي" المدونة المسافرة على يوتيوب وإنستجرام وتوتير وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي مغامراتها في شوارع طوكيو المتنوعة، أكثر مدن اليابان اكتظاظًا بالسكان.

لا مزيد من صور أعضاء البرلمان وهم نائمون؟ قواعد جديدة تحد من تغطية الإعلام لبرلمان تسمانيا

ماذا يخال من وضع هذه السياسات بأنفسهم؟ فهم من انتخبهم الشعب و"للشعب الحق المطلق رؤية سلوكهم."

متى ستطلق مصر سراح المصور الصحفي محمود أبو زيد المعروف باسم “شوكان”؟

بعد مرور أكثر من شهر على صدور حكم محكمة القاهرة، الذي عده كثيرون إعلاناً بانفراج القضية، لا يزال شوكان في السجن.

أسود وأفتخر: تحديات تمثيل السود في وسائل الإعلام الفرنسية

"أريد أن نكون ذوي قيمة ولا غنى عنا حتى نتمكن من الإجابة عن تساؤل تمثيل السود". قامت الأصوات العالمية بمقابلة مع مؤسس نوفي، أول قناة إعلامية فرنسية للسود.

مقابلة مع خازار فاطمي، الصحفية السويدية التي لا تزال تبحث عن أفغانستان التي خلفتها

"بالنسبة لي، من المهم أن أتمتع بالحرية التي ناضل من أجلها والداي بقوة"

حكاية من حكايات اجتياز السوريين للحدود السوريّة التركيّة

صورهم أحد الجنود عن طريق هاتفه الجوال، ثم أُخذت أسماؤهم، وبقوا هناك حتى الساعة الثالثة صباحاً. وفي كلّ حين كان ينضم إليهم مجموعات من الرجال والنساء والعجائز والأطفال السوريين الذين حاولوا الهرب إلى تركيا وأُلقي القبض عليها من قبل الجندرمة التركيّة.

“كأنك تعمل مع ذاتك الأخرى” هكذا ترى التوأمتان الإيرانيتان عملهما الفني المشترك

يشير "التجسد" إلى حياة جديدة. إذا نجحنا في جعل الجمهور يستيقظ ويدرك العالم من حوله والجمال الموجود بداخله، سنعتبر ذلك نجاحًا كبيرًا.

اشترك بتحديثات القائمة البريدية للأصوات العالمية

لا أريد الإشتراك، أرسلني للموقع